قصائد

غشيت منازلا من آل هند

عمرو بن قميئةجاهليالوافررومانسيةالياء

  1. ١غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍقِفاراً بُدِّلَت بَعدي عُفِيّا
  2. ٢تُبينُ رَمادَها وَمَخَطَّ نُؤيٍوَأَشعَثَ ماثِلاً فيها ثَوِيّا
  3. ٣فَكادَت مِن مَعارِفِها دُموعيتَهُمُّ الشَأنَ ثُمَّ ذَكَرتُ حَيّا
  4. ٤وَكانَ الجَهلُ لَو أَبكاكَ رَسمٌوَلَستُ أُحِبُّ أَن أُدعى سَفِيّا
  5. ٥وَنَدمانٍ كَريمِ الجَدِّ سَمحٍصَبَحتُ بِسُحرَةٍ كَأساً سَبِيّا
  6. ٦يُحاذِرُ أَن تُباكِرَ عاذِلاتٌفَيُنبَأَ أَنَّهُ أَضحى غَوِيّا
  7. ٧فَقالَ لَنا أَلا هَل مِن شِواءٍبِتَعريضٍ وَلَم يَكميهِ عِيّا
  8. ٨فَأَرسَلتُ الغُلامَ وَلَم أُلَبِّثإِلى خَيرِ البَوائِكِ تَوهَرِيّا
  9. ٩فَناءَت لِلقِيامِ لِغَيرِ سَوقٍوَأُتبِعُها جُرازاً مُشرَفِيّا
  10. ١٠فَظَلَّ بِنِعمَةٍ يُسعى عَلَيهِوَراحَ بِها كَريماً أَجفَلِيّا
  11. ١١وَكُنتُ إِذا الهُمومُ تَضَيَّفَتنيقَرَيتُ الهَمَّ أَهوَجَ دَوسَرِيّا
  12. ١٢بُوَيزِلَ عامِهِ مِردى قِذافٍعَلى التَأويبِ لا يَشكو الوَنِيّا
  13. ١٣يُشيحُ عَلى الفَلاةِ فَيَعتَليهاوَأَذرَعُ ما صَدَعتَ بِهِ المَطِيّا
  14. ١٤كَأَني حينَ أَزجُرُهُ بِصَوتيزَجَرتُ بِهِ مُدِلّاً أَخدَرِيّا
  15. ١٥تَمَهَّلَ عانَةً قَد ذَبَّ عَنهايَكونَ مَصامُهُ مَنها قَصِيّا
  16. ١٦أَطالَ الشَدَّ وَالتَقريبَ حَتّىذَكَرتَ بِهِ مُمَرّاً أَندَرِيّا
  17. ١٧بِها في رَوضَةٍ شَهرَي رَبيعٍفَسافَ لَها أَديماً أَدلَصِيّا
  18. ١٨مُشيحاً هَل يَرى شَبَحاً قَريباًوَيوفي دونَها العَلَمَ العَلِيّا
  19. ١٩إِذا لاقى بِظاهِرَةٍ دَحيقاًأَمَرَّ عَلَيهِما يَوماً قَسِيّا
  20. ٢٠فَلَمّا قَلَّصَت عَنهُ البَقاياوَأَعوَزَ مِن مَراتِعِهِ اللَوِيّا
  21. ٢١أَرَنَّ فَصَكَّها صَخِبٌ دَءولٌيَعُبُّ عَلى مَناكِبِها الصَبِيّا
  22. ٢٢فَأَورَدَها عَلى طِملٍ يَمانٍيُهِلُّ إِذا رَأى لَحماً طَرِيّا
  23. ٢٣لَهُ شِريانَةٌ شَغَلَت يَدَيهِوَكانَ عَلى تَقَلُّدِها قَوِيّا
  24. ٢٤وَزُرقٌ قَد تَنَخَّلَها لِقَضبٍيَشُدُّ عَلى مَناصِبِها النَضِيّا
  25. ٢٥تَرَدّى بُرأَةً لَمّا بَناهاتَبَوَّأَ مَقعَداً مِنها خَفِيّا
  26. ٢٦فَلَمّا لَم يَرَينَ كَثيرَ ذُعرٍوَرَدنَ صَوادِياً وَرداً كَمِيّا
  27. ٢٧فَأَرسَلَ وَالمَقاتِلُ مُعوِراتٌلِما لاقَت ذُعافاً يَثرِبِيّا
  28. ٢٨فَخَرَّ النَصلُ مُنقَعِصاً رَثيماًوَطارَ القِدحُ أَشتاتاً شَظِيّا
  29. ٢٩وَعَضَّ عَلى أَنامِلِهِ لَهيفاًوَلاقى يَومَهُ أَسَفاً وَغِيّا
  30. ٣٠وَراحَ بِحِرَّةٍ لَهِفاً مُصاباًيُنَبِّئُ عِرسَهُ أَمراً جَلِيّا
  31. ٣١فَلَو لُطِمَت هُناكَ بَذاتِ خَمسٍلَكانا عِندَها حِتنَينِ سِيّا
  32. ٣٢وَكانوا واثِقينَ إِذا أَتاهُمبِلَحمٍ إِن صَباحاً أَو مُسِيّا