قصائد

أهلا بها حسناء رود الشباب

ابن حجر العسقلانيمملوكيالسريعغزلالباء

  1. ١أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَبابوافت لَنا سافِرَةً لِلنقاب
  2. ٢مُفتَرَّةً عَن جَوهر رائِعلَكِنَّ مأواهُ الثَنايا العِذاب
  3. ٣جادَت بوصل ناعم أَنعشَتبِهِ فؤاد الصبِّ بَعدَ اِلتِهاب
  4. ٤فأسكرَتنا بأَحاديثهاوَلَم نَذُق مِنَّةَ كأسِ الشَراب
  5. ٥فَما كؤوسُ الشرب ملأى طِلاًأَرفعُ منها للنهى بِاِنتهاب
  6. ٦وَما الرياضُ الزاهِرات الرباجادَ لَها الغيث بفرط اِنسِكاب
  7. ٧غنّاءَ غنّى الورقُ أَوراقَهافنقَّطَت عُجباً بدُرِّ السحاب
  8. ٨فراقتِ الأَبصارَ أَغصانهاوَأَطربَ الأَسماعَ وَقعُ الرباب
  9. ٩يَوماً بأَبهى من حَديث لَهاأَحيا مَوات الأدب المستطاب
  10. ١٠أَهدى لنا كانونُ أَزهارهافقلت يا بُشرايَ نيسانُ آب
  11. ١١قَبَّلتُها ثمّ ترشَّفتُهاوَما تَجاوزتُ الرضى بِالرُضاب
  12. ١٢كَأَنَّها نابَت قَصيداً زَهَتمن نظمِ إِبراهيمَ أَدنى مَناب
  13. ١٣ذو النظمِ كالغيثِ اِنسجاماً إِذادَعاهُ لا يُخطئ صَوبَ الصَواب
  14. ١٤والسجع يُزري بحمام الحمىبالحكمة الغرا وَفصل الخطاب
  15. ١٥فالنَثرُ كالنثرة والشِعرُ كالشعرةِ ضياءً فاقَ ضوءَ الشهاب
  16. ١٦هَذا إِلى علم وحلم إِلىفصل وَفضل جائِدٍ لِلطِلاب
  17. ١٧مَولاي هذي خدمةٌ قصَّرَتبالعجز عَن نظم إِذا طال طاب
  18. ١٨بِتُّ بِها في لَيلَتي ظامِئاًأَرومُ تَعويضَ الشَرابِ السَراب
  19. ١٩أَضربُ أَخماسي بأَسداسهاوَلا يَدورُ النظمُ لي في حساب
  20. ٢٠أثَبتُ عَن مُرجانكم بالحصىفاللَه يوليكَ جَزيلَ الثَواب
  21. ٢١عَطفاً عَلى مُبتَدئ تابِعٍمِلَّةَ إِبراهيم فيما أَجاب
  22. ٢٢اللَهَ في صَبّ جفاه الكرىوَالأَهلُ وَالدارُ وطيب الشَباب
  23. ٢٣فَاِفتَح له بالصفح بابَ الرِضىوَسُدَّ عَن أخلاله كُلَّ باب
  24. ٢٤وَهاتِ فسِّر ما اِسمُ ذاتٍ إِذاما صحّفوه كان مأوى الرُضاب
  25. ٢٥وَإِن تُبَدِّل مع ذا أَولاًمنه تَرى لُغزاً يَرومُ الجَواب
  26. ٢٦وَاِبقَ قَريرَ العين تَحظى بِهامِن ملكٍ عالي الذرى وَالجناب
  27. ٢٧ما لاح نجمٌ في رياض وَماأَشرق في أفق سَماء وغاب