حلفت بها صيد الرؤوس سوام
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالميم
- ١حَلَفتُ بِها صَيدَ الرُؤوسِ سَوامِطِوالَ الذُرى يَمدُدنَ كُلَّ زِمامِ
- ٢بِكُلِّ غُلامٍ حَرَّمَ النَومَ هِزَّةًإِلى بَلَدٍ نائي المَزارِ حَرامِ
- ٣لَأَستَمطِرَنَّ العِزِّ نُفساً مُريغَةًوُرودَ عَلاءٍ أَو وُرودَ حِمامِ
- ٤وَأَستَنزِلَنَّ المَجدَ مِن قُذُفاتِهِوَلَو كانَ أَعلى يَذبُلٍ وَشَمامِ
- ٥مَلَلتُ مُقامي غَيرَ شَكوى خَصاصَةٍوَإِنّي لِأَمرٍ ما أَمَلُّ مُقامي
- ٦نِزاعاً عَنِ الدارِ الَّتي أَنا عِندَهاكَثيرُ لُباناتٍ طَويلُ غَرامِ
- ٧صَريعُ هُمومٍ يَحسَبُ الناسُ أَنَّنيلِما أَخَذَت مِنّي صَريعُ مُدامِ
- ٨نَوائِبُ أَيّامٍ نَسَرنَ خَصائِليمُغالَبَةً حَتّى عَرَقنَ عِظامي
- ٩وَدونَ وُلوجِ الضَيمِ فيَّ ذَوابِلٌطِوالٌ بِأَيدي مُنجِبينَ كِرامِ
- ١٠وَإِنَّ زَماني يَومَ يَحرُقُ نابَهُأُعاذِمُهُ حَتّى يَمُدَّ عِذامي
- ١١وَكَم يَستَفِزُّ الذُلُّ قَلبَ اِبنِ هِمَّةٍلَهُ أَمَلٌ نائي المَدى مُتَرامِ
- ١٢يُذاذُ عَنِ الماءِ الذَّي فيهِ رَيُّهُوَيَرمي إِلى الغُدرانِ مُقلَةَ ظامي
- ١٣وَتَعرِضُ غُرّاتُ العُلى وَهوَ كانِعٌفَيَلحَظُها شَزراً بِعَينِ قَطامي
- ١٤وَلَستُ بِراضٍ عَن مَنازِلَ جَمَّةٍأَمُرُّ بِها في الأَرضِ مَرَّ لَمامِ
- ١٥سِوى مَنزِلٍ حَصباءُ أَرضي بِجَوِّهِنُجومٌ وَأَظلالُ الغَمامِ خِيامي
- ١٦فَذاكَ مَكاني إِن أَقَمتُ بِمَنزِلٍوَإِلّا فَفي أَيدي الطِلابِ زِمامي
- ١٧خَفيفٌ عَلى ظَهرِ الجَوادِ تَسَرُّعيثَقيلٌ عَلى هامِ الرِجالِ قِيامي
- ١٨خَليلَيَّ رودا بِاليَفاعِ فَأَشرِفاعَلى قُلَلٍ بِالأَبرَقَينِ سَوامِ
- ١٩لِبَرقٍ كَتَلويحِ الرِداءِ يَشُبُّهُتَضايُقُ مِرنانُ الرُعودِ رُكامِ
- ٢٠تَرَبَّصَ أَن يُلقي بِنَجدٍ بَعاعَهُوَساقَ إِلى البَيضاءِ عيرَ غَمامِ
- ٢١زَفَتهُ النُعامى فَاِستَمَرَّ جِمامُهُتَجَفُّلَ سِربَي رَبرَبٍ وَنَعامَ
- ٢٢يُضيءُ إِلى الرَبعِ الَّذي كُنتُ آلِفاًبِهِ بُرءَ أَسقامي وَبَلَّ أُوامي
- ٢٣مَنازِلَ كانَ الطَرفُ يَرتاحُ بَينَهالِخُضرٍ جَميمٍ أَو لِزُرقِ جِمامِ
- ٢٤سَقى تُربَها حَتّى اِستَثارَ خَبيئَهُسَقيطُ رَذاذٍ دائِمٍ وَرِهامِ
- ٢٥وَراقَت بِها الأَنواءُ كُلَّ صَبيحَةٍوَرَقَّت بِها الأَرواحُ كُلَّ ظَلامِ
- ٢٦تَضُمُّ رِجالاً كَالرِماحِ إِذا دُعواإِلى الحَربِ لَفّوا نارَها بِضِرامِ
- ٢٧لَهُم عَدَدٌ جَمٌّ مِنَ البيضِ وَالقَناوَزافِرَةٌ بِاللَيلِ ذاتُ بُعامِ
- ٢٨إِذا غَضِبوا جاشَت رُبى الأَرضِ مِنهُمُبِبيضٍ وَبيضٍ كَالنُجومِ وَلامِ
- ٢٩بِأَيِّ سَراةٍ أَحمِلُ الخَطبَ إِن عَراوَقَد جُبَّ مِنهُم غارِبي وَسَنامي
- ٣٠وَكانوا دُروعي إِن رَمَتني مُلِمَّةٌوَنَبلِيَ إِن رامى العِدا وَسِهامي
- ٣١وَلَولا اِبنُ موسى ما اِعتَصَمتُ بِجُنَّةٍوَلا عَلِقَت كَفّي بِعَقدِ ذِمامِ
- ٣٢مَلاذِيَ إِن أُعطي الزَمانُ مَقادَتيمَعاذِيَ إِن جَرَّ العَدُوُّ خِطامي
- ٣٣مِنَ القَومِ ما زَرّوا الجُيوبَ عَلى الخَناوَلا قُرِعَت أَسماعُهُم بِمَلامِ
- ٣٤سَريعونَ إِن نودوا لِيَومِ كَريهَةٍجَريئونَ إِن قيدوا لِيَيمِ خِصامِ
- ٣٥لَهُم شَرَفٌ آبٍ عَلى الناسِ أَقعَسٌوَفَضلٌ عَديدٌ لِلعَدُوِّ لُهامِ
- ٣٦نُجومُهُمُ في العِزِّ غَيرُ غَوارِبٍوَأَجدادُهُم في المَجدِ غَيرُ نِيامِ
- ٣٧يُهابُ بِهِم مُستَلئِمينَ إِلى الرَدىعَلى عارِفاتٍ بِالطَعانِ دَوامِ
- ٣٨عَناجيجُ قَد طَوَّحنَ كُلَّ حَقيبَةٍمِنَ الرَكضِ وَاِستَهلَكنَ كُلَّ لِجامِ
- ٣٩نَزائِعُ ما تَنفَكُّ تَفري صُدورُهاجُيوبَ ظَلامٍ أَو ذُيولَ قَتامِ
- ٤٠يُخالِطنَ بِالفُرسانِ كُلَّ طَريدَةٍوَيَبلُغنَ بِالأَرماحِ كُلَّ مَرامِ
- ٤١أَحاسِدَ ذا الضَرغامِ دونَكَ فَاِجتَنِببَوادِرَ مِقدامِ الجَنانِ مُحامي
- ٤٢حَذارِكَ مِن لَيثٍ تَرى حَولَ غيلِهِسَواقِطَ أَيدٍ لِلرِجالِ وَهامِ
- ٤٣لَهُ العَدوَةُ الأولى الَّتي تَحَطِمُ القَناوَتُجلي الأَعادي كُلَّ يَومِ مُقامِ
- ٤٤هَنيئاً لَكَ العَيدُ الجَديدُ وَلا تَزَلتَخَلَّصُ مِن عامٍ يَمُرُّ وَعامِ
- ٤٥تَلَثَّمتَ مِن فَضلِ العَفافِ عَنِ الهَوىنَجاءً مِنَ الدُنيا أَعَزَّ لِثامِ
- ٤٦وَخالَفتَ في ذا الصَومِ سُنَّةَ مَعشَرٍصِيامٍ عَنِ العَوراءِ غَيرُ صِيامِ
- ٤٧أَلا إِنَّني غَربُ الحُسامِ الَّذي تَرىوَغارِبُ هَذا الأَرعَنِ المُتَسامي
- ٤٨كِلانا لَهُ السَبقُ المُبِرُّ إِلى العُلىوَإِن كانَ في نَيلِ العَلاءِ إِمامي
- ٤٩وَما بَينَنا يَومَ الجَزاءِ تَفاوُتٌسِوى أَنَّهُ خاضَ الطَريقَ أَمامي