وأجبت لائمتي على ترك العزا
الأحنف العكبريعباسيالكاملاللام
- ١وأجبت لائمتي على ترك العزاللنّاس عند تفاوت الآجال
- ٢وعن التعرّض للحقوق وليس ليحظّ الغنيّ وبطش ذي الإقلال
- ٣كم قد مرضت فلم يعدني عائدلمكان معرفتي وقلة مالي
- ٤كم أستضام وحجّتي مدحوضةوالقول لي أقصى لرقة حالي
- ٥كم مرة يبغى عليّ فلا أرىلي ناصرا بيد ولا بمقال
- ٦كم غصّة جرعتها من جاهلعدم المعين لكثرة الجهّال
- ٧كم شهوة سدّت عليّ وجوههابين الوني وتخلّف الإقبال
- ٨يا هذه كفي فليس لبائسقدر يُصان ولا يعدّ بحال
- ٩سقطت عن الزمنى الحقوق فكيف بيوزمانتي قرنت بنقص المال
- ١٠فمتى مرضت فخادمي نفسي فإنعجزت تولاها بنو اشكالي
- ١١ومتى أمت فجنازتي محفوفةبالمدلقين لأنّهم امثالي
- ١٢من لي يعزّى إن هلكت ولم يدعصرف المنون عليّ من عمّالي