قصائد

إن رحت تسأل عن خلالي

ابن حجر العسقلانيمملوكيمجزوءمدحاللام

  1. ١إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلاليفي الحُبِّ جِسمي كَالخِلالِ
  2. ٢وَالعَقلُ زالَ مِن المِطالِ بِوَعدِ مَحبوبي المُطالِ
  3. ٣وَالصَحبُ غرّوني فَيالِلَّهِ مِن صَحبٍ كآلِ
  4. ٤وَممنّعٍ يُعطي زَكاةَ المالِ لا حقَّ الجمالِ
  5. ٥يَهوى فُراقي فَهوَ لاينفكُّ يَسمَحُ بِالنَوالِ
  6. ٦وَنواهُ لَم أَسطِعهُ بعد الذوقِ من ثمرِ الوِصالِ
  7. ٧بِسَنائِهِ وَاللَحظِ يزري بِالغَزالَةِ وَالغَزالِ
  8. ٨سلبَ النُهى وَأَحالَنيبِالوَصلِ مِنهُ عَلى المحالِ
  9. ٩بِالقَولِ ضَنَّ فمهجتيمِنهُ تَذوبُ عَلى المَقالِ
  10. ١٠وَإِذا هَمَمتُ بِتَركِهِلتحجّب منه بَدا لي
  11. ١١وَالصَبرُ مَيتٌ لَم يَمررَ بِخاطرٍ منّي وَبالِ
  12. ١٢وَلَقَد رنا لي لَحظُهُفَفُتِنتُ بِالسِحرِ الحَلالِ
  13. ١٣وَلَقَد بَدا لي ثَغرُهُفَاِشتقتُ للعذبِ الزُلالِ
  14. ١٤وَمخدّراتٍ هُنَّ بالعقلِ الممنَّعِ في عقالِ
  15. ١٥فَمَتى أَفوزُ بِمنيتيوَأَضُمُّ رَبّاتِ الحجالِ
  16. ١٦عِشقي الَّذي لا يَنتَهيكَالفَضلِ مِن بَدرِ الكَمالِ
  17. ١٧مولىً تَحَلّى بالعلومِ فَحالُهُ في المَجدِ حالي
  18. ١٨ملأ العفاةَ عوارفاًفالسائلُ اِستَغنى بِمالِ
  19. ١٩وَجَلا صَداي وشعرهفَغَدا عَلى الحالينِ جالي
  20. ٢٠وَعلومُهُ كالشمسِ لكن قَد تنزَّهَ عَن زَوالِ
  21. ٢١وَكَلامُهُ حِلوٌ فَيالِلَّهِ مِن سحرٍ حَلالِ
  22. ٢٢وَكِتابةٌ وَبراعَةٌتَسمو وَتَعلو عَن مِثالِ
  23. ٢٣ملأَ المَسامعَ وَالمجامِعَ في جدى أَو في جِدالِ
  24. ٢٤مِن آل مَخزوم الكِرام السائدينَ أولي المَعالي
  25. ٢٥يا مَن غَلا في وَصفِهِثمنُ الفَضائِلِ فيهِ غالي
  26. ٢٦سامي الذرى فاِسمِع مَديحي فيه يا فطناً وَعالي
  27. ٢٧مَولاي بدرَ الدينِ دعوة مادِح فيكم موالي
  28. ٢٨وَلَهُ مقدّمةُ المحببَةِ وَهوَ للأمداحِ تالِ
  29. ٢٩فَاِسلَم وصم وَاِفطر واِهدِ القاصدينَ مِن الضَلالِ