قصائد

خليلي لا تستعجلا أن تزودا

عمرو بن قميئةجاهليالطويلرثاءالدال

  1. ١خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّداوَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا
  2. ٢فَما لَبَثٌ يَوماً بِسابِقٍ مَغنَمٍوَلا سُرعَتي يَوماً بِسابِقَةِ الرَدى
  3. ٣وَإِن تُنظِراني اليَومَ أَقضِ لُبانَةًوَتَستَوجِبا مَنّاً عَلَيَّ وَتُحمَدا
  4. ٤لَعَمرُكَ ما نَفسٌ بِجِدٍ رَشيدَةٍتُؤامِرُني سِرّاً لِأَصرِمَ مَرثَدا
  5. ٥وَإِن ظَهَرَت مِنهُ قَوارِصُ جَمَّةٌوَأَفرَعَ في لَومي مِراراً وَأَصعَدا
  6. ٦عَلى غَيرِ ذَنبٍ أَن أَكونَ جَنَيتُهُسِوى قَولِ باغٍ كادَني فَتَجَهَّدا
  7. ٧لَعَمري لَنِعمَ المَرءُ تَدعو بِحَبلِهِإِذا ما المُنادي في المَقامَةِ نَدَّدا
  8. ٨عَظيمُ رَمادِ القِدرِ لا مُتَعَبِّسٌوَلا مُؤيِسٌ مِنها إِذا هُوَ أَوقَدا
  9. ٩وَإِن صَرَّحَت كَحلٌ وَهَبَّت عَرِيَّةٌمِنَ الريحِ لَم تَترُك لِذي المالِ مِرفَدا
  10. ١٠صَبَرتُ عَلى وَطءِ المَوالي وَحَطمِهِمإِذا ضَنَّ ذو القُربى عَلَيهِم وَأَخمَدا
  11. ١١وَلم يَحمِ فَرجَ الحَيِّ إِلّا مُحافِظٌكَريمُ المُحَيّا ماجِدٌ غَيرُ أَحرَدا