قصائد

نام العيون ودمع عينك يهمل

كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالبسيطحزناللام

  1. ١نَامَ العُيُونُ وَدَمْعُ عَيْنِكَ يَهْمُلُسَحّاً كَمَا وَكَفَ الطّبَابُ المُخْضَلُ
  2. ٢في لَيْلَةٍ وَرَدَتْ عَلَيَّ هُمُومُهَاطَوْراً أحِنُّ وَتَارَةً أتَمَلْمَلُ
  3. ٣واعتَادَني حُزْنق فِبِتُّ كَأَنَّنيبِبَنَاتِ نَعْشٍ والسّمَاكِ مُوكَّلُ
  4. ٤وكَأَنّما بَيْنَ الجَوَانِحِ والحَشَىممّا تَأْوَّبني شِهابٌ مُدْخِلُ
  5. ٥وَجْداً عَلَى النَّفَرِ الذينَ تَتَابَعُوايوماً بمؤتةَ أُسْنِدُوا لم يُنقَلُوا
  6. ٦صلّى الإلهُ عَليهِمُ مِنْ فِتْنَةٍوَسَقَى عِظَامَهُمُ الغَمَامُ المُسْبَلُ
  7. ٧صَبَرُوا بِمُؤْتَةَ للإلهِ نُفُوسَهُمْحَذَرَى الرَّدى وَمَخَافَةً أن يَنْكُلُوا
  8. ٨فَمَضَوْا أَمَامَ المُسْلِمينَ كَأَنَّهُمْفُنُقٌ عَلَيْهِنَّ الحديدُ المُرفَلُ
  9. ٩إذْ يَهْتَدُونَ بجَعْفَرٍ وَلِوَائِهِقُدَّامَ أَوَّلِهِمْ فِنِعْمَ الأوَّلُ
  10. ١٠حتّى تَفَرَّجَتِ الصَفُوفُ وَجَعْفَرٌحَيْثُ التَقَى وَعْثُ الصّفوفِ مجَدَّلُ
  11. ١١فتَغَيَّرَ القَمَرُ المُنِيرُ لِفَقْدِهِوالشّمْسُ قد كُسِفَتْ وكَادَتْ تأفلُ
  12. ١٢قَرْمٌ عَلاَ بُنْيَانُهُ مِنْ هَاشِمٍفَرْعاً أشَمَّ وَسُؤْدداً مَا يُنقَلُ
  13. ١٣قومٌ بِهِمْ عَصَمَ الإلهُ عِبَادَهُوَعَلَيْهِمُ نَزَلَ الكِتَابُ المُنْزَلُ
  14. ١٤فَضُلُوا المَعَاشِرَ عِزَّةً وتَكَرُّماًوتَغَمَّدَتْ أَحْلاَمُهُمْ مَنْ يَجْهَلُ
  15. ١٥لا يُطلِقُونَ إلى السَّفَاهِ حُبَاهُمُويُرى خَطِيبُهُمُ بِحَقٍّ يَفْصِلُ
  16. ١٦يا هَاشِماً إِنَّ الإلهَ حَبَاكُمُمَا لَيْسَ يبلغُهُ اللّسَانُ المِقْصَلُ
  17. ١٧قَوْمٌ لأَصْلِهِمْ السّيَادَةُ كُلُّهَاقِدْماً وَفَرْعُهُمُ النّبِيُّ المُرْسَلُ
  18. ١٨بِيضُ الوُجُوهِ تَرضى بُطُونَ أَكُفِّهِمْتَنْدَى إذَا اعتَذَرَ الزّمانُ المُمْحِلُ
  19. ١٩وَبِهَدْيِهِمْ رَضِيَ الإلهُ لِخَلْقِهِوَبِجَدِّهِمْ نُصِرَ النّبيُّ المُرْسَلُ