تحن حنينا إلى مالك
عمرو بن قميئةجاهليالمتقاربمدحالياء
- ١تَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍفَحِنّي حَنينَكِ إِنّي مُعالي
- ٢إِلى دار قَومٍ حِسانِ الوُجوهِعِظامِ القِبابِ طِوالِ العَوال
- ٣فَوَجَّهتُهُنَّ عَلى مَهمَهٍقَليلِ الوَغى غَيرَ صَوتِ الرِئالِ
- ٤سِراعاً دَوائِبَ ما يَنثَنينَ حَتّى اِحتَلَلنَ بِحَيِّ حِلالِ
- ٥بِسَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأَكرَمينَ أَهلِ الفِضالِ وَأَهلِ النَوالِ
- ٦لَيالِيَ يَحبونَني وُدَّهُموَيَحبونَ قِدرَكَ غُرَّ المَحالِ
- ٧فَتُصبِحُ في المَحلِ مُحوَرَّةًلِفَيءِ إِهالَتِها كَالظِلالِ
- ٨فَإِن كُنتِ ساقِيَةً مَعشَراًكِرامَ الضَرائِبِ في كُلِّ حالِ
- ٩عَلى كَرَمٍ وَعَلى نَجَدَةٍرَحيقاً بِماءٍ نِطافٍ زُلالِ
- ١٠فَكوني أُولَئِكَ تَسقينَهافِدىً لِأُولَئِكَ عَمي وَخالي
- ١١أَلَيسوا الفَوارِسَ يَومَ الفُراتِوَالخَيلُ بِالقَومِ مِثلُ السَعالي
- ١٢وَهُم مَا هُمُ عِندَ تِلكَ الهَناتِإِذا زَعزَعَ الطَلحَ ريحُ الشَمالِ
- ١٣بِدُهمٍ ضَوامِنَ لِلمُعتَفينَ أَن يَمنَحوهُنَّ قَبلَ العِيالِ