من مبلغ الأنصار عني آية
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالكاملعتابالنون
- ١مَنْ مُبْلغُ الأَنصارَ عَنِّي آيَةًرُسُلاً تَقُصُّ عَلَيْهِمُ التّبْيَانَا
- ٢رُسُلاً تُخبّركُمْ بما أَوْلَيْتُمُأنَّ البَلاءَ يُكَشِّفُ الإنْسَانَا
- ٣أَنْ قَدْ فَعَلْتُمْ فِعْلَةً مُذْكُورَةًكَسَتِ الفُضُوحَ وأبْدَتِ الشّنآنا
- ٤بقُعُودِكُمْ في دَارِكُمْ وأَمِيرُكُمْتُحْشَى ضَوَاحِي دارِهِ النّيرانَا
- ٥بَيْنَا يُرَجِّي دَفْعَكُمْ عَنْ دَارِهِمُلِئَتْ حَرِيقاً كَابِياً ودُخَانَا
- ٦حَتَّى إذَا خَلَصُوا إلى أبْوَابِهِدَخَلُوا عَلَيْهِ صَائماًعَطْشَانَا
- ٧يُعْلُونَ قُلَّتَهَ السّيُوفَ وأنتُمُمُتَلَبّثُونَ مَكَانَكُمْ رِضْوَانَا
- ٨اللهُ يَعْلَمُ أنّني لَمْ أرْضَهُلَكُمُ صَنِيعاً يومَ ذاكَ وَشَانَا
- ٩يَا لَهْفَ نَفْسِي إذْ يَقُولُ أَلا أَرَىنَفَراً من الأَنْصَارِ لِي أعْوانَا
- ١٠واللهِ لو شَهِدَ ابنُ قَيْسٍ ثَابِتٌوَمَعَاشِرٌ كَانُوا لَهُ إخْوانَا
- ١١وأَبُو دُجَانَةَ وابنُ أرقَمَ ثَابِتٌوأخُو المشَاهِدِ من بني عجلانَا
- ١٢ورفَاعَةُ العمريُّ وابنُ معاذِهِمْوأَخُو مُعَاويَ لم يَخَفْ خذلانَا
- ١٣قَوْمٌ يَرَوْنَ الحقَّ نَصْرَ أَمِيرِهِمْوَيَرُونَ طَاعَةَ أمْرِهِ إِيْمانَا
- ١٤وَقِوَامُ أَمْرِ المُسْلِمينَ إِمَامُهُمْيَزَعُ السّفِيهَ ويَقْمَعُ العُدْوَانَا
- ١٥فوَدَدْتُ لو كُنْتُمْ بَذَلتُمْ عَهْدَكُملَبَقِي أَمِيرُكُمُ عَلَى مَا كَانَا
- ١٦وَكَرْرْتُمُ كَرَّ المُحَافِظِ إِنَّمايَسْعَى الحَلِيمُ لِمِثْلِهِ أَحْيَانَا
- ١٧فَمَنَعْتُمُوهُ أَو قُتِلْتُمْ حَوْلَهُمُتَلَبّبينَ البِيضَ والأبْدَانَا
- ١٨وَلَقَدْ عَتبتُ على مَعَاشِرَ فِيكُمُيَوْمَ الوَقِيعَةِ أسْلَمُوا عُثْمَانَا
- ١٩إنْ يُتْركُوا فَوْضَى يَكُنْ في دِينِهِمْأمراً يُضَيّقُ عنهُمُ البُلْدَانَا
- ٢٠فلْيُعْلِيَنَّ اللهُ كَعْبَ وَلِيِّهِوَلْيَجْعَلَنَّ عَدُوَّهُ الذّلاّنَا
- ٢١إنّي رَأَيْتُ محمّداً إِختَارَهُصِهراً وَكَانَ يَعُدُّهُ خلصَانَا
- ٢٢مَحْضَ الضّرائبِ ماجداً أَعْرَاقَهُمن خَيْرِ خِنْدِفَ مَنْصِباً وَمَكانَا
- ٢٣عَرِفَتْ لَهُ عُلْيَا مَعَدٍّ كُلُّهَابَعْدَ النّبيِّ المُلْكَ والسُّلْطَانَا
- ٢٤مِنْ مَعْشَرٍ لا يغدُرُونَ بِجَارِهِمْكَانُوا بمكَّةَ يَرْتَعُونَ زَمَانَا
- ٢٥يُعطونَ سَائِلَهُمْ وَيَأْمَنُ جارُهُمْفيهِمْ ويُرْدُونَ الكُماةَ طِعانَا
- ٢٦فَلَوَ أنَّكُمْ مَعَ نَصْرِكُمْ لنبيِّكُمْيَوْمَ اللّقاءِ نَصَرْتُمُ عُثْمَانَا
- ٢٧أَنْسِيتُمُ عَهْدَ النّبيّ إليكُمُوَلَقَدْ ألَظَّ وَوَكَّدَ الأَيْمانَا
- ٢٨بمنًى غَدَاةَ تَلا الصّحيفَةَ فِيكُمُفَأَهْجْتُمُ وَقَبِلْتُمُ الأدْيَانَا
- ٢٩ألاّ تُوَلُوا مَا تَغُوَّرَ رَاكِبٌأَخْزَى المَنُونَ مُوَالِياً إِخوانَا