قصائد

طال بالهم ليلك الموصول

علي بن الجهمعباسيالخفيفرثاءاللام

  1. ١طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُوَاللَيالي وُعورَةٌ وَسُهولُ
  2. ٢وَاِنقَضى صَبرُكَ الجَميلُ وَما يَبقى عَلى الحادِثاتِ صَبرٌ جَميلُ
  3. ٣أَيقَنَت مِرَّةُ الحَوادِثِ أَن لَيسَ إِلى الإِنتِصارِ مِنها سَبيلُ
  4. ٤فَهيَ تُبلي وَتسَتَجِدُّ وَتَستَبدِلُ مِنّا وَلَيسَ مِنها بَديلُ
  5. ٥كَلُّ شَيءٍ إِذا اِعتَلَلتَ عَليلُوَشَكاةُ الإِمامِ خَطبٌ جَليلُ
  6. ٦أَيُّ خَطبٍ أَجَلُّ مِن أَن يُرى جِسمُكَ قَد مَسَّهُ الضَنى وَالنُحولُ
  7. ٧كادِتِ الأَرضُ أَن تَميدَ لِشَكواكَ وَكادَت لَها الجِبالُ تَزولُ
  8. ٨وَاِستَحالَ النَهارُ وَاللَيلُ حَتّىكادَ أن يَسبِقَ الغُدُوَّ الأَصيلُ
  9. ٩وَرَأَيتُ الأُمورَ حَسرى كَليلاتٍ وَهَل يَلبَثُ الحَسيرُ الكَليلُ
  10. ١٠وَسَلا مُغرَمٌ وَلَيسَ بِسالٍوَتَجافى عَنِ الخَليلِ خَليلُ
  11. ١١وَلِهَت أَنفُسٌ وَكادَت مِنَ الوَجدِ عُيونٌ مَعَ الدُموعِ تَسيلُ
  12. ١٢وَشَكا الدينُ ما شَكَوتَ مِنَ العِللةِ شَكوى قَد اِجتَوَتها العُقولُ
  13. ١٣فَإِذا ما سَلِمتَ فَهوَ سَليمٌوَإِذا ما اِعتَلَلتَ فَهوَ عَليلُ
  14. ١٤ثُمَّ لَمّا أَقالَكَ اللَهُ لِلِّدينِ وَصَحَّت فُروعُهُ وَالأُصول
  15. ١٥أَنِسَ البُردُ وَالقَضيبُ وَهَزَّ المُلكُ عِطفَيهِ وَاِستَبانَ السَبيلُ
  16. ١٦وَاِطمَأَنَّت زَلازِلُ الشَرقِ وَالغَربِ وغاضَت عَن الصُدورِ الذُحولُ
  17. ١٧وَاِستَقَرَّت حَوادِثٌ ذَلَّ فيهاعِزُّ قَومٍ وَعَزَّ فيها الذَليلُ
  18. ١٨وَاِرعَوى ظالِمٌ وَكَفَّ جَهولٌوَأَظَلَّ الوَلِيَّ ظِلٌّ ظَليلُ
  19. ١٩فَهَنيئاً لِلمُلكِ صِحَّةُ راعيهِ وَلِلدّينِ عِزُّهُ المَوصولُ
  20. ٢٠جَعفَرٌ وَجهُهُ يَدُلُّ عَلى الخَيرِ وَكَلُّ اِمرِىءٍ عَلَيهِ دَليلُ
  21. ٢١مَلِكٌ يُصحِبُ المُلوكَ وَيُشكيوَتَصولُ الأَرضونَ حينَ يَصولُ
  22. ٢٢حَسبُكَ اللَهُ ناصِراً إِذ تَوَكَّلتَ عَلى اللَهِ وَهوَ نِعمَ الوَكيلُ
  23. ٢٣أَنتَ ميثاقُنا الَّذي أَخَذَ اللَهُ عَلَينا وَعَهدُهُ المَسؤولُ
  24. ٢٤بِكَ تَزكو الصَلاةُ وَالصَومُ وَالحَججُ وَيَزكو التَسبيحُ وَالتَهليلُ
  25. ٢٥وَإِذا ما نَصَرتَ شَيئاً فَمَنصورٌ وَإِلّا فَحائِنٌ مَخذولُ
  26. ٢٦مَن يَكُن شُغلُهُ بِغَيرِكَ يُرضيهِ فَإِنّي عَن شغلِهِ مَشغولُ
  27. ٢٧أَنا أَشكو إِلَيكَ قَسوَةَ قَلبيكَيفَ لَم يَنصَدِع وَأَنتَ عَليلُ
  28. ٢٨بِأَبي أَنتَ ما أَعَزَّ بِكَ الحَققَ وَإِن كانَ مُسعِديكَ قَليلُ
  29. ٢٩مَذهبي واضِحٌ وَأَصلي خُراسانُ وَعِزّي بِعِزِّكُم مَوصولُ