خليلي لا تستعجلا أن تزودا
عمرو بن قميئةجاهليالطويلرثاءالدال
- ١خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّداوَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا
- ٢فَما لَبَثٌ يَوماً بِسابِقٍ مَغنَمٍوَلا سُرعَتي يَوماً بِسابِقَةِ الرَدى
- ٣وَإِن تُنظِراني اليَومَ أَقضِ لُبانَةًوَتَستَوجِبا مَنّاً عَلَيَّ وَتُحمَدا
- ٤لَعَمرُكَ ما نَفسٌ بِجِدٍ رَشيدَةٍتُؤامِرُني سِرّاً لِأَصرِمَ مَرثَدا
- ٥وَإِن ظَهَرَت مِنهُ قَوارِصُ جَمَّةٌوَأَفرَعَ في لَومي مِراراً وَأَصعَدا
- ٦عَلى غَيرِ ذَنبٍ أَن أَكونَ جَنَيتُهُسِوى قَولِ باغٍ كادَني فَتَجَهَّدا
- ٧لَعَمري لَنِعمَ المَرءُ تَدعو بِحَبلِهِإِذا ما المُنادي في المَقامَةِ نَدَّدا
- ٨عَظيمُ رَمادِ القِدرِ لا مُتَعَبِّسٌوَلا مُؤيِسٌ مِنها إِذا هُوَ أَوقَدا
- ٩وَإِن صَرَّحَت كَحلٌ وَهَبَّت عَرِيَّةٌمِنَ الريحِ لَم تَترُك لِذي المالِ مِرفَدا
- ١٠صَبَرتُ عَلى وَطءِ المَوالي وَحَطمِهِمإِذا ضَنَّ ذو القُربى عَلَيهِم وَأَخمَدا
- ١١وَلم يَحمِ فَرجَ الحَيِّ إِلّا مُحافِظٌكَريمُ المُحَيّا ماجِدٌ غَيرُ أَحرَدا