عفت بعدنا أجراع بكر فتولب
الراعي النميريأمويالطويلالباء
- ١عَفَت بَعدَنا أَجراعُ بِكرٍ فَتَولَبِفَوادى الرِداهِ بَينَ مَلهىً فَمَلعَبِ
- ٢إِذاً لَم يَكُن رِسلٌ يَعودُ عَلَيهِمُمَرَينا لَهُم بِالشَوحَطِ المُتَقَوِّبِ
- ٣بِمَكنونَةٍ كَالبيضِ شانَ مُتونَهامُتونُ الحَصى مِن مُعلَمٍ وَمُعَقَّبِ
- ٤بَقايا الذُرى حَتّى تَعودَ عَلَيهِمُعَزالي سَحابٍ في اِغتِماسَةِ كَوكَبِ
- ٥إِذا كُنتَ مُجتازاً تَميماً لِذِمَّةٍفَمَسِّك بِحَبلٍ مِن عَديِّ بنِ جُندَبِ
- ٦هُمُ كاهِلُ الدَهرِ الَّذي يُتَّقى بِهِوَمَنكِبُهُ المَرجُوُّ أَكرَمُ مَنكِبِ
- ٧إِذا مَنَعوا لَم يُرجَ شَيءٌ وَراءَهُموَإِن رَكِبَت حَربٌ بِهِم كُلَّ مَركَبِ
- ٨وَإِنّي لَداعيكَ الحَلالَ وَعاصِماًأَباكَ وَعِندَ اللَهِ عِلمُ المُغَيَّبِ
- ٩أَبى لِلحَلالِ رِخوَةً في فُؤادِهِوَأَعراقُ سَوءٍ في رَجيعٍ مُعَلَّبِ
- ١٠وَأَصفَرَ عَطّافٍ إِذا راحَ رَبُّهُجَرى اِبنا عِيانٍ بِالشِواءِ المُضَهَّبِ
- ١١خَروجٍ مِنَ الغُمّى إِذا كَثُرَ الوَغىمُفَدّىً كَبَطنِ الأَينِ غَيرِ مُسَبَّبِ
- ١٢غَدا عانِداً صَعلاً يَنوءُ بِصَدرِهِإِلى الفَوزِ مِن كَفِّ المُفيضِ المُؤَرَّبِ
- ١٣حَلَفتُ لَهُم لا تَحسِبونَ شَتيمَتيبِعَينَي حُبارى في حِبالَةِ مُعزِبِ
- ١٤رَأَت رَجُلاً يَسعى إِلَيها فَحَملَقَتإِلَيهِ بِمَأقى عَينِها المُتَقَلِّبِ
- ١٥تَنوشُ بِرِجلَيها وَقَد بَلَّ ريشَهارَشاشٌ كَغِسلِ الوَفرَةِ المُتَصَبِّبِ
- ١٦وَأَورَقَ مُذ عَهدِ اِبنِ عَفّانَ حَولَهُحَواضِنُ أُلّافٌ عَلى غَيرِ مَشرَبِ
- ١٧وِرادُ الأَعالي أَقبَلَت بِنُحورِهاعَلى راشِحٍ ذي شامَةٍ مُتَقَوِّبِ
- ١٨كَأَنَّ بَقايا لَونِهِ في مُتونِهابَقايا هَناءٍ في قَلائِصِ مُجرِبِ
- ١٩أَلَم تَعلَمي يا أَلأَمَ الناسِ أَنَّنيبِمَكَّةَ مَعروفٌ وَعِندَ المُحَصَّبِ
- ٢٠وَكُنّا كَنوكانِ الرِجالِ وَعِندَناحِبالٌ مَتى تَعلَق بِنوكانَ تَنشَبِ
- ٢١أَخو دَنَسٍ يُعطي الأَعادي بِإِستِهِوَفي الأَقرَبينَ ذو كِذابٍ وَنَيرَبِ
- ٢٢سَريعٌ دَريرٌ في المِراءِ كَأَنَّهُعَمودُ خِلافٍ في يَدَي مُتَهَيِّبِ
- ٢٣وَبَدرِيَّةٍ شَمطاءَ تَبني خِباءَهاعَلى بَرَمٍ عِندَ الشِتاءِ مُجَنَّبِ