أرى جارتي خفت وخف نصيحها
عمرو بن قميئةجاهليالطويلهجاءالحاء
- ١أَرى جارَتي خَفَّت وَخَفَّ نَصيحُهاوَحُبَّ بِها لَولا النَوى وَطُموحُها
- ٢فَبيني على نَجمٍ شَخيسٍ نُحوسُهُوَأَشأَمُ طَيرِ الزاجِرينَ سَنيحُها
- ٣فَإِن تَشغَبي فَالشَغَبُ مِنّي سَجِيَّةٌإِذا شيمَتي لَم يُؤتَ مِنها سَجيحُها
- ٤أُقارِضُ أَقواماً فَأوفي قُروضَهُموَعَفٌّ إِذا أَردى النُفوسَ شَحيحُها
- ٥عَلى أَنَّ قَومي أَشَقَذوني فَأَصبَحَتدِياري بِأَرضٍ غَيرِ دانٍ نُبوحُها
- ٦تَنَفَّذَ مِنهُم نافِذاتٌ فَسُؤنَنيوَأَضمَرَ أَضغاناً عَلَيَّ كُشوحُها
- ٧فَقُلتُ فِراقُ الدارِ أَجمَلُ بَينَناوَقَد يَنتَئي عَن دارِ سَوءٍ نَزيحُها
- ٨عَلى أَنَّني قَد أَدَّعي بِأَبيهِمِإِذا عَمَّتِ الدَعوى وَثابَ صَريحُها
- ٩وَأَنّي أَرى ديني يُوافِقُ دينَهُمإِذا نَسَكوا أَفراعُها وَذَبيحُها
- ١٠وَمَنزِلَةٍ بِالحَجِّ أُخرى عَرَفتُهالَها بُقَعَةٌ لا يُستَطاعُ بُروحُها
- ١١بِوُدِّكِ ما قَومي عَلى أَن تَرَكتِهِمسُلَيمى إِذا هَبَّت شَمالٌ وَريحُها
- ١٢إِذا النَجمُ أَمسى مَغرِبَ الشَمسِ رائِباًوَلَم يَكُ بَرقٌ في السَماءِ يُليحُها
- ١٣وَغابَ شُعاعُ الشَمسِ في غَيرِ جُلبَةٍوَلا غَمرَةٍ إِلّا وَشيكاً مُصوحُها
- ١٤وَهاجَ عَماءٌ مُقشَعِرٌ كَأَنَّهُنَقيلَةُ نَعلٍ بانَ مِنها سَريحُها
- ١٥إِذا عُدِمَ المَحلوبُ عادَت عَلَيهِمُقُدورٌ كَثيرٌ في القِصاعِ قَديحُها
- ١٦يَثوبُ إِلَيها كُلُّ ضَيفٍ وَجانِبٍكَما رَدَّ دَهداهَ القِلاصِ نَضيحُها
- ١٧بِأَيديهِمُ مَقرومَةٌ وَمَغالِقٌيَعودُ بِأَرزاقِ العِيالِ مَنيحُها
- ١٨وَمَلمومَةٍ لا يَخرِقُ الطَرفُ عَرضَهالَها كَوكَبٌ فَخمٌ شَديدٌ وُضوحُها
- ١٩تَسيرُ وَتُزجي السَمَّ تَحتَ نُحورِهاكَريهٌ إِلى مَن فاجَأَتهُ صَبوحُها
- ٢٠عَلى مُقذَحِرّاتٍ وَهُنُّ عَوابِسٌضَبائِرُ مَوتٍ لا يُراحُ مُريحُها
- ٢١نَبَذنا إِلَيهِم دَعوَةً يالَ مالِكٍلَها إِربَةٌ إِن لَم تَجِد مَن يُريحُها
- ٢٢فَسُرنا عَلَيهِم سَورَةً ثَعلَبِيَّةًوَأَسيافُنا يَجري عَلَيهِم نُضوحُها
- ٢٣وَأَرماحُنا يَنهَزنَهُم نَهزَ جُمَّةٍيَعودُ عَلَيهِم وِردُنا فَنَميحُها
- ٢٤فَدارَت رَحانا ساعَةً وَرَحاهُمُوَدَرَّت طِباقاً بَعدَ بَكُءٍ لُقوحُها
- ٢٥فَما أَتلَفَت أَيديهُمُ مِن نُفوسِناوَإِن كَرُمَت فَإِنَّنا لا نَنوحُها
- ٢٦فَقُلنا هِيَ النُهبى وَحَلَّ حَرامُهاوَكانَت حِمى ما قَبلَنا فَنُبيحُها
- ٢٧فَأُبنا وَآبوا كُلَّنا بِمَضيضَةٍمُهَمَّلَةٍ أَجراحُنا وَجُروحُها
- ٢٨وَكُنّا إِذا أَحلامُ قَومٍ تَغَيَّبَتنَشِحُّ عَلى أَحلامِنا فَنُريحُها