وجنة فوقها عذار أطلا
ابن سناء الملكأيوبيالخفيفالألف
- ١وجْنَةٌ فوقَها عِذارٌ أَطلاَّروضةٌ مدَّ فوقها الحسنُ ظلاَّ
- ٢وجْنَةٌ مِثلُ جنَّةِ الخلد في الحســن ولكن بها الأَحبةُ تَصْلَى
- ٣لا عجيبَ بأَن يُسيءَ بنا الحســنُ فقد يَقْتُل الحسامُ المحلَّى
- ٤وبنفسي من لي به كلُّ شُغْلٍمع أَنِّي لم أَقْض لي منه شُغْلا
- ٥بأَبي ما أَشدَّ بأساً وما أَلــين عِطْفاً وما أَمَرَّ وَأَحْلَى
- ٦فَبِحُسْنِ البُدورِ ليس يُضَاهَىوبفكِّ اليَديْن ليس يُخَلَّى
- ٧وقِحُ الحسنِ غير أَني أَرى الوردَ في وجْهه من الرَّوض خَجْلا
- ٨كَحَلٌ في جُفونِه فاضَ حتَّىجَعَلوُا حَشْوَها المكاحِلَ كُحْلا
- ٩شَمْل دَمْعِي به تَشَتَّت لمَّاجمعَ الله فيه للحُسْنِ شَمْلا
- ١٠إِن تكلمتُ شاكياً قال قَد أَضــجَرني أَو سكتُّ قال تسلَّى
- ١١قال لي قد حملتَ كَلاًّ بعشقيفاسْلُ عَنِّي فقلتُ حاشا وكَلاَّ
- ١٢يا غَزالاً بين الحَشا والحشَايالا غزالاً بين النَّقَا والمُصَلَّى
- ١٣لا تَجُرْ ظالماً عَليَّ ولا تعــدِلْ عن العدل واخش جوراً وعدلا
- ١٤أَنا أَخشى عليك أَن بعلم الصاحبُ قَتْلي فيستبيحُك قَتْلا
- ١٥الوزيرُ الذي يُجيرُ من الدَّهــرِ إِذَا جارَ في البَرِيَّة جَهْلا
- ١٦والعزِيزُ الَّذِي إِذا عزَّه المِقــدارُ وهو الأَغَرُّ صارَ الأَذلا
- ١٧عزَّ أَن يدعى الأَعزَّ كما قدجلَّ قدراً عن أَن يُسمَّى الأَجلاَّ
- ١٨قد تولَّى أَمرَ الأَنامِ وقد أَقــبل فينا الإِقبالُ لمَّا تولى
- ١٩وتولَّى الدنيا فلا ذاق منهاأَبداً عن ولاية العزِّ عَزْلا
- ٢٠أُوتي الحُكم حِكْمةً وهو في المهــدِ فماذَا تقولُ إِذ صارَ كَهْلا
- ٢١أَمَّ نهجا من السِّيَاسَة قَصْداًوطَرِيقاً من السِّيادَةِ مُثلَى
- ٢٢طاوعَتْه الأَيَّامُ خوفاً فَلو حاول نقضاً لحوَّل البَعْدَ قَبْلا
- ٢٣خدمته الملوكُ شرقاً وغرباًوأَتته البلادُ حزْناً وسَهْلا
- ٢٤همَّت الشهبُ بالنزولِ إِليهفلذا قيل إِنّ للشُّهبِ عَقْلا
- ٢٥بالرَّدى والنَّدى أَماتَ وأَحياورضاهُ والسخطِ عَافَى وأَبْلَى
- ٢٦فرأَينا منه المُعِلَّ المعافيورأَينَا منه المُعِزَّ المُذِلاَّ
- ٢٧وأَرَانَا بعلمِه الحكْمَ منهفيْصلاً في القضاءِ والقولَ فَصْلا
- ٢٨كك يدٍ مستطيلةِ منه بالجُودِ لديها يدُ الغَمَامةِ شَلاَّ
- ٢٩كرمٌ صيَّر المواعيد بالإِنــجاز صرْعى وبالمواهِب قَتلى
- ٣٠عيب ما فيه أَنَّه نحلَ السُّحــبَ وأَلقى على الضَراغم ذُلاَّ
- ٣١فلذا ابْنُ الذي يُعادِيه في الخلــقِ يَتيمٌ وأُمُّ شَانِيه ثَكْلى
- ٣٢أَيُّها الصاحب الذي اعتزبالله وزيراً واهتزَّ بالبأْس نصْلا
- ٣٣قد ملكْتَ القلوبَ قلباً فَقَلْباًإِذ وَسِعْتَ الأَنَام فضلاً ففضلا
- ٣٤وتفرَّدت بالذي هو أَسمىوتوحَّدت بالذي هو أَعلى
- ٣٥ولك السَّهم في الوفاءِ الموفَّىولك القِدْحُ في المعَالي المُعلَّى
- ٣٦دع غماماً هَمَى ودُرّاً تلالاوهِزَبْراً عَدا وبَدْراً تَجَلَّى
- ٣٧أَنت أَسْخَى كفّاً وأَحسن أَلفاظاً وأَحمى حِمىً وأَعلى مَحَلاَّ
- ٣٨فإِذا جُدْتَ كان طَلُّك وَبْلابالأَيادي وَوَبْلُ غَيرِكَ طَلاًّ
- ٣٩وهناك العيدُ الذي لك قد أَمَّوفي رَبْعك المعظَّمِ حَلاَّ
- ٤٠شَاهِدٌ أَنَّ ما رفعتَ إِلى اللهعلى أَلْسُنِ الملائكِ يُتْلَى
- ٤١لن ينالَ البِرَّ الَّذِي نِلْت مَخْلوقٌ ولو صامَ أَلفَ عام وصلَّى
- ٤٢وهَنَتْني منكَ الأَيادِي فعنديكلَّ يومٍ منها عرائسُ تُجلَى
- ٤٣صرتُ أَهلاً لأَنْ أَنالَ الثُّرياحين صيَّرْتَني بقولِكَ أَهْلا
- ٤٤فَابقَ واسْلَم في الدَّهر والْبَسْ ثِياباًجُدداً من مدائحي ليس تَبْلى
- ٤٥كلُّ شعر يقالُ فيك سوى شعــرِي يُقرَا سَرْداً وفي الحال يُقْلى