ما كان يوم وصلت الصب أفتاك
ابن حجر العسقلانيمملوكيالبسيطهجاءالكاف
- ١ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِفَمَن بتعذيبهِ بِالصَدِّ أَفتاكِ
- ٢يا ظَبيةً ما رَعَت عَهدي وَقَد نَفرتليهنكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ
- ٣نَأَيتِ داراً وَلَم أَسمَع غِناكِ فَبيفي الحالَتَينِ صَباباتٌ بمغناكِ
- ٤ما زلتُ في الوَصلِ وَالهجرانِ ذا شَجنٍأَرجوكِ في البُعدِ أَو في القُربِ أَخشاكِ
- ٥أَخفى سِقاماً وَهَذا الوَجهُ مُحتَجِبٌفَالحزنُ وَالحسنُ أَخفاني وَأَخفاكَ
- ٦ما تَذكرين نَهارَ الوَصلِ مِنكِ وَإِذلثمتُ خَدَّكِ ما قَد كانَ أَو فاكِ
- ٧سَرَيتِ عَنّي وَقَلبي قَد أَسَرتِ فَماأَسعاكِ في غَيظِ قَتلاكِ وَأَسراكِ
- ٨قالَت قَصَدتُ بِتِرحالي سِواكَ فَماقَصَدتَ قلتُ لَها إِيّاكِ إِيّاكِ
- ٩كَرُمتِ أَصلاً وَما واصلتِ ذا شجنٍحاشاكِ أَن تُنسَبي لِلبُخلِ حاشاكِ
- ١٠ما لِلجُفونِ وَللأسقامِ تسكنهالَعَلَّ جِسمي بِهَذا السقمِ هاداكِ
- ١١أَهدى لَك السُقم جِسمي لاِقترابِكِ منصَحابةِ اللومِ أَعدائي وَأَعداكِ
- ١٢وَعاذلايَ شَفاكِ اللَهُ من سقمٍقَد ولَّيا عنكِ من جَهلٍ وَعافاكِ
- ١٣دَعي العِتابَ وَهاتي كأسَ فيكِ فَمافي ذا الحَديثِ رَعاكِ اللَهُ أَوهاكِ
- ١٤ما أَعذبَ الراحَ أَجلوها بفيكِ وَماأَحلى لِقاكِ بإصباحٍ وَأَحلاكِ
- ١٥رحلتِ عَنّي بِقَلبٍ كانَ مَسكنكُمهَلّا قرنتِ بِقَلبي جسمي الشاكي
- ١٦وَخانَ صَبريَ مُذ أَبصَرتُ ربعَكُمُفَما وَفى لي إِلّا طَرفيَ الباكي
- ١٧وَبُعدُ ما بَينَ أَحشائي وَراحَتِهاكبعدِ ما بَينَ أَجفاني وَرؤياكِ
- ١٨حَكى لَنا البَحرُ أَخباراً لِنائِلِهِوَالفَضلُ في ذاكَ للمحكيِّ لا الحاكي
- ١٩سطورُهُ وَمعانيهِ مُنَظَّمةٌكَأَنَّها دُرَرٌ ما بَينَ أَسلاكِ
- ٢٠وَمِنكِ روحي تَبدّت يا بديهتَهُرويَّةً بِالحميّا من محيّاكِ
- ٢١سَقى وَحيّاكِ رَبّي بِالحَيا كرماًما أَوقحَ الحاسِدَ المضنى وَأَحياكِ
- ٢٢أَدرَكتِ ما قَد خَفى عَنّا وَطبتِ شَذاًلِلَّهِ ماذا عَلى الحالينِ أَذكاكِ
- ٢٣يا فكرتي هوَ يُملي وَصفَهُ فَإِذامَدَحتِ جازي بأَموالٍ وَأَملاكِ
- ٢٤إِن أُوقدت فيكِ نارٌ للذكاء يكنبِمَدحِهِ في جنانِ الخُلدِ مأواكِ
- ٢٥يرويك جوداً وَتَروي أَنتِ مدحتهففضلُهُ في كلا الحالَينِ روّاكِ
- ٢٦يا مَن يُشَبّهُهُ بِالغَيثِ مِن كَرَمٍمَن ذا الَّذي شَبَّهَ البسّامَ بِالباكي