قصائد

تذكر هذا القلب هند بني سعد

الراعي النميريأمويالطويلغزلالدال

  1. ١تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ هِندَ بَني سَعدِسَفاهاً وَجَهلاً ما تَذَكَّرَ مِن هِندِ
  2. ٢أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ موفٍ فَناظِرٌإِلى آلِ هِندٍ نَظرَةً قَلَّما تُجدي
  3. ٣تَذَكَّرتُ عَهداً كانَ بَيني وَبَينَهاقَديماً وَهَل أَبقَت لَنا الحَربُ مِن عَهدِ
  4. ٤فَما مُغزِلٌ أَدماءُ ريعَت فَأَقبَلَتبِسالِفَةٍ كَالسَيفِ سُلَّ مِنَ الغِمدِ
  5. ٥بِأَحسَنَ مِن هِندٍ وَلا ضَوءُ مُزنَةٍجَلا البَرقُ عَنها في مُكَلَّلَةٍ فَردِ
  6. ٦تَضُمُّ عَلى مَضنونَةٍ فارِسِيَّةٍضَفائِرَ لا ضاحي القُرونَ وَلا جَعدِ
  7. ٧وَتُضحي وَما ضَمَّت فُضولَ ثِيابِهاإِلى كَتِفَيها بِاِئتِزارٍ وَلا عَقدِ
  8. ٨كَأَنَّ الخُزامى خالَطَت في ثِيابِهاجَنِيّاً مِنَ الرَيحانِ أَو قُضُبِ الرَندِ
  9. ٩وَساقَ النِعاجَ الخُنسَ بَيني وَبَينَهابِرَعنِ إِشاءٍ كُلُّ ذي جُدَدٍ قَهدِ
  10. ١٠غَدَت بِرِعالٍ في قَطاً في حُلوقِهِأَداوى لِطافُ الطَيِّ موثَقَةُ العَقدِ
  11. ١١فَلَمّا عَلا وَجهُ النَهارِ وَرَفَّعَتبِهِ الطَيرُ أَصواتاً كَواعِيَةِ الجُندِ