قصائد

قالت حبست فقلت ليس بضائر

علي بن الجهمعباسيالكاملرثاءالدال

  1. ١قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍحَبسي وَأَيُّ مُهَنَّدٍ لا يُغمَدُ
  2. ٢أَوَما رَأَيتِ اللَيثَ يَألَفُ غيلَهُكِبراً وَأَوباشُ السِباعِ تَرَدَّدُ
  3. ٣وَالشَمسُ لَولا أَنَّها مَحجوبَةٌعَن ناظِرَيكِ لَما أَضاءَ الفَرقَدُ
  4. ٤وَالبَدرُ يُدرِكُهُ السِرارُ فَتَنجَليأَيّامُهُ وَكَأَنَّهُ مُتَجَدِّدُ
  5. ٥وَالغَيثُ يَحصُرُهُ الغَمامُ فَما يُرىإِلّا وَرِيِّقُهُ يُراحُ وَيَرعُدُ
  6. ٦وَالنارُ في أَحجارِها مَخبوءَةٌلا تُصطَلى إن لَم تُثِرها الأَزنُدُ
  7. ٧وَالزاعِبِيَّةُ لا يُقيمُ كُعوبَهاإِلّا الثِقافُ وَجَذوَةٌ تَتَوَقَّدُ
  8. ٨غِيَرُ اللَيالي بادِئاتٌ عُوَّدٌوَالمالُ عارِيَةٌ يُفادُ وَيَنفَدُ
  9. ٩وَلِكُلِّ حالٍ مُعقِبٌ وَلَرُبَّماأَجلى لَكَ المَكروهُ عَمّا يُحمَدُ
  10. ١٠لا يُؤيِسَنَّكَ مِن تَفَرُّجِ كُربَةٍخَطبٌ رَماكَ بِهِ الزَمانُ الأَنكَدُ
  11. ١١كَم مِن عَليلٍ قَد تَخَطّاهُ الرّدىفَنَجا وَماتَ طَبيبُهُ وَالعُوَّدُ
  12. ١٢صَبراً فَإِنَّ الصَبرَ يُعقِبُ راحَةًوَيَدُ الخَليفَةِ لا تُطاوِلُها يَدُ
  13. ١٣وَالحَبسُ ما لَم تَغشَهُ لِدَنِيَّةٍشَنعاءَ نِعمَ المَنزِلُ المُتَوَرَّدُ
  14. ١٤بَيتٌ يُجَدِّدُ لِلكَريمِ كَرامَةًوَيُزارُ فيهِ وَلا يَزورُ وَيُحفَدُ
  15. ١٥لَو لَم يَكُن في السِجنِ إِلّا أَنَّهُلا يَستَذِلُّكَ بِالحِجابِ الأَعبُدُ
  16. ١٦يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ إِنَّماتُدعى لِكُلِّ عَظيمَةٍ يا أَحمَدُ
  17. ١٧بَلِّغ أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُخَوضُ العِدى وَمخاوِفٌ لا تَنفَدُ
  18. ١٨أَنتُم بَني عَمِّ النَبِيِّ مُحَمَّدٍأَولى بِما شَرَعَ النَبِيُّ مُحَمَّدُ
  19. ١٩ما كانَ مِن حَسَنٍ فَأَنتُم أَهلُهُطابَت مَغارِسُكُم وَطابَ المَحتِدُ
  20. ٢٠أَمِنَ السَوِيَّةِ يااِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍخَصمٌ تُقَرِّبُهُ وَآخَرُ تُبعِدُ
  21. ٢١إِنَّ الَّذينَ سَعَوا إِلَيكَ بِباطِلٍأَعداءُ نِعمَتِكَ الَّتي لا تُجحَدُ
  22. ٢٢شَهِدوا وَغِبنا عَنهُمُ فَتَحَكَّموافينا وَلَيسَ كَغائِبٍ مَن يَشهَدُ
  23. ٢٣لَو يَجمَعُ الخَصمَينِ عِندَكَ مَشهَدٌيَوماً لَبانَ لَكَ الطَريقُ الأَقصَدُ
  24. ٢٤فَلَئِن بَقيتُ عَلى الزَمانِ وَكانَ لييَوماً مِنَ المَلِكِ الخَليفَةِ مَقعَدُ
  25. ٢٥وَاِحتَجَّ خَصمي وَاِحتَجَجتُ بِحُجَّتيلَفَلَجتُ في حُجَجي وَخابَ الأَبعَدُ
  26. ٢٦وَاللَهُ بالِغُ أَمرِهِ في خَلقِهِوَإِلَيهِ مَصدَرُنا غَداً وَالمَورِدُ
  27. ٢٧وَلَئِن مَضَيتُ لَقَلَّما يَبقى الَّذيقَد كادَني وَلَيَجمَعَنّا المَوعِدُ
  28. ٢٨فَبِأَيِّ ذَنبٍ أَصبَحَت أَعراضُنانَهباً يُشيدُ بِها اللَئيمُ الأَوغَدُ