قصائد

تحن حنينا إلى مالك

عمرو بن قميئةجاهليالمتقاربمدحالياء

  1. ١تَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍفَحِنّي حَنينَكِ إِنّي مُعالي
  2. ٢إِلى دار قَومٍ حِسانِ الوُجوهِعِظامِ القِبابِ طِوالِ العَوال
  3. ٣فَوَجَّهتُهُنَّ عَلى مَهمَهٍقَليلِ الوَغى غَيرَ صَوتِ الرِئالِ
  4. ٤سِراعاً دَوائِبَ ما يَنثَنينَ حَتّى اِحتَلَلنَ بِحَيِّ حِلالِ
  5. ٥بِسَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأَكرَمينَ أَهلِ الفِضالِ وَأَهلِ النَوالِ
  6. ٦لَيالِيَ يَحبونَني وُدَّهُموَيَحبونَ قِدرَكَ غُرَّ المَحالِ
  7. ٧فَتُصبِحُ في المَحلِ مُحوَرَّةًلِفَيءِ إِهالَتِها كَالظِلالِ
  8. ٨فَإِن كُنتِ ساقِيَةً مَعشَراًكِرامَ الضَرائِبِ في كُلِّ حالِ
  9. ٩عَلى كَرَمٍ وَعَلى نَجَدَةٍرَحيقاً بِماءٍ نِطافٍ زُلالِ
  10. ١٠فَكوني أُولَئِكَ تَسقينَهافِدىً لِأُولَئِكَ عَمي وَخالي
  11. ١١أَلَيسوا الفَوارِسَ يَومَ الفُراتِوَالخَيلُ بِالقَومِ مِثلُ السَعالي
  12. ١٢وَهُم مَا هُمُ عِندَ تِلكَ الهَناتِإِذا زَعزَعَ الطَلحَ ريحُ الشَمالِ
  13. ١٣بِدُهمٍ ضَوامِنَ لِلمُعتَفينَ أَن يَمنَحوهُنَّ قَبلَ العِيالِ