قصائد

من مبلغ الأنصار عني آية

كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالكاملعتابالنون

  1. ١مَنْ مُبْلغُ الأَنصارَ عَنِّي آيَةًرُسُلاً تَقُصُّ عَلَيْهِمُ التّبْيَانَا
  2. ٢رُسُلاً تُخبّركُمْ بما أَوْلَيْتُمُأنَّ البَلاءَ يُكَشِّفُ الإنْسَانَا
  3. ٣أَنْ قَدْ فَعَلْتُمْ فِعْلَةً مُذْكُورَةًكَسَتِ الفُضُوحَ وأبْدَتِ الشّنآنا
  4. ٤بقُعُودِكُمْ في دَارِكُمْ وأَمِيرُكُمْتُحْشَى ضَوَاحِي دارِهِ النّيرانَا
  5. ٥بَيْنَا يُرَجِّي دَفْعَكُمْ عَنْ دَارِهِمُلِئَتْ حَرِيقاً كَابِياً ودُخَانَا
  6. ٦حَتَّى إذَا خَلَصُوا إلى أبْوَابِهِدَخَلُوا عَلَيْهِ صَائماًعَطْشَانَا
  7. ٧يُعْلُونَ قُلَّتَهَ السّيُوفَ وأنتُمُمُتَلَبّثُونَ مَكَانَكُمْ رِضْوَانَا
  8. ٨اللهُ يَعْلَمُ أنّني لَمْ أرْضَهُلَكُمُ صَنِيعاً يومَ ذاكَ وَشَانَا
  9. ٩يَا لَهْفَ نَفْسِي إذْ يَقُولُ أَلا أَرَىنَفَراً من الأَنْصَارِ لِي أعْوانَا
  10. ١٠واللهِ لو شَهِدَ ابنُ قَيْسٍ ثَابِتٌوَمَعَاشِرٌ كَانُوا لَهُ إخْوانَا
  11. ١١وأَبُو دُجَانَةَ وابنُ أرقَمَ ثَابِتٌوأخُو المشَاهِدِ من بني عجلانَا
  12. ١٢ورفَاعَةُ العمريُّ وابنُ معاذِهِمْوأَخُو مُعَاويَ لم يَخَفْ خذلانَا
  13. ١٣قَوْمٌ يَرَوْنَ الحقَّ نَصْرَ أَمِيرِهِمْوَيَرُونَ طَاعَةَ أمْرِهِ إِيْمانَا
  14. ١٤وَقِوَامُ أَمْرِ المُسْلِمينَ إِمَامُهُمْيَزَعُ السّفِيهَ ويَقْمَعُ العُدْوَانَا
  15. ١٥فوَدَدْتُ لو كُنْتُمْ بَذَلتُمْ عَهْدَكُملَبَقِي أَمِيرُكُمُ عَلَى مَا كَانَا
  16. ١٦وَكَرْرْتُمُ كَرَّ المُحَافِظِ إِنَّمايَسْعَى الحَلِيمُ لِمِثْلِهِ أَحْيَانَا
  17. ١٧فَمَنَعْتُمُوهُ أَو قُتِلْتُمْ حَوْلَهُمُتَلَبّبينَ البِيضَ والأبْدَانَا
  18. ١٨وَلَقَدْ عَتبتُ على مَعَاشِرَ فِيكُمُيَوْمَ الوَقِيعَةِ أسْلَمُوا عُثْمَانَا
  19. ١٩إنْ يُتْركُوا فَوْضَى يَكُنْ في دِينِهِمْأمراً يُضَيّقُ عنهُمُ البُلْدَانَا
  20. ٢٠فلْيُعْلِيَنَّ اللهُ كَعْبَ وَلِيِّهِوَلْيَجْعَلَنَّ عَدُوَّهُ الذّلاّنَا
  21. ٢١إنّي رَأَيْتُ محمّداً إِختَارَهُصِهراً وَكَانَ يَعُدُّهُ خلصَانَا
  22. ٢٢مَحْضَ الضّرائبِ ماجداً أَعْرَاقَهُمن خَيْرِ خِنْدِفَ مَنْصِباً وَمَكانَا
  23. ٢٣عَرِفَتْ لَهُ عُلْيَا مَعَدٍّ كُلُّهَابَعْدَ النّبيِّ المُلْكَ والسُّلْطَانَا
  24. ٢٤مِنْ مَعْشَرٍ لا يغدُرُونَ بِجَارِهِمْكَانُوا بمكَّةَ يَرْتَعُونَ زَمَانَا
  25. ٢٥يُعطونَ سَائِلَهُمْ وَيَأْمَنُ جارُهُمْفيهِمْ ويُرْدُونَ الكُماةَ طِعانَا
  26. ٢٦فَلَوَ أنَّكُمْ مَعَ نَصْرِكُمْ لنبيِّكُمْيَوْمَ اللّقاءِ نَصَرْتُمُ عُثْمَانَا
  27. ٢٧أَنْسِيتُمُ عَهْدَ النّبيّ إليكُمُوَلَقَدْ ألَظَّ وَوَكَّدَ الأَيْمانَا
  28. ٢٨بمنًى غَدَاةَ تَلا الصّحيفَةَ فِيكُمُفَأَهْجْتُمُ وَقَبِلْتُمُ الأدْيَانَا
  29. ٢٩ألاّ تُوَلُوا مَا تَغُوَّرَ رَاكِبٌأَخْزَى المَنُونَ مُوَالِياً إِخوانَا