قصائد

سلام على من لا يرد جوابي

ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلشوقالباء

  1. ١سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابيسَلامَ مشوق بِالفُراق مصابِ
  2. ٢سلام كَأَنفاس النَسيم بسُحرةسَرَت في رِياض منهم وَرحابِ
  3. ٣سَلامٌ مُقيمٌ مِن مُعنّىً مسافرتبدَّلَ من غزلانه بِذئابِ
  4. ٤سَلام عَلى أَهلي وَداري وَجيرَتيوَأُنسي وَقَلبي وَالكَرى وَشَبابي
  5. ٥وَمنزلِ أَحبابي وَظِلِّ صحابَتيومنزهِ أَترابي وَجُلِّ طلابي
  6. ٦مُصابي بسهمٍ وافِر من فراقهمسَريع فَقَلبي مِنهُ شرّ مصابِ
  7. ٧تركت شَراب النيل حُلواً وَبارِداًفَكَم خُدعَةٍ لي بَعدَه بِسَرابِ
  8. ٨وَفارقت ما لا طاقَةً بفراقهفَما طرَقَ السُلوانُ ساحَةَ بابي
  9. ٩وَكَم قَطعَت عيسي وواصلت السرىمهامه في البَيداء جِدَّ صعابِ
  10. ١٠مَجاهِلُ سَمّاها الجَهول مَعالِماًنَعَم لسقامي بِالنَوى وَعَذابي
  11. ١١وَكَم عَقَباتٍ قَد تبدّل بعدَهانَعيمي بِأَوطاني بطول عِقابِ
  12. ١٢وَقال خَليلي إِنّ في الدمع راحَةوَكفّ دموع العين غيرُ صَوابِ
  13. ١٣فقلت فقدتُ العَينَ إِن لَم أَجد بِهاجفانَ جُفون للدموع جَوابي
  14. ١٤إِذا ما شَياطينُ السلوّ تعرّضتفَإِن بعيني أَيَّ رَجمِ شِهابِ
  15. ١٥حُبيّبتا إِن لَم يُراجِع لَنا اللقافَهَل لَكِ أَن تصغي لرجع خطابي
  16. ١٦صبا لك قَلبي وَهوَ بِاللَه مؤمنفَيا عجباً مِن مؤمن لك صابي
  17. ١٧وَصالحتُ بَين السهد والطرف وَالبكاوَذاكَ بِناءٌ مؤذِنٌ بِخَرابِ
  18. ١٨وَعشَّشَ نسرٌ للمشيب بِلِمَّتيوَطار ببَيني والشباب غرابي
  19. ١٩أَبيتُ سَميرَ الأَنجم الزهر عَلَّهاتَنوب عليكم في السَلام مَنابي
  20. ٢٠وَأَضرب أَخماسي بأَسداس حسرتيلفقد حَبيب لَم يَكُن بِحسابي
  21. ٢١وأَشهد بِالتذكارِ رَوضة أَرضهمفتهمي عَلَيها مُقلَتي كَسَحابِ
  22. ٢٢وَأُظهِرُ للأَعداء فَرطَ تَجَلُّدٍوَأُبطِنُ أَنّي بِالسقام لما بي
  23. ٢٣وَكانَ اللقا يَدعو وَلست أجيبُهُفَها أَنا إِذ أَدعوه غَيرُ مَجابِ
  24. ٢٤فَمبدأُ بَيني كان آخرَ راحَتيوَآخرُ عَيشي كانَ بَدءَ ذَهابي