قصائد

إن قلبي عن تكتم غير سال

عمرو بن قميئةجاهليالخفيفرومانسيةالياء

  1. ١إِنَّ قَلبي عَن تُكتَمٍ غَيرُ سالِتَيَّمَتني وَما أَرادَت وِصالي
  2. ٢هَل تَرى عيرَها تُجيزُ سِراعاًكَالعَدَولِيِّ رائِحاً مِن أُوالِ
  3. ٣نَزَلوا مِن سُوَيقَةِ الماءِ ظُهراًثُمَّ راحوا لِلنَعفِ نَعفِ مَطالِ
  4. ٤ثُمَّ أَضحَوا عَلى الدَثينَةِ لا يَألونَأَن يَرفَعوا صُدورَ الجِمالِ
  5. ٥ثُمَّ كانَ الحِساءُ مِنهُم مُصيفاًضارِباتِ الخُدورِ تَحتَ الهَدالِ
  6. ٦فَزِعَت تُكتَمُ وَقالَت عَجيباًأَن رَأَتني تَغَيَّرَ اليَومَ حالي
  7. ٧يا اِبنَةَ الخَيرِ إِنَّما نَحنُ رَهنٌلِصُروفِ الأَيّامِ بَعدَ اللَيالي
  8. ٨جَلَّحَ الدَهرُ وَاِنتَحى لي وَقِدماًكانَ يُنحي القُوى عَلى أَمثالي
  9. ٩أَقصَدَتني سِهامُهُ إِذ رَأَتنيوَتَوَلَّت عَنهُ سُلَيمى نِبالي
  10. ١٠لا عَجيبٌ فيما رَأَيتِ وَلَكِنعَجَبٌ مِن تَفَرُّطِ الآجالِ
  11. ١١تُدرِكُ التِمسَحَ المُوَلَّعَ في اللُججَةِ وَالعُصمَ في رُؤوسِ الجِبالِ
  12. ١٢وَالفَريدَ المُسَفَّعَ الوَجهِ ذا الجُدَّةِيَختارُ آمِناتِ الرِمالِ
  13. ١٣وَتَصَدّى لِتَصرَعَ البَطَلَ الأَروَعَ بَينَ العَلهاءِ وَالسِربالِ