قصائد

إذا صح لي منك الرضى ضعف العذل

ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلعتابالواو

  1. ١إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُوَما مَرَّ مِن قَول العَواذِل لا يَحلو
  2. ٢بقتل اللواحي قَد أَشار تولُّهيفَلا قودٌ يُرجى لديّ وَلا عَقلُ
  3. ٣وَأَصعبُ مِن لوم العَواذلِ قولهمهوَ الحُبُّ فاِسلم بِالحَشا ما الهَوى سهلُ
  4. ٤أَلَم يَعلَموا أَنَّ الصدود مع الرِضىأَحَبُّ إِلَينا مِن قِلىً مَعهُ الوصلُ
  5. ٥لَهُم دينهم وهوَ المَلام عَلَيكمُوَلي دينُ حبّ لذّ فيهِ لي القَتلُ
  6. ٦قسَمتُ نَهاري في اِنتظارٍ وَفِكرَةٍوَلا خَبَرٌ يأتي إِليّ ولا رسلُ
  7. ٧أَلَذُّ إِذا لاموا لتكرار ذِكرِكُمفَوا عَجَباً قَد طاب لي فيكم العذلُ
  8. ٨سَلوا اللَيل يخبِر عَن سهادي فقيل ليذكرتَ بَهيماً منه لا يُقبَلُ النقلُ
  9. ٩معذِّبَ قَلبي هَل تَمنُّ بزورَةٍيلَذُّ بِها روحي وَيَجتمع الشملُ
  10. ١٠عَليَّ الَّذي تَرضى فزرنيَ آمِناًفَوَ اللَه ما يَلقاكَ فحشٌ وَلا ثِقلُ
  11. ١١لَقَد طابَ وَجدي فيكَ لي وَصَبابَتيفَلا أَتَمَنّى الوصل خشيَةَ أَن أَسلو
  12. ١٢وَقل لرقيبي إِن مننتَ بزَورتييَطِب لي نَفساً بِالرِضى وَلَهُ الفَضلُ