إن قلبي عن تكتم غير سال
عمرو بن قميئةجاهليالخفيفرومانسيةالياء
- ١إِنَّ قَلبي عَن تُكتَمٍ غَيرُ سالِتَيَّمَتني وَما أَرادَت وِصالي
- ٢هَل تَرى عيرَها تُجيزُ سِراعاًكَالعَدَولِيِّ رائِحاً مِن أُوالِ
- ٣نَزَلوا مِن سُوَيقَةِ الماءِ ظُهراًثُمَّ راحوا لِلنَعفِ نَعفِ مَطالِ
- ٤ثُمَّ أَضحَوا عَلى الدَثينَةِ لا يَألونَأَن يَرفَعوا صُدورَ الجِمالِ
- ٥ثُمَّ كانَ الحِساءُ مِنهُم مُصيفاًضارِباتِ الخُدورِ تَحتَ الهَدالِ
- ٦فَزِعَت تُكتَمُ وَقالَت عَجيباًأَن رَأَتني تَغَيَّرَ اليَومَ حالي
- ٧يا اِبنَةَ الخَيرِ إِنَّما نَحنُ رَهنٌلِصُروفِ الأَيّامِ بَعدَ اللَيالي
- ٨جَلَّحَ الدَهرُ وَاِنتَحى لي وَقِدماًكانَ يُنحي القُوى عَلى أَمثالي
- ٩أَقصَدَتني سِهامُهُ إِذ رَأَتنيوَتَوَلَّت عَنهُ سُلَيمى نِبالي
- ١٠لا عَجيبٌ فيما رَأَيتِ وَلَكِنعَجَبٌ مِن تَفَرُّطِ الآجالِ
- ١١تُدرِكُ التِمسَحَ المُوَلَّعَ في اللُججَةِ وَالعُصمَ في رُؤوسِ الجِبالِ
- ١٢وَالفَريدَ المُسَفَّعَ الوَجهِ ذا الجُدَّةِيَختارُ آمِناتِ الرِمالِ
- ١٣وَتَصَدّى لِتَصرَعَ البَطَلَ الأَروَعَ بَينَ العَلهاءِ وَالسِربالِ