قصائد

عفا الله عن أحباب قلبي فإنني

ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلمدحالراء

  1. ١عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّنيلبعدهُم قَد عفت ما ذقت مِن صبرِ
  2. ٢أَنا المفردُ المَهجور لما تَخلَّقواخَلائِقَ أَهلِ الكسر للقلب لا الجبرِ
  3. ٣هَنيئاً لَهُم قَتلي وصفوُ مودّتيفَإِنَّهم الأَحبابُ في العسر واليسرِ
  4. ٤وَإِن كنتُ ممّن لا تضيعُ دماؤهمفَوَ الشَفعِ إِنّي قَد عفوت عَن الوترِ
  5. ٥وَقالوا تبدَّل من هواهم بغيرهمفَقلت لَهُم هَل ينطفي الجمرُ بِالجَمرِ
  6. ٦لئن مالَ إِنساني لرؤية غيرهمفَوَالعصر إِنّي بَعدَ ذا الصبر في خسرِ
  7. ٧وَإِنّي لأَرجو أَن تسامحني النوىبِوَصلهمُ من قبل أَن يَنقَضي عمري
  8. ٨وَأَغيد من إِشراق خدّيه قَد بَدادَليلٌ بأنّ الخدّ يَروي عَن الزهري
  9. ٩وَمذ لاح في الخدّ اِخَضرارُ عذارهتواتر عِندي ما رَواه عَن الخضرِ
  10. ١٠وَيا طال ما أَغنى محيّاهُ عَن شَذارياض وَأَلوان من الراح والزهرِ
  11. ١١فخدّاه تفاحي وَعَيناه نرجسيوعارضُه مسكي وريقتُه خمري
  12. ١٢وَليلةَ بتنا وَالرَقيب بمعزلٍوَلَم أَرَ مِن ناهٍ يُحاول عن أَمري
  13. ١٣فَما زلت أُسقى راحَهُ ورضابهإِلى أَن عقلتُ العقلَ في مربط السكرِ
  14. ١٤وخرّ صَريعاً لا حِراكَ به فَماتعفّفتُ عَن إِثم وَلَم أخلُ عَن وزرِ
  15. ١٥عَفا اللَهُ عَنّي هَل أَقول قصيدةوَلا أَشتَكي فيها من الصدّ والهجرِ
  16. ١٦وَهَل لي يا بَدر الدُجى أَن أَراكَ قَدوَصلتَ فأَحيا باللقا ليلةَ البدرِ
  17. ١٧وَهَل تَنطَوي أَيّامُ بعدك باللّقاوَأَحيا إِذا حيَّيتَ قَلبي بالنشرِ
  18. ١٨فَما لَكَ عذرٌ في جَفاء متيّمٍأَقامَ عَلى ما سنّ شرع الهَوى العذري
  19. ١٩فَساعَةُ وَصلٍ منك بَل بَعضُ ساعةًأَودُّ شِراها لَو تيسّر بالعمرِ