إذا صح لي منك الرضى ضعف العذل
ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلعتابالواو
- ١إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُوَما مَرَّ مِن قَول العَواذِل لا يَحلو
- ٢بقتل اللواحي قَد أَشار تولُّهيفَلا قودٌ يُرجى لديّ وَلا عَقلُ
- ٣وَأَصعبُ مِن لوم العَواذلِ قولهمهوَ الحُبُّ فاِسلم بِالحَشا ما الهَوى سهلُ
- ٤أَلَم يَعلَموا أَنَّ الصدود مع الرِضىأَحَبُّ إِلَينا مِن قِلىً مَعهُ الوصلُ
- ٥لَهُم دينهم وهوَ المَلام عَلَيكمُوَلي دينُ حبّ لذّ فيهِ لي القَتلُ
- ٦قسَمتُ نَهاري في اِنتظارٍ وَفِكرَةٍوَلا خَبَرٌ يأتي إِليّ ولا رسلُ
- ٧أَلَذُّ إِذا لاموا لتكرار ذِكرِكُمفَوا عَجَباً قَد طاب لي فيكم العذلُ
- ٨سَلوا اللَيل يخبِر عَن سهادي فقيل ليذكرتَ بَهيماً منه لا يُقبَلُ النقلُ
- ٩معذِّبَ قَلبي هَل تَمنُّ بزورَةٍيلَذُّ بِها روحي وَيَجتمع الشملُ
- ١٠عَليَّ الَّذي تَرضى فزرنيَ آمِناًفَوَ اللَه ما يَلقاكَ فحشٌ وَلا ثِقلُ
- ١١لَقَد طابَ وَجدي فيكَ لي وَصَبابَتيفَلا أَتَمَنّى الوصل خشيَةَ أَن أَسلو
- ١٢وَقل لرقيبي إِن مننتَ بزَورتييَطِب لي نَفساً بِالرِضى وَلَهُ الفَضلُ