قصائد

هنيئا لسمع حين خاطبني صغا

ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلشوقالغين

  1. ١هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغاوَيا مَرحباً بِاللغو إِن كانَ قَد لَغا
  2. ٢حَبيبٌ لَهُ عَن عاشِقَيهِ شَواغِلٌعَلى أَنَّهُ في قالبِ الحُسنِ أُفرِغا
  3. ٣لَهُ عارِضٌ قَد أَسبَغَ اللَهُ ظِلَّهُوَما زالَ ذاكَ الوَجهُ بِالحُسنِ مُسبَغا
  4. ٤وَريقتُهُ كالخَمرِ لَكِنَّها حَلَتوَحَلَّت فَكانَت في فَمي مِنهُ أَسوَغا
  5. ٥وَعَن ثَعلَبٍ يَروي دَوامَ رَواغِهِفَلَم أَرَ مِنهُ الدَهرَ أَروى وَأَروَغا
  6. ٦لَقَد حَمَّلَ المَعشوقُ إِنسانَ ناظِريمِنَ الدَمعِ وَالتَسهيدِ ما بهما طَغى
  7. ٧وَبَينَ جُفوني حربُ صِفّينَ وَالكَرىوَأَيُّهُما يا لَيتَ شعريَ قَد بَغى
  8. ٨أَمالِكَ رِقّي شافعي أَدمُعٌ رَوَتبِأَلوانِها عَن أَشهبٍ عِلمَ أَصبَغا
  9. ٩وَمِثلي قَليلٌ في الأَنامِ لأَنَّنيفَتىً فقتُ في عِشقي وَشِعريَ نُبَّغا
  10. ١٠ظَفرتُ بِأَكياسٍ فمن بَينِ فتيةٍصحبتُ وَمِن مالٍ حبانيهِ يَلبُغا
  11. ١١أَميرٌ تَرى للأَنجُمِ الزُهرِ في ثَرىمَنازِلهِ لمّا علَونَ تَمرُّغا
  12. ١٢يُنبيكَ بِالأَخبارِ قَبلَ وُقوعِهافَلَم تَرَ مِنهُ قَطُّ أَنبا وَأَنبَغا
  13. ١٣وَلَم أَرَ يَوماً في الفَصاحَةِ وَالذَكانَعَم وَإِلى طُرقِ العُلا مِنهُ أَبلَغا
  14. ١٤إِذا ما غَزا وَالحَربُ قَد شَهِدَت لَهُتَرى اللَيثَ مِن بأسِ الشُجاعِ مُلدَّغا
  15. ١٥وَإِن جادَ وَالإِفضالُ مُنتَسِبٌ لَهُتَرى الغَيثَ من ذاكَ النوال تبلّغا
  16. ١٦تَقاصرتِ الأَفكارُ عَن وَصفِ مَجدِهِوَحُقَّت لَهُ الأَمداحُ مِن سائِرِ اللُغا
  17. ١٧فَكَم مِن فَصيحٍ رامَ وَصفَ كَمالِهِفَأَبصَرتُهُ في السِلمِ وَالحرب أَلثَغا
  18. ١٨مَتى ما أَقُل هَذا الفَتى فارِسُ الوَرىيَقولُ نَعَم هَذا الفَتى فارِسُ الوَغى
  19. ١٩أَمولايَ سيفَ الدينِ هاكَ قَصيدَةًلَها مِن قبولِ العُذرِ أَشرفُ مُبتَغى
  20. ٢٠خَريدَةُ خِدرٍ بِالمَعاني تَزَيَّنَتفَريدَةُ فِكرٍ لا تُحِبُّ تَملُّغا
  21. ٢١وَدُم هادياً إِمّا لِصَحبِكَ أَنعُماًوَإِمّا إِلى مَعنى النَوالِ مُبَلّغا
  22. ٢٢وَلازلتَ في الأَعداءِ سَيفاً مُجرّداًوَلازِلتَ ظِلّاً للأَحِبَّةِ مسبغا