إن رحت تسأل عن خلالي
ابن حجر العسقلانيمملوكيمجزوءمدحاللام
- ١إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلاليفي الحُبِّ جِسمي كَالخِلالِ
- ٢وَالعَقلُ زالَ مِن المِطالِ بِوَعدِ مَحبوبي المُطالِ
- ٣وَالصَحبُ غرّوني فَيالِلَّهِ مِن صَحبٍ كآلِ
- ٤وَممنّعٍ يُعطي زَكاةَ المالِ لا حقَّ الجمالِ
- ٥يَهوى فُراقي فَهوَ لاينفكُّ يَسمَحُ بِالنَوالِ
- ٦وَنواهُ لَم أَسطِعهُ بعد الذوقِ من ثمرِ الوِصالِ
- ٧بِسَنائِهِ وَاللَحظِ يزري بِالغَزالَةِ وَالغَزالِ
- ٨سلبَ النُهى وَأَحالَنيبِالوَصلِ مِنهُ عَلى المحالِ
- ٩بِالقَولِ ضَنَّ فمهجتيمِنهُ تَذوبُ عَلى المَقالِ
- ١٠وَإِذا هَمَمتُ بِتَركِهِلتحجّب منه بَدا لي
- ١١وَالصَبرُ مَيتٌ لَم يَمررَ بِخاطرٍ منّي وَبالِ
- ١٢وَلَقَد رنا لي لَحظُهُفَفُتِنتُ بِالسِحرِ الحَلالِ
- ١٣وَلَقَد بَدا لي ثَغرُهُفَاِشتقتُ للعذبِ الزُلالِ
- ١٤وَمخدّراتٍ هُنَّ بالعقلِ الممنَّعِ في عقالِ
- ١٥فَمَتى أَفوزُ بِمنيتيوَأَضُمُّ رَبّاتِ الحجالِ
- ١٦عِشقي الَّذي لا يَنتَهيكَالفَضلِ مِن بَدرِ الكَمالِ
- ١٧مولىً تَحَلّى بالعلومِ فَحالُهُ في المَجدِ حالي
- ١٨ملأ العفاةَ عوارفاًفالسائلُ اِستَغنى بِمالِ
- ١٩وَجَلا صَداي وشعرهفَغَدا عَلى الحالينِ جالي
- ٢٠وَعلومُهُ كالشمسِ لكن قَد تنزَّهَ عَن زَوالِ
- ٢١وَكَلامُهُ حِلوٌ فَيالِلَّهِ مِن سحرٍ حَلالِ
- ٢٢وَكِتابةٌ وَبراعَةٌتَسمو وَتَعلو عَن مِثالِ
- ٢٣ملأَ المَسامعَ وَالمجامِعَ في جدى أَو في جِدالِ
- ٢٤مِن آل مَخزوم الكِرام السائدينَ أولي المَعالي
- ٢٥يا مَن غَلا في وَصفِهِثمنُ الفَضائِلِ فيهِ غالي
- ٢٦سامي الذرى فاِسمِع مَديحي فيه يا فطناً وَعالي
- ٢٧مَولاي بدرَ الدينِ دعوة مادِح فيكم موالي
- ٢٨وَلَهُ مقدّمةُ المحببَةِ وَهوَ للأمداحِ تالِ
- ٢٩فَاِسلَم وصم وَاِفطر واِهدِ القاصدينَ مِن الضَلالِ