قصائد

له حلبة الخيل العتاق كأنها

أبو بكر بن مجبرأيوبيالطويلالفاء

  1. ١له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّهانشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا
  2. ٢عرائسُ أغنتها الحجولٌ عن الحلىفلم تبغ خلخالاً ولا التمَسَت وقفا
  3. ٣فَمِن يَقَقٍ كالطرسِ تحسَبُ أنَّهُوإن جرّدوه في مُلاءتِهِ التَفَّا
  4. ٤وأبلقَ أعطى الليلَ نصفَ إهابِهِوغارَ عليه الصبحُ فاتحبسَ النصفا
  5. ٥ووردٍ تغشى جلده شفقُ الدجىفإذ حازَهُ دَلَّى له الذيلَ والعُرفا
  6. ٦وأشقرَ مجَّ الراحَ صرفاً أديمُهُوأصفرَ لم يمسح بها جلدَهُ صِرفا
  7. ٧وأشهبَ فضي الأديم مدنرٍعليه خطوطٌ غير مفهومةٍ حرفا
  8. ٨كما خطط الزاهي بمهرق كاتبٍفجرَّ عليه ذيلَهُ وهو ما جفا
  9. ٩تهبُّ على الأعداءِ منها عواصِفٌستنسِفُ أرضَ المشركين بها نَسفا
  10. ١٠ترى كلَّ طرفٍ كالغزال فتمتريأظبياً ترى تحت العجاجة أم طرفا
  11. ١١وقد كان في البيداء يألفُ سِربهُفربتهُ مُهرا وهيَ تحسَبُهُ خِشفا
  12. ١٢تناوله لفظُ الجوادِ لأنهُإذا ما أردت الجري أعطى له ضعفا