قصائد

أرى جارتي خفت وخف نصيحها

عمرو بن قميئةجاهليالطويلهجاءالحاء

  1. ١أَرى جارَتي خَفَّت وَخَفَّ نَصيحُهاوَحُبَّ بِها لَولا النَوى وَطُموحُها
  2. ٢فَبيني على نَجمٍ شَخيسٍ نُحوسُهُوَأَشأَمُ طَيرِ الزاجِرينَ سَنيحُها
  3. ٣فَإِن تَشغَبي فَالشَغَبُ مِنّي سَجِيَّةٌإِذا شيمَتي لَم يُؤتَ مِنها سَجيحُها
  4. ٤أُقارِضُ أَقواماً فَأوفي قُروضَهُموَعَفٌّ إِذا أَردى النُفوسَ شَحيحُها
  5. ٥عَلى أَنَّ قَومي أَشَقَذوني فَأَصبَحَتدِياري بِأَرضٍ غَيرِ دانٍ نُبوحُها
  6. ٦تَنَفَّذَ مِنهُم نافِذاتٌ فَسُؤنَنيوَأَضمَرَ أَضغاناً عَلَيَّ كُشوحُها
  7. ٧فَقُلتُ فِراقُ الدارِ أَجمَلُ بَينَناوَقَد يَنتَئي عَن دارِ سَوءٍ نَزيحُها
  8. ٨عَلى أَنَّني قَد أَدَّعي بِأَبيهِمِإِذا عَمَّتِ الدَعوى وَثابَ صَريحُها
  9. ٩وَأَنّي أَرى ديني يُوافِقُ دينَهُمإِذا نَسَكوا أَفراعُها وَذَبيحُها
  10. ١٠وَمَنزِلَةٍ بِالحَجِّ أُخرى عَرَفتُهالَها بُقَعَةٌ لا يُستَطاعُ بُروحُها
  11. ١١بِوُدِّكِ ما قَومي عَلى أَن تَرَكتِهِمسُلَيمى إِذا هَبَّت شَمالٌ وَريحُها
  12. ١٢إِذا النَجمُ أَمسى مَغرِبَ الشَمسِ رائِباًوَلَم يَكُ بَرقٌ في السَماءِ يُليحُها
  13. ١٣وَغابَ شُعاعُ الشَمسِ في غَيرِ جُلبَةٍوَلا غَمرَةٍ إِلّا وَشيكاً مُصوحُها
  14. ١٤وَهاجَ عَماءٌ مُقشَعِرٌ كَأَنَّهُنَقيلَةُ نَعلٍ بانَ مِنها سَريحُها
  15. ١٥إِذا عُدِمَ المَحلوبُ عادَت عَلَيهِمُقُدورٌ كَثيرٌ في القِصاعِ قَديحُها
  16. ١٦يَثوبُ إِلَيها كُلُّ ضَيفٍ وَجانِبٍكَما رَدَّ دَهداهَ القِلاصِ نَضيحُها
  17. ١٧بِأَيديهِمُ مَقرومَةٌ وَمَغالِقٌيَعودُ بِأَرزاقِ العِيالِ مَنيحُها
  18. ١٨وَمَلمومَةٍ لا يَخرِقُ الطَرفُ عَرضَهالَها كَوكَبٌ فَخمٌ شَديدٌ وُضوحُها
  19. ١٩تَسيرُ وَتُزجي السَمَّ تَحتَ نُحورِهاكَريهٌ إِلى مَن فاجَأَتهُ صَبوحُها
  20. ٢٠عَلى مُقذَحِرّاتٍ وَهُنُّ عَوابِسٌضَبائِرُ مَوتٍ لا يُراحُ مُريحُها
  21. ٢١نَبَذنا إِلَيهِم دَعوَةً يالَ مالِكٍلَها إِربَةٌ إِن لَم تَجِد مَن يُريحُها
  22. ٢٢فَسُرنا عَلَيهِم سَورَةً ثَعلَبِيَّةًوَأَسيافُنا يَجري عَلَيهِم نُضوحُها
  23. ٢٣وَأَرماحُنا يَنهَزنَهُم نَهزَ جُمَّةٍيَعودُ عَلَيهِم وِردُنا فَنَميحُها
  24. ٢٤فَدارَت رَحانا ساعَةً وَرَحاهُمُوَدَرَّت طِباقاً بَعدَ بَكُءٍ لُقوحُها
  25. ٢٥فَما أَتلَفَت أَيديهُمُ مِن نُفوسِناوَإِن كَرُمَت فَإِنَّنا لا نَنوحُها
  26. ٢٦فَقُلنا هِيَ النُهبى وَحَلَّ حَرامُهاوَكانَت حِمى ما قَبلَنا فَنُبيحُها
  27. ٢٧فَأُبنا وَآبوا كُلَّنا بِمَضيضَةٍمُهَمَّلَةٍ أَجراحُنا وَجُروحُها
  28. ٢٨وَكُنّا إِذا أَحلامُ قَومٍ تَغَيَّبَتنَشِحُّ عَلى أَحلامِنا فَنُريحُها