نأتك أمامة إلا سؤالا
عمرو بن قميئةجاهليالمتقاربفراقاللام
- ١نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالاوَأَعقَبَكَ الهَجرُ مِنها الوِصالا
- ٢وَحادَت بِها نِيَّةٌ غَربَةٌتُبَدِّلُ أَهلَ الصَفاءِ الزِيالا
- ٣وَنادى أَميرُهُمُ بِالفِراقِ ثُمَّ اِستَقَلّوا لِبَينٍ عِجالا
- ٤فَقَرَّبنَ كُلَّ مُنيفِ القَراعَريضِ الحَصيرِ يَغولُ الحِبالا
- ٥إِذا ما تَسَربَلنَ مَجهولَةًوَراجَعنَ بَعدَ الرَسيمِ النِقالا
- ٦هَداهُنَّ مُشتَمِراً لاحِقاًشَديدَ المَطا أَرحَبِياً جُلالا
- ٧تَخالُ حُمولَهُمُ في السَرابِ لَما تَواهَقنَ سُحقاً طِوالا
- ٨كَوارِعَ في حائِرٍ مُفعَمٍتَغَمَّرَ حَتّى أَتا وَاِستَطالا
- ٩كَسَونَ هَوادِجَهُنَّ السُدولَ مُنهَدِلاً فَوقَهُنَّ اِنهِدالا
- ١٠وَفيهِنَّ حورٌ كَمِثلِ الظِباءِ تَقرو بِأَعلى السَليلِ الهَدالا
- ١١جَعَلنَ قُدَيساً وَأَعناءَهُيَميناً وَبُرقَةَ رَعمٍ شِمالا
- ١٢نَوازِعُ لِلخالِ إِذ شِمنَهُعَلى الفُرُداتِ يَحُلُّ السِجالا
- ١٣فَلَمّا هَبَطنَ مَصابَ الرَبيعِبُدِّلنَ بَعدَ الرِحالِ الحِجالا
- ١٤وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرابُ يَخشى بِها المُدلِجونَ الضَلالا
- ١٥تَجاوَزتُها راغِباً راهِباًإِذا ما الظِباءُ اِعتَنَقنَ الظِلالا
- ١٦بِضامِزَةٍ كَأَتانٍ الثَميلِ عَيرانَةٍ ما تَشَكّى الكَلالا
- ١٧إِلى اِبنِ الشَقيقَةِ أَعمَلتُهاأَخافُ العِقابَ وَأَرجو النَوالا
- ١٨إِلى اِبنِ الشَقيقَة خَيرِ المُلوكِأَوفاهُمُ عِندَ عَقدٍ حِبالا
- ١٩أَلَستَ أَبَرَّهُمُ ذِمَّةًوَأَفضَلَهُم إِن أَرادوا فِضالا
- ٢٠فَأَهلي فِداؤُكَ مُستَعتِباًعَتَبتَ فَصَدَّقتَ في المَقالا
- ٢١أَتاكَ عَدُوٌّ فَصَدَّقتَهُفَهَلّا نَظَرتَ هُديتَ السُؤالا
- ٢٢فَما قُلتُ ما نَطَقوا باطِلاًوَلا كُنتُ أَرهَبُهُ أَن يُقالا
- ٢٣فَإِن كانَ حَقاً كَما خَبَّروافَلا وَصَلَت لي يَمينٌ شِمالا
- ٢٤تَصَدَّق عَلَيَّ فَإِني اِمرِؤٌأَخافُ عَلى غَيرِ جُرمِ نَكالا
- ٢٥وَيَومٍ تَطَلَّعُ فيهِ النُفوسُ تُطَرِّفَ بِالطَعنِ فيهِ الرِجالا
- ٢٦شَهِدتَ فَأَطفَأتَ نيرانَهُوَأَصدَرتَ مِنهُ ظِماءً نِهالا
- ٢٧وَذي لَجَبٍ يُبرِقُ الناظِرينَ كَاللَيلِ أُلبِسَ مِنهُ ظِلالا
- ٢٨كَأَنَّ سَنا البَيضِ فَوقَ الكُماةِ فيهِ المَصابيحُ تُخبي الذُبالا
- ٢٩صَبَحتُ العَدُوَّ عَلى نَأيِهِتَريشُ رِجالاً وَتَبري رِجالا