قصائد

لست أدري بأي فتح تهنا

ابن سناء الملكأيوبيالخفيفالنون

  1. ١لستُ أَدري بأَيِّ فتحٍ تُهنَّايا مُنيلَ الإِسلام ما قد تمنَّى
  2. ٢كلُّ فتح يقول إِنِّيَ أَولىوهْوَ أَولى لأَنَّه كان أَهْنا
  3. ٣أَنُهنِّيك إِذ تملكتَ شاماًأَم نهنّيك إِذ تملكت عَدْنا
  4. ٤قد ملكتَ الجِنان قصراً فقَصْراإِذ فتحتَ الشآمَ حِصناً فحِصْنا
  5. ٥إِنّ دِينَ الإِسلام مَنَّ على الخلــق وأَنتَ الذي على الدِّين منَّا
  6. ٦أَنت أَحيَيْتَه وقد كان مَيْتاًثم أَعتقتَه وقد كان قِنَّا
  7. ٧شكر الله ما صنعتَ على العرش وفي عَرْصَةِ الملائِك أَثْنَى
  8. ٨لك مدحٌ فوق السموات يُنشاومحلٌّ فوق الأَسِنَّة يُبنى
  9. ٩شاق جبريلَ بيتُه بيت جبريــلَ فوافى إِليه شوقاً وحَنّا
  10. ١٠تُخْرِجُ السَّاكنين منه ورَبُّالبيتِ في بَيْتِه أَحقُّ بسُكْنَى
  11. ١١شَهِدَ النَّاسُ أَنهم شاهدوا جبريلَ ردّ الأَقرانَ قِرْناً فَقِرنا
  12. ١٢فَلكَمْ ضَرْبةٍ ولم تَر ضَرْباًولكم طعنةٍ ولم ترَ طَعْنا
  13. ١٣مَلِكٌ جُندُه ملائكةُ اللَّــه فُرادى جاءَت إِليه ومَثْنى
  14. ١٤كم تأَنَّى النصرُ العزيز عن الشام ولما نهضتَ لم يتأَنَّ
  15. ١٥قد تعنَّيتَ حين أَحببتَ وجهَالله بالحرب والمحبُّ مَعنَّى
  16. ١٦ولَعَمْرِي من حاز فتحاً جليلاوتعنَّى فإِنَّه ما تعنَّى
  17. ١٧قمتَ في ظُلمةِ الكريهة كالبدر سَناً والبدرُ يطلعُ وَهْنَا
  18. ١٨لم تقفْ قطُّ في المعارِك إِلاَّكنت يا يوسفُ كيوسفَ حُسْنا
  19. ١٩تجْتَني النَّصْر من ظُباكَ كأَنَّ الــغَضْبَ قد صحَّفوه أَو صَار غُصنا
  20. ٢٠قصدَتْ نحوك الأَعادي فردَّالله ما أَمَّلُوه عنك وعنَّا
  21. ٢١حملوا كالجبال عِظْماً ولكنجعلَتْها حَمْلاَتُ خيلك عِهْنَا
  22. ٢٢جمعوا كيدَهم وجاءُوك أَركاناً فمن قدَّ فارساً هدَّ رُكنا
  23. ٢٣لم تُلاقِ الجيوشَ منهم ولكنَّكَ لاقيتَهُم بلاداً ومُدْنا
  24. ٢٤كُلُّ من يَجْعَل الحديدَ له ثَوْباً وتَاجاً وطَيْلسَاناً ورُدْنا
  25. ٢٥يدَّعون الغنى من الناس لكنأَنْتَ بالنَّصر كنتَ أَغْنَى وأَقْنى
  26. ٢٦خانهم ذلك السلاحُ فلا الرُّمــح تَثَنَّى ولا المهنَّدُ طنَّا
  27. ٢٧وتولَّت تلك الخيولُ فكم يُثْــنَى عليها بأَنَّها ليس تُثنى
  28. ٢٨واسْتَحالَت شَقاشِقُ الكُفْرِ صمْتاًحينَ عادتْ تِلْكَ الشَّجاعةُ جُنْنَا
  29. ٢٩أَشجعُ القوم فيهمُ جاعلُ الدِّرْعِ هُروباً أَو الفرارِ مجَنَّا
  30. ٣٠لم يُطِيقُوا الهُروبَ ضَعْفاً وعَجْزاًهل يُطيقوا الهروبَ عَقْرى وزَمْنى
  31. ٣١وتصيَّدتَهم بحلقةِ صيدٍتجمعُ الليثَ والغزالِ الأَغَنَّا
  32. ٣٢وجَرَتْ مِنْهُم الدِّماءُ بِحارافجَرَتْ فوْقَها الجزائُر سُفنا
  33. ٣٣صُنِّعت منهم وليمة وحشرقَصَ المَشرَفِيُّ فيها وغنَّى
  34. ٣٤ظلَّ معبودُهم لديك أَسيراًمُسْتَضَاماً فاجعل له النارَ سِجْنا
  35. ٣٥صلبوا ربّهم فلم يُغن عنهممن رَأَى بعد صلبه قَطُّ أَغْنَى
  36. ٣٦وحوى الأَسْرُ كُلَّ مَلْك يظن الدّهرَ يَفْنى وملكُه ليس يفنى
  37. ٣٧والمليكُ العظيم فيهمْ أَسيرٌيتَثنَّى في أَدهمٍ يتثنَّى
  38. ٣٨يَحْسِبُ النَّومَ يقْظَةً ويظن الشَّخصطوداً ويُبصرُ الشَّمْس دَجْنا
  39. ٣٩كم تمنَّى اللقاءَ حتى رآهُفتمنَّى لو أَنَّه ما تَمنَّى
  40. ٤٠ظَن ظنَّاً وكُنْتَ أَصْدقَ فيالله يَقيناً وكان أَكذَبَ ظَنَّا
  41. ٤١رقَّ من رحمةٍ له القيدُ والغُلّعليه فكلّما أَنَّ أَنَّا
  42. ٤٢واللَّعين الإِبْرَنْس أَصبح مذبوحاً تمنَّى لم يَعْدِم اليومَ يُمنا
  43. ٤٣أَنت ذكِّيْتَه فوفَّيتَ نذراًكنت قدَّمته فجوزيتَ حُسْنا
  44. ٤٤وتهادَتْ عرائِسُ المدْنِ تُجْلَىوثِمَارُ الأَمْوالِ مِنْهُنَّ تُجْنى
  45. ٤٥لا تُخصُّ الشآمُ فيك التَّهانيكلُّ صُقع وكُلُّ قُطْرٍ مهنَّى
  46. ٤٦قد ملكْت البلادَ شرقاً وغرْباًوحويت الآفاق سهلاً وحَزْنا
  47. ٤٧وتفرّدتَ بالذي هو أَسمىوتوحَّدت بالذَّي هو أَسْنَى
  48. ٤٨واغْتدى الوصفَ في عُلاك حسيراًأَيُّ لفظٍ يُقال أَو أَيُّ مَعْنى
  49. ٤٩وسَمعْنا الإِلَه قال أَطيعُوهُ سَمِعْنا لربنا وأَطَعْنَا