قصائد

غرام غريم الوصل فيه مماطل

ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلحزناللام

  1. ١غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِلوَصَبرٌ لحليِ الجيدِ بِالدَمعِ عاطِلُ
  2. ٢وَأَيّامُ هَجرٍ مِن حَبيبٍ مُغاضِبٍعَهِدناهُ أَيّامَ الرِضى وَهوَ واصِلُ
  3. ٣غَنيُّ جَمالٍ لا يَلينُ لِبائِسٍوَلا يَرحَمُ المُشتاقَ وَالدَمعُ سائِلُ
  4. ٤كأَنَّ الثَرى في المَحلِ مُستَشفعٌ بِهِلِيَرويَهُ مِن سُحبِ جفنيَّ وابِلُ
  5. ٥فَيا عاذلي إِنّي قُتِلتُ تولّهاًفإِن لُمتَني فيهِ فَما أَنتَ عاقِلُ
  6. ٦سَقى اللَهُ دَهراً كانَ للشملِ جامِعاًبِهِ فَهَل الرضوانُ لِلجَمعِ شامِلُ
  7. ٧وَأقسِمُ أَيماناً بِحَقِّ مُحَمَّدٍلَقَد أَوحشتني مِنهُ تِلكَ الشَمائِلُ
  8. ٨وَلَولا اِشتِغالي في مَدائِحِ أَحمَدٍوَآثارِهِ ما كانَ لي عَنهُ شاغِلُ
  9. ٩نَبيِّ الهُدى المُختارِ مِن آلِ هاشِمٍفَعَن فَخرِهِم فَليُقصِر المُتَطاوِلُ
  10. ١٠خَطيب الهُدى وَالسَيفِ وَالعَقلِ وَالنَدىإِذا خرسَت في كُلِّ حَفلٍ مقاوِلُ
  11. ١١فَقيسٌ إِذا ما قيسَ في الرأيِ جاهِلٌلَدَيهِ وَقُسٌّ في الفَصاحَةِ باقِلُ
  12. ١٢تَنَقَّلَ في أَصلابِ قَومٍ تَشَرَّفوابِهِ مِثلَ ما لِلبَدرِ تِلكَ المَنازِلُ
  13. ١٣وَأَرسَلَهُ اللَهُ المُهَيمِنُ رَحمَةًفَلَيسَ لَهُ في المُرسَلينَ مُماثِلُ
  14. ١٤فَما تبلُغ الأَشعارُ فيهِ وَمَدحُهُبِهِ ناطِقٌ نَصُّ الكِتابِ وَناقِلُ
  15. ١٥نَعَم إِنَّ في كَعبٍ وَحَسّانَ أُسوَةًوَغَيرِهما فليهنَ من هوَ فاضِلُ
  16. ١٦فَهاتِ فَإِن يُسعِدكَ بِالمَدحِ مقولٌفَإِنَّكَ في ظِلِّ السَعادَةِ قائِلُ
  17. ١٧وَلي إِن تَوَسَّلتُ الهَناء بِمَدحِهِلأنّيَ مستجدٍ هُناكَ وَسائِلُ
  18. ١٨لَهُ معجزاتٌ جاوز الرملَ عَدُّهالخدمتها زَهرُ السَماءِ مواثِلُ
  19. ١٩لَقَد جمعَ الحفّاظُ فيها وَأَطنَبوالأنّ مَحَلَّ القَولِ لِلقَولِ قابِلُ
  20. ٢٠وَلا مِثلَ جمع البَيهَقيّ فَحُسنُهُتَقومُ لَهُ يَومَ الفخارِ دَلائِلُ
  21. ٢١فَيا رَبِّ بالإِحسانِ في الخُلدِ جازِهِفَإِنَّكَ بالإِحسانِ كافٍ وَكافِلُ
  22. ٢٢وَعمِّر سِراجَ الدينِ بالنورِ وَالهدىيُحاوِلُ إِطفاءَ الرَدى وَيصاوِلُ
  23. ٢٣وَلا زالَ شَيخُ المُسلمينَ مسلَّماًيجدِّلُ أَعداءً لَهُم وَيُجادِلُ
  24. ٢٤إِمامٌ لَهُ في طالبي العلم راحةعَلى أَنَّها ما أَتعبتَها الفَواضِلُ
  25. ٢٥وَلَو لَم تُجار السحب في العلم وَالنَدىأَياديهِ لَم تعقد عَلَيها الأَناملُ
  26. ٢٦فَيا رَبّ عاملنا بِلطفكَ إِنَّنانَرى بِجَميل الظَنّ ما أَنتَ فاعِلُ
  27. ٢٧أَعذنا مِنَ الأَهواء وَالفِتَن الَّتيأَواخرها توهي القوى وَالأَوائِلُ
  28. ٢٨وَصلّ عَلى خَيرِ الأَنام وآلهوَسَلّم وبارِك كُلَّما آب آفلُ