قارنها الدمع فبئس القرين
ابن سناء الملكأيوبيالسريعالنون
- ١قارنَها الدّمعُ فبِئْسَ القَرِينْوربما قُلتُ فنِعْم المعين
- ٢وحَسْبُ من يعشَقُ هَوْنا بأَنْينتظرَ العَوْنَ بماءٍ مَهِين
- ٣أَكْمِنُ في كُمِّي دموعي حَياًفهل عَلِمْتمْ أَنَّ كٌمِّي كَمِين
- ٤ما أَبعدَ الدَّارَ وأَدْنَى الْجَوىلمّا نأَى الإِلْفُ وخَفَّ القَطِينْ
- ٥بان عليها الذُّلُّ من بَعْدِهموزاد حَتَّى كَادَ أَن لا يَبِين
- ٦فإِن تَقُلْ أَين الذينَ اغْتَدَوايَقُل صَدَاها لك أَين الذِينْ
- ٧فَذَلِك الذُّلُّ وهذَا الصَّدىذاكَ ضنىً منها وهذا أَنين
- ٨وكم خدودٍ وعيونٍ بهاكُسينَ بالأَدمُع حتَى عَرِين
- ٩ورُبَّما صِدْتُ بها ربرباًوربَّما أَغْنى عن الصَّائدين
- ١٠تحميه آسادُ شَرًى حولهفقُلْ كِناسٌ دارُه أَو عرين
- ١١عيْشٌ تَقضَّى لي وكم كان ليقَبْلَ تقَضِّيه إِليه حنين
- ١٢فكلُّ يومٍ مرَّ بل ساعةٍيحقُّ لي أَبكي عليها سنين
- ١٣وجُمْلَةُ الأَمْر فيا أَهيفاقد أَشبه الصَّعْدَة لَوْناً ولين
- ١٤ومسَّني مسٌّ بمَنْ ثَغْرُهُفي فَمِه الأَلْعَسِ مِيمٌ وسين
- ١٥أَفْنَيْتُ بالرَّشْفِ جَنَى ريقِهوها حَوَاشي شَقَتَيْهِ ضَمِين
- ١٦أَبانَ رُشْدِيَ سِحْرُ أَلحاظهيا صِدْقَ من سمَّاه سِحْراً مُبين
- ١٧وأَعدَمَ الناسَ أَماناتِهمفما ترى فيهم عليه أَمين
- ١٨إِنِّي وإِن أَسْرَفَ في صدِّهبه ضنينٌ وعليه ظَنِين
- ١٩أَشُكُّ لو صُوِّر من مِسْكةٍفلا تَقُولُوا لي ماءٌ وطين
- ٢٠لله يا لله في خلْقِهما أَوْضَحَ الشَّكَّ وأَبْدَى اليقين
- ٢١سُبْحَان باريه وسُبْحَانَ مَنْخصَّ أَبَا الفضلِ بفَضْلٍ مُبينْ
- ٢٢أَبي وحَسْبي نِسبةٌ عِقْدُهادُرٌّ وذاك الدٌّر درٌّ ثمين
- ٢٣فبِرُّه لي مع رُشْدِي بهأَلْبَسَني الخَيْرَينِ دُنيا ودِين
- ٢٤كأَنه إِذ زاد في برِّهيُعلِّم الآباءَ بِرَّ البَنِينْ
- ٢٥لا تَمْدَحُوني وامْدَحوه فمِنْإِنعامِه جُودِي على المجْتَدين
- ٢٦بَلْ جُوده أَعْلَى لأَني امروٌآخُذُ آلاَفاً وأُعْطِي مِئِينْ
- ٢٧إِنَّ أَعادِيه وحُسَّادَهأَبْصَرْنَ ذاك الفَضْلَ حتى عَمين
- ٢٨وغاظَهمْ لمَّا غَدا جالِساًمن المعالِي في مكانِ مَكِينْ
- ٢٩إِن يَلْتَقِ الوفدُ على بَابهفلا تَسَلْ أَموالَه ما لَقين
- ٣٠أَهانَ أَمْوالاً على أَنَّهلا يَكْرَمُ الإِنسانُ حتى يُهين
- ٣١كأَنَّما البحرُ شِمالٌ لهوجلَّ قدراً أَن يكونَ اليمين
- ٣٢واصِفُه يُؤْجَرُ في وَصْفِهلأَنه في قَوْلِه لا يَمِين
- ٣٣وجودُ كفيه لنا دائماًوالغَيث إِن جادَ ففي كُلِّ حين
- ٣٤قاضٍ قَضَى اللهُ بأَن لا يُرىقِرْنٌ له في خَلْقِه أَو قَرِين
- ٣٥تَوَدُّ عيْنُ الشَّمْسِ لو أَطْرقَتْحَيا إِذا أَشرَقَ منه الجبين
- ٣٦ومن لبدر التم لو أنهإن بان منه بِشْرُه أَو يَبِين
- ٣٧لله ما أَنْعَم عَيْشِي بهلان وحَسْبُ المرءِ عيشٌ يَلين
- ٣٨عُمْرِي شبابٌ وحبيبي كماتَدْري وكأْسُ اللَّهوِ عِنْدِي مَعِين
- ٣٩ورُبَّ آمالٍ تَشَهَّيْتُهانداك في إِنْجَازها لي ضَمِين
- ٤٠يا سيداً أَدعوهُ في حَاجَةٍوهْو بأَنْ يُدْعَى جديرٌ قمين
- ٤١حَلَفْت أَنِّي سأَنالُ الغِنىوأَنْتَ أَولى من يَبَرُّ اليَمِينْ
- ٤٢فَصُلْ على الدَّهْرِ وأَبْنَائِهوابْقَ على أَيَّامِه ما بقين
- ٤٣هذا دعائي وجميعُ الورىتقولُ من بَعْدِ دُعائِي أَمِين