قصائد

ما زلت أسمع أن الملوك

علي بن الجهمعباسيالمتقاربرثاءالراء

  1. ١ما زِلتُ أَسمَعُ أَنَّ المُلوكَتَبني عَلى قَدرِ أَخطارِها
  2. ٢وَأَعلَمُ أَنَّ عُقولَ الرِجالِ يُقضى عَلَيها بِآثارِها
  3. ٣فَلِلرومِ ما شادَهُ الأَوَّلونَوَلِلفُرسِ مَأثورُ أَحرارِها
  4. ٤فَلَمّا رَأَينا بِناءَ الإِمامِرَأَينا الخِلافَةَ في دارِها
  5. ٥وَكُنّا نَعُدُّ لَها نَخوَةًفَطَأمَنتَ نَخوَةَ جَبّارِها
  6. ٦وَأَنشَأَتَ تَحتَجُّ لِلمُسلِمينَعَلى مُلحِديها وَكُفّارِها
  7. ٧بَدائِعَ لَم تَرَها فارِسٌوَلا الرّومُ في طولِ أَعمارِها
  8. ٨صُحونٌ تُسافِرُ فيها العُيونُوَتَحسِرُ عَن بُعدِ أَقطارِها
  9. ٩وَقُبَّةُ مُلكٍ كَأَنَّ النُجومَ تُفضي إِلَيها بِأَسرارِها
  10. ١٠تَخِرُّ الوُفودُ لَها سُجَّداًإِذا ما تَجَلَّت لِأَبصارِها
  11. ١١إِذا لَمَعَت تَستَبينُ العُيونُ فيها مَنابِتَ أَشفارِها
  12. ١٢وَإِن أوقِدَت نارُها بِالعِراقِ ضاءَ الحِجازَ سَنا نارِها
  13. ١٣لَها شُرُفاتٌ كَأَنَّ الرَبيعَكَساها الرِياضَ بِأَنوارِها
  14. ١٤نَظَمنَ الفُسَيفُسَ نَظمَ الحُلِيِّلِعونِ النِساءِ وَأَبكارِها
  15. ١٥فَهُنَّ كَمُصطَبِحاتٍ بَرَزنَبِفِصحِ النَصارى وَإِفطارِها
  16. ١٦فَمِنهُنَّ عاقِصَةٌ شَعرَهاوَمُصلِحَةٌ عَقدُ زُنّارِها
  17. ١٧وَسَطحٍ عَلى شاهِقٍ مُشرِفٍعَلَيهِ النَخيلُ بِأَثمارِها
  18. ١٨إِذا الريحُ هَبَّت لَها أَسمَعَتغِناءَ القِيانِ بِأَوتارِها
  19. ١٩وَفَوّارَةٍ ثَأرُها في السَماءِفَلَيسَت تُقَصِّرُ عَن ثارِها
  20. ٢٠تَرُدُّ عَلى المُزنِ ما أَنزَلَتعَلى الأَرضِ مِن صَوبِ مِدرارِها
  21. ٢١لَوَ اَنَّ سُلَيمانَ أَدَّت لَهُشَياطينُهُ بَعضَ أَخبارِها
  22. ٢٢لَأَيقَنَ أَنَّ بَني هاشِمٍيُفَضِّلُها عُظمُ أَخطارِها
  23. ٢٣فَلا زالَتِ الأَرضُ مَعمورَةًبِعُمرِكَ يا خَيرَ عُمّارِها
  24. ٢٤تَبَوَّأتُ بَعدَكَ قَعرَ السُجونِوَقَد كُنتُ أَرثي لِزُوّارِها