قصائد

عفا الله عنك ألا حرمة

علي بن الجهمعباسيالمتقاربرثاءالدال

  1. ١عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌتَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا
  2. ٢لَئِن جَلَّ ذَنبٌ وَلَم أَعتَمِدهُفَأَنتَ أَجَلُّ وَأَعلى يَدا
  3. ٣أَلَم تَرَ عَبداً عَدا طَورَهُوَمَولىً عَفا وَرَشيداً هَدى
  4. ٤وَمُفسِدَ أَمرٍ تَلافَيتَهُفَعادَ فَأَصلَحَ ما أَفسَدا
  5. ٥أَقِلني أَقالَكَ مَن لَم يَزَليَقيكَ وَيَصرِفُ عَنكَ الرَدى
  6. ٦وَيُنجيكَ مِن غَمَراتِ الهُمومِوَوِردِكَ أَصعَبَها مَورِدا
  7. ٧وَيَغذوكَ بِالنِعَمِ السابِغاتِوَليداً وَذا مَيعَةٍ أَمرَدا
  8. ٨وَتَجري مُقاديرُهُ بِالَّذيتُحِبُّ إِلى أَن بَلَغتَ المَدى
  9. ٩فَلَمّا كَمَلتَ لِميقاتِهِوَقَلَّدَكَ الأَمرَ إِذ قَلَّدا
  10. ١٠قَضى أَن تُرى سَيِّدَ المُسلِمينَوَأَن لا يُرى غَيرُكَ السَيِّدا
  11. ١١وَأَعلاكَ حَتّى لَو أَنَّ السَماءِتُنالُ لَجاوَزتَها مُصعِدا
  12. ١٢وَلَم يَرضَ مِن خَلقِهِ أَجمَعينَ أَلّا تُحَبَّ وَلا يُعبَدا
  13. ١٣فَما بَينَ رَبِّكَ جَلَّ اِسمُهُوَبَينَكَ إِلّا نَبِيُّ الهُدى
  14. ١٤وَأَنتَ بِسُنَّتِهِ مُقتَدٍفَفيها نَجاتُكَ مِنهُ غَدا
  15. ١٥فَشُكراً لِأَنعُمِهِ إِنَّهُإِذا شُكِرَت نِعمَةٌ جَدَّدا
  16. ١٦وَعَفوَكَ عَن مُذنِبٍ خاضِعٍقَرَنتَ المُقيمَ بِهِ المُقعِدا
  17. ١٧إِذا اِدَّرَعَ اللَيلَ أَفضى بِهِإِلى الصُبحِ مِن قَبلِ أَن يَرقُدا
  18. ١٨تَجِلُّ أَياديكَ أَن تُجحَداوَما خَيرُ عَبدِكَ أَن يُفسِدا
  19. ١٩أَلَيسَ الَّذي كانَ يُرضي الوَلِيَّوَيُشجي العَدُوَّ إِذا أَنشَدا
  20. ٢٠فَصُن نِعمَةً أَنتَ أَنعَمتَهاوَشُكراً غَدا غائِراً مُنجِدا
  21. ٢١وَلا عُدتُ أَعصيكَ فيما أَمَرتَبِهِ أَو أُرى في الثَرى مُلحَدا
  22. ٢٢وَإِلّا فَخالَفتُ رَبَّ السَماءِوَخُنتُ الصَديقَ وَعِفتُ النَدى
  23. ٢٣وَكُنتُ كَعَزّونَ أَو كَاِبنِ عَمروٍمُباحَ العِيالِ لِمَن أَولَدا
  24. ٢٤أُكَثِّرُ صِبيانَ بَيتي لِكَيأَغيظَ بِهِم مَعشَراً حُسَّدا
  25. ٢٥وَأَورَيتُ مِن حاجِبيَّ الجَزامبِشعرٍ يُسَوِّدُ إِن سُوِّدا
  26. ٢٦وَصَيَّرتُ في مَنحَري لِلعَزاءِوَأَلبَستُهُ شَعَراً أَسودا
  27. ٢٧كَفِعلِ اِبنِ أَيّوبَ في خَلوَةٍيُنازِعُ خادِمَهُ المِروَدا
  28. ٢٨عَلَيهِ العفاءُ أَلَيسَ الَّذينَهاهُ بِأَن يَقرَبَ المَسجِدا
  29. ٢٩وَجاءَتهُ مِن أَجرَمٍ بَيعَةٌعَلى رَأسٍ ميلَينِ أَو أَبعَدا
  30. ٣٠فَأَقصاهُ وَهُوَ نَبِيُّ الهُدىلِئَلّا يُشاهِدَهُ مَشهَدا
  31. ٣١فَكَيفَ يُقَرَّبُ مِن خَيرِ مَنمَشى حافِياً وَاِحتَذى وَاِرتَدى