هنيئا لسمع حين خاطبني صغا
ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلشوقالغين
- ١هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغاوَيا مَرحباً بِاللغو إِن كانَ قَد لَغا
- ٢حَبيبٌ لَهُ عَن عاشِقَيهِ شَواغِلٌعَلى أَنَّهُ في قالبِ الحُسنِ أُفرِغا
- ٣لَهُ عارِضٌ قَد أَسبَغَ اللَهُ ظِلَّهُوَما زالَ ذاكَ الوَجهُ بِالحُسنِ مُسبَغا
- ٤وَريقتُهُ كالخَمرِ لَكِنَّها حَلَتوَحَلَّت فَكانَت في فَمي مِنهُ أَسوَغا
- ٥وَعَن ثَعلَبٍ يَروي دَوامَ رَواغِهِفَلَم أَرَ مِنهُ الدَهرَ أَروى وَأَروَغا
- ٦لَقَد حَمَّلَ المَعشوقُ إِنسانَ ناظِريمِنَ الدَمعِ وَالتَسهيدِ ما بهما طَغى
- ٧وَبَينَ جُفوني حربُ صِفّينَ وَالكَرىوَأَيُّهُما يا لَيتَ شعريَ قَد بَغى
- ٨أَمالِكَ رِقّي شافعي أَدمُعٌ رَوَتبِأَلوانِها عَن أَشهبٍ عِلمَ أَصبَغا
- ٩وَمِثلي قَليلٌ في الأَنامِ لأَنَّنيفَتىً فقتُ في عِشقي وَشِعريَ نُبَّغا
- ١٠ظَفرتُ بِأَكياسٍ فمن بَينِ فتيةٍصحبتُ وَمِن مالٍ حبانيهِ يَلبُغا
- ١١أَميرٌ تَرى للأَنجُمِ الزُهرِ في ثَرىمَنازِلهِ لمّا علَونَ تَمرُّغا
- ١٢يُنبيكَ بِالأَخبارِ قَبلَ وُقوعِهافَلَم تَرَ مِنهُ قَطُّ أَنبا وَأَنبَغا
- ١٣وَلَم أَرَ يَوماً في الفَصاحَةِ وَالذَكانَعَم وَإِلى طُرقِ العُلا مِنهُ أَبلَغا
- ١٤إِذا ما غَزا وَالحَربُ قَد شَهِدَت لَهُتَرى اللَيثَ مِن بأسِ الشُجاعِ مُلدَّغا
- ١٥وَإِن جادَ وَالإِفضالُ مُنتَسِبٌ لَهُتَرى الغَيثَ من ذاكَ النوال تبلّغا
- ١٦تَقاصرتِ الأَفكارُ عَن وَصفِ مَجدِهِوَحُقَّت لَهُ الأَمداحُ مِن سائِرِ اللُغا
- ١٧فَكَم مِن فَصيحٍ رامَ وَصفَ كَمالِهِفَأَبصَرتُهُ في السِلمِ وَالحرب أَلثَغا
- ١٨مَتى ما أَقُل هَذا الفَتى فارِسُ الوَرىيَقولُ نَعَم هَذا الفَتى فارِسُ الوَغى
- ١٩أَمولايَ سيفَ الدينِ هاكَ قَصيدَةًلَها مِن قبولِ العُذرِ أَشرفُ مُبتَغى
- ٢٠خَريدَةُ خِدرٍ بِالمَعاني تَزَيَّنَتفَريدَةُ فِكرٍ لا تُحِبُّ تَملُّغا
- ٢١وَدُم هادياً إِمّا لِصَحبِكَ أَنعُماًوَإِمّا إِلى مَعنى النَوالِ مُبَلّغا
- ٢٢وَلازلتَ في الأَعداءِ سَيفاً مُجرّداًوَلازِلتَ ظِلّاً للأَحِبَّةِ مسبغا