طال العشاء ونحن بالهضب
الراعي النميريأمويالكاملالياء
- ١طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِوَأَرِقتُ لَيلَةَ عادَني خَطبي
- ٢حَمَّلتُهُ وَقُتودَ مَيسٍ فاتِرٍسُرُحِ اليَدَينِ وَشيكَةِ الوَثبِ
- ٣لَم يُبقِ نَصّي مِن عَريكَتِهاشَرَفاً يُجِنُّ سَناسِنَ الصُلبِ
- ٤وَمَعاشِرٍ وَدّوا لَوَ انَّ دَمييُسقَونَهُ مِن غَيرِ ما سَغبِ
- ٥أَلصَقتُ صَحبي مِن هَواكِ بِهِموَقُلوبُنا تَنزو مِنَ الرُهبِ
- ٦مُتَخَتِّمينَ عَلى مَعارِفَنانَثني لَهُنَّ حَواشِيَ العَصبِ
- ٧وَعَلى الشَمائِلِ أَن يُهاجَ بِناجُربانُ كُلِّ مُهَنَّدٍ عَضبِ
- ٨وَتَرى المَخافَةَ مِن مَساكِنِهِمبِجُنوبِنا كَجَوانِبِ النُكبِ
- ٩وَلَقَد مَطَوتُ إِلَيكَ مِن بَلَدٍنائي المَزارَ بِأَينُقٍ حُدبِ
- ١٠مُتَواتِراتٍ بِالإِكامِ إِذاجَلَفَ العَزازَ جَوالِبُ النُكبِ
- ١١وَكَأَنَّهُنَّ قَطاً يُصَفِّقُهُخُرُقُ الرِياحِ بِنَفنَفٍ رَحبِ
- ١٢قَطَرِيَّةٌ وَخِلالُها مَهرِيَّةٌمِن عِندِ ذاتِ سَوالِفٍ غُلبِ
- ١٣خوصٌ نَواهِزُ بِالسُدوسِ إِذاضَمَّ الحُداةُ جَوانِبَ الرَكبِ
- ١٤حَتّى أُنِخنَ إِلى اِبنِ أَكرَمِهِمحَسَباً وَهُنَّ كَمُنجِزِ النَحبِ
- ١٥فَوَضَعنَ أَزفَلَةً وَرَدنَ بِهابَحراً خَسيفاً طَيِّبَ الشُربِ
- ١٦وَإِذا تَغَوَّلَتِ البِلادُ بِنامَنَّيتُهُ وَفِعالُهُ صَحبي
- ١٧أَسَعيدُ إِنَّكَ في قُرَيشٍ كُلِّهاشَرَفُ السَنامِ وَمَوضِعُ القَلبِ
- ١٨مُتَحَلِّبُ الكَفَينِ غَيرُ عَصِيِّهِضَيقٍ مَحَلَّتُهُ وَلا جَدبِ
- ١٩أَلأَوبُ أَوبُ نَعائِمٍ قَطَرِيَّةٍوَالأَلُّ أَلُّ نَحائِصٍ حُقبِ