لست أدري بأي فتح تهنا
ابن سناء الملكأيوبيالخفيفالنون
- ١لستُ أَدري بأَيِّ فتحٍ تُهنَّايا مُنيلَ الإِسلام ما قد تمنَّى
- ٢كلُّ فتح يقول إِنِّيَ أَولىوهْوَ أَولى لأَنَّه كان أَهْنا
- ٣أَنُهنِّيك إِذ تملكتَ شاماًأَم نهنّيك إِذ تملكت عَدْنا
- ٤قد ملكتَ الجِنان قصراً فقَصْراإِذ فتحتَ الشآمَ حِصناً فحِصْنا
- ٥إِنّ دِينَ الإِسلام مَنَّ على الخلــق وأَنتَ الذي على الدِّين منَّا
- ٦أَنت أَحيَيْتَه وقد كان مَيْتاًثم أَعتقتَه وقد كان قِنَّا
- ٧شكر الله ما صنعتَ على العرش وفي عَرْصَةِ الملائِك أَثْنَى
- ٨لك مدحٌ فوق السموات يُنشاومحلٌّ فوق الأَسِنَّة يُبنى
- ٩شاق جبريلَ بيتُه بيت جبريــلَ فوافى إِليه شوقاً وحَنّا
- ١٠تُخْرِجُ السَّاكنين منه ورَبُّالبيتِ في بَيْتِه أَحقُّ بسُكْنَى
- ١١شَهِدَ النَّاسُ أَنهم شاهدوا جبريلَ ردّ الأَقرانَ قِرْناً فَقِرنا
- ١٢فَلكَمْ ضَرْبةٍ ولم تَر ضَرْباًولكم طعنةٍ ولم ترَ طَعْنا
- ١٣مَلِكٌ جُندُه ملائكةُ اللَّــه فُرادى جاءَت إِليه ومَثْنى
- ١٤كم تأَنَّى النصرُ العزيز عن الشام ولما نهضتَ لم يتأَنَّ
- ١٥قد تعنَّيتَ حين أَحببتَ وجهَالله بالحرب والمحبُّ مَعنَّى
- ١٦ولَعَمْرِي من حاز فتحاً جليلاوتعنَّى فإِنَّه ما تعنَّى
- ١٧قمتَ في ظُلمةِ الكريهة كالبدر سَناً والبدرُ يطلعُ وَهْنَا
- ١٨لم تقفْ قطُّ في المعارِك إِلاَّكنت يا يوسفُ كيوسفَ حُسْنا
- ١٩تجْتَني النَّصْر من ظُباكَ كأَنَّ الــغَضْبَ قد صحَّفوه أَو صَار غُصنا
- ٢٠قصدَتْ نحوك الأَعادي فردَّالله ما أَمَّلُوه عنك وعنَّا
- ٢١حملوا كالجبال عِظْماً ولكنجعلَتْها حَمْلاَتُ خيلك عِهْنَا
- ٢٢جمعوا كيدَهم وجاءُوك أَركاناً فمن قدَّ فارساً هدَّ رُكنا
- ٢٣لم تُلاقِ الجيوشَ منهم ولكنَّكَ لاقيتَهُم بلاداً ومُدْنا
- ٢٤كُلُّ من يَجْعَل الحديدَ له ثَوْباً وتَاجاً وطَيْلسَاناً ورُدْنا
- ٢٥يدَّعون الغنى من الناس لكنأَنْتَ بالنَّصر كنتَ أَغْنَى وأَقْنى
- ٢٦خانهم ذلك السلاحُ فلا الرُّمــح تَثَنَّى ولا المهنَّدُ طنَّا
- ٢٧وتولَّت تلك الخيولُ فكم يُثْــنَى عليها بأَنَّها ليس تُثنى
- ٢٨واسْتَحالَت شَقاشِقُ الكُفْرِ صمْتاًحينَ عادتْ تِلْكَ الشَّجاعةُ جُنْنَا
- ٢٩أَشجعُ القوم فيهمُ جاعلُ الدِّرْعِ هُروباً أَو الفرارِ مجَنَّا
- ٣٠لم يُطِيقُوا الهُروبَ ضَعْفاً وعَجْزاًهل يُطيقوا الهروبَ عَقْرى وزَمْنى
- ٣١وتصيَّدتَهم بحلقةِ صيدٍتجمعُ الليثَ والغزالِ الأَغَنَّا
- ٣٢وجَرَتْ مِنْهُم الدِّماءُ بِحارافجَرَتْ فوْقَها الجزائُر سُفنا
- ٣٣صُنِّعت منهم وليمة وحشرقَصَ المَشرَفِيُّ فيها وغنَّى
- ٣٤ظلَّ معبودُهم لديك أَسيراًمُسْتَضَاماً فاجعل له النارَ سِجْنا
- ٣٥صلبوا ربّهم فلم يُغن عنهممن رَأَى بعد صلبه قَطُّ أَغْنَى
- ٣٦وحوى الأَسْرُ كُلَّ مَلْك يظن الدّهرَ يَفْنى وملكُه ليس يفنى
- ٣٧والمليكُ العظيم فيهمْ أَسيرٌيتَثنَّى في أَدهمٍ يتثنَّى
- ٣٨يَحْسِبُ النَّومَ يقْظَةً ويظن الشَّخصطوداً ويُبصرُ الشَّمْس دَجْنا
- ٣٩كم تمنَّى اللقاءَ حتى رآهُفتمنَّى لو أَنَّه ما تَمنَّى
- ٤٠ظَن ظنَّاً وكُنْتَ أَصْدقَ فيالله يَقيناً وكان أَكذَبَ ظَنَّا
- ٤١رقَّ من رحمةٍ له القيدُ والغُلّعليه فكلّما أَنَّ أَنَّا
- ٤٢واللَّعين الإِبْرَنْس أَصبح مذبوحاً تمنَّى لم يَعْدِم اليومَ يُمنا
- ٤٣أَنت ذكِّيْتَه فوفَّيتَ نذراًكنت قدَّمته فجوزيتَ حُسْنا
- ٤٤وتهادَتْ عرائِسُ المدْنِ تُجْلَىوثِمَارُ الأَمْوالِ مِنْهُنَّ تُجْنى
- ٤٥لا تُخصُّ الشآمُ فيك التَّهانيكلُّ صُقع وكُلُّ قُطْرٍ مهنَّى
- ٤٦قد ملكْت البلادَ شرقاً وغرْباًوحويت الآفاق سهلاً وحَزْنا
- ٤٧وتفرّدتَ بالذي هو أَسمىوتوحَّدت بالذَّي هو أَسْنَى
- ٤٨واغْتدى الوصفَ في عُلاك حسيراًأَيُّ لفظٍ يُقال أَو أَيُّ مَعْنى
- ٤٩وسَمعْنا الإِلَه قال أَطيعُوهُ سَمِعْنا لربنا وأَطَعْنَا