قصائد

عفت بعدنا أجراع بكر فتولب

الراعي النميريأمويالطويلالباء

  1. ١عَفَت بَعدَنا أَجراعُ بِكرٍ فَتَولَبِفَوادى الرِداهِ بَينَ مَلهىً فَمَلعَبِ
  2. ٢إِذاً لَم يَكُن رِسلٌ يَعودُ عَلَيهِمُمَرَينا لَهُم بِالشَوحَطِ المُتَقَوِّبِ
  3. ٣بِمَكنونَةٍ كَالبيضِ شانَ مُتونَهامُتونُ الحَصى مِن مُعلَمٍ وَمُعَقَّبِ
  4. ٤بَقايا الذُرى حَتّى تَعودَ عَلَيهِمُعَزالي سَحابٍ في اِغتِماسَةِ كَوكَبِ
  5. ٥إِذا كُنتَ مُجتازاً تَميماً لِذِمَّةٍفَمَسِّك بِحَبلٍ مِن عَديِّ بنِ جُندَبِ
  6. ٦هُمُ كاهِلُ الدَهرِ الَّذي يُتَّقى بِهِوَمَنكِبُهُ المَرجُوُّ أَكرَمُ مَنكِبِ
  7. ٧إِذا مَنَعوا لَم يُرجَ شَيءٌ وَراءَهُموَإِن رَكِبَت حَربٌ بِهِم كُلَّ مَركَبِ
  8. ٨وَإِنّي لَداعيكَ الحَلالَ وَعاصِماًأَباكَ وَعِندَ اللَهِ عِلمُ المُغَيَّبِ
  9. ٩أَبى لِلحَلالِ رِخوَةً في فُؤادِهِوَأَعراقُ سَوءٍ في رَجيعٍ مُعَلَّبِ
  10. ١٠وَأَصفَرَ عَطّافٍ إِذا راحَ رَبُّهُجَرى اِبنا عِيانٍ بِالشِواءِ المُضَهَّبِ
  11. ١١خَروجٍ مِنَ الغُمّى إِذا كَثُرَ الوَغىمُفَدّىً كَبَطنِ الأَينِ غَيرِ مُسَبَّبِ
  12. ١٢غَدا عانِداً صَعلاً يَنوءُ بِصَدرِهِإِلى الفَوزِ مِن كَفِّ المُفيضِ المُؤَرَّبِ
  13. ١٣حَلَفتُ لَهُم لا تَحسِبونَ شَتيمَتيبِعَينَي حُبارى في حِبالَةِ مُعزِبِ
  14. ١٤رَأَت رَجُلاً يَسعى إِلَيها فَحَملَقَتإِلَيهِ بِمَأقى عَينِها المُتَقَلِّبِ
  15. ١٥تَنوشُ بِرِجلَيها وَقَد بَلَّ ريشَهارَشاشٌ كَغِسلِ الوَفرَةِ المُتَصَبِّبِ
  16. ١٦وَأَورَقَ مُذ عَهدِ اِبنِ عَفّانَ حَولَهُحَواضِنُ أُلّافٌ عَلى غَيرِ مَشرَبِ
  17. ١٧وِرادُ الأَعالي أَقبَلَت بِنُحورِهاعَلى راشِحٍ ذي شامَةٍ مُتَقَوِّبِ
  18. ١٨كَأَنَّ بَقايا لَونِهِ في مُتونِهابَقايا هَناءٍ في قَلائِصِ مُجرِبِ
  19. ١٩أَلَم تَعلَمي يا أَلأَمَ الناسِ أَنَّنيبِمَكَّةَ مَعروفٌ وَعِندَ المُحَصَّبِ
  20. ٢٠وَكُنّا كَنوكانِ الرِجالِ وَعِندَناحِبالٌ مَتى تَعلَق بِنوكانَ تَنشَبِ
  21. ٢١أَخو دَنَسٍ يُعطي الأَعادي بِإِستِهِوَفي الأَقرَبينَ ذو كِذابٍ وَنَيرَبِ
  22. ٢٢سَريعٌ دَريرٌ في المِراءِ كَأَنَّهُعَمودُ خِلافٍ في يَدَي مُتَهَيِّبِ
  23. ٢٣وَبَدرِيَّةٍ شَمطاءَ تَبني خِباءَهاعَلى بَرَمٍ عِندَ الشِتاءِ مُجَنَّبِ