تذكر هذا القلب هند بني سعد
الراعي النميريأمويالطويلغزلالدال
- ١تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ هِندَ بَني سَعدِسَفاهاً وَجَهلاً ما تَذَكَّرَ مِن هِندِ
- ٢أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ موفٍ فَناظِرٌإِلى آلِ هِندٍ نَظرَةً قَلَّما تُجدي
- ٣تَذَكَّرتُ عَهداً كانَ بَيني وَبَينَهاقَديماً وَهَل أَبقَت لَنا الحَربُ مِن عَهدِ
- ٤فَما مُغزِلٌ أَدماءُ ريعَت فَأَقبَلَتبِسالِفَةٍ كَالسَيفِ سُلَّ مِنَ الغِمدِ
- ٥بِأَحسَنَ مِن هِندٍ وَلا ضَوءُ مُزنَةٍجَلا البَرقُ عَنها في مُكَلَّلَةٍ فَردِ
- ٦تَضُمُّ عَلى مَضنونَةٍ فارِسِيَّةٍضَفائِرَ لا ضاحي القُرونَ وَلا جَعدِ
- ٧وَتُضحي وَما ضَمَّت فُضولَ ثِيابِهاإِلى كَتِفَيها بِاِئتِزارٍ وَلا عَقدِ
- ٨كَأَنَّ الخُزامى خالَطَت في ثِيابِهاجَنِيّاً مِنَ الرَيحانِ أَو قُضُبِ الرَندِ
- ٩وَساقَ النِعاجَ الخُنسَ بَيني وَبَينَهابِرَعنِ إِشاءٍ كُلُّ ذي جُدَدٍ قَهدِ
- ١٠غَدَت بِرِعالٍ في قَطاً في حُلوقِهِأَداوى لِطافُ الطَيِّ موثَقَةُ العَقدِ
- ١١فَلَمّا عَلا وَجهُ النَهارِ وَرَفَّعَتبِهِ الطَيرُ أَصواتاً كَواعِيَةِ الجُندِ