له حلبة الخيل العتاق كأنها
أبو بكر بن مجبرأيوبيالطويلالفاء
- ١له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّهانشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا
- ٢عرائسُ أغنتها الحجولٌ عن الحلىفلم تبغ خلخالاً ولا التمَسَت وقفا
- ٣فَمِن يَقَقٍ كالطرسِ تحسَبُ أنَّهُوإن جرّدوه في مُلاءتِهِ التَفَّا
- ٤وأبلقَ أعطى الليلَ نصفَ إهابِهِوغارَ عليه الصبحُ فاتحبسَ النصفا
- ٥ووردٍ تغشى جلده شفقُ الدجىفإذ حازَهُ دَلَّى له الذيلَ والعُرفا
- ٦وأشقرَ مجَّ الراحَ صرفاً أديمُهُوأصفرَ لم يمسح بها جلدَهُ صِرفا
- ٧وأشهبَ فضي الأديم مدنرٍعليه خطوطٌ غير مفهومةٍ حرفا
- ٨كما خطط الزاهي بمهرق كاتبٍفجرَّ عليه ذيلَهُ وهو ما جفا
- ٩تهبُّ على الأعداءِ منها عواصِفٌستنسِفُ أرضَ المشركين بها نَسفا
- ١٠ترى كلَّ طرفٍ كالغزال فتمتريأظبياً ترى تحت العجاجة أم طرفا
- ١١وقد كان في البيداء يألفُ سِربهُفربتهُ مُهرا وهيَ تحسَبُهُ خِشفا
- ١٢تناوله لفظُ الجوادِ لأنهُإذا ما أردت الجري أعطى له ضعفا