قصائد

توكلنا على رب السماء

علي بن الجهمعباسيالوافررثاءالهمزة

  1. ١تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِوَسَلَّمنا لِأَسبابِ القَضاءِ
  2. ٢وَوَطَّنّا عَلى غِيَرِ اللَيالينُفوساً سامَحَت بَعدَ الإِباءِ
  3. ٣وَأَفنِيَةُ المُلوكِ مُحَجَّباتٌوَبابُ اللَهِ مَبذولُ الفِناءِ
  4. ٤فَما أَرجو سِواهُ لِكَشفِ ضُرّيوَلَم أَفزَع إِلى غَيرِ الدُعاءِ
  5. ٥وَلِم لا أَشتَكي بَثّي وَحُزنيإِلى مَن لا يَصَمُّ عَنِ النِداءِ
  6. ٦هِيَ الأَيّامُ تَكلِمُنا وَتَأسووَتَجري بِالسَعادَةِ وَالشَقاءِ
  7. ٧فَلا طولُ الثَواءِ يَرُدُّ رِزقاًوَلا يَأتي بِهِ طولُ البَقاءِ
  8. ٨وَلا يُجدي الثَراءُ عَلى بَخيلٍإِذا ما كانُ مَحظورَ الثَراءِ
  9. ٩وَلَيسَ يَبيدُ مالٌ عَن نَوالٍوَلا يُؤتى سَخِيٌّ مِن سَخاءِ
  10. ١٠كَما أَنَّ السُؤالَ يُذِلُّ قَوماًكذاكَ يُعِزُّ قَوماً بِالعَطاءِ
  11. ١١حَلَبنا الدَهرَ أَشطُرَهُ وَمَرَّتبِنا عُقَبُ الشَدائِدِ وَالرَخاءِ
  12. ١٢فَلَم آسَف عَلى دُنيا تَوَلَّتوَلَم نُسبَق إِلى حُسنِ العَزاءِ
  13. ١٣وَلَم نَدَعِ الحَياءَ لِمَسِّ ضُرٍّوَبَعضُ الضُرِّ يَذهَبُ بِالحَياءِ
  14. ١٤وَجَرَّبنا وَجَرَّبَ أَوَّلونافَلا شَيءٌ أَعَزُّ مِنَ الوَفاءِ
  15. ١٥تَوَقَّ الناسَ يَاِبنَ أَبي وَأُمّيفَهُم تَبَعُ المَخافَةِ وَالرَجاءِ
  16. ١٦وَلا يَغرُركَ مِن وَغدٍ إِخاءٌلِأَمرٍ ما غَدا حَسَنَ الإِخاءِ
  17. ١٧أَلم تَرَ مُظهِرينَ عَلَيَّ غِشّاًوَهُم بِالأَمسِ إِخوانُ الصَفاءِ
  18. ١٨بُليتُ بِنَكبَةٍ فَغَدَوا وَراحواعَلَيَّ أَشَدَّ أَسبابِ البَلاءِ
  19. ١٩أَبَت أَخطارُهُم أَن يَنصُرونيبِمالٍ أَو بِجاهٍ أَو بِراءِ
  20. ٢٠وَخافوا أَن يُقالَ لَهُم خَذَلتُمصَديقاً فَاِدَّعَوا قِدَمَ الجَفاءِ
  21. ٢١تَضافَرَتِ الرَوافِضُ وَالنَصارىوَأَهلُ الإِعتِزالِ عَلى هِجائي
  22. ٢٢فَبَختَيشوعُ يَشهَدُ لِاِبنِ عَمروٍوَعَزّونٌ لِهارونَ المُرائي
  23. ٢٣وَما الجَذماءُ بِنتُ أَبي سُمَيرٍبِجَذماءِ اللِسانِ عَنِ الخَناءِ
  24. ٢٤وَعابوني وَما ذَنبي إِلَيهمسِوى عِلمى بِأَولادِ الزِناءِ
  25. ٢٥إِذا ما عُدَّ مِثلُهُمُ رِجالاًفَما فَضلُ الرِجالِ عَلى النِساءِ
  26. ٢٦عَلَيهِم لَعنَةُ اللَهِ اِبتَداءًوَعَوداً في الصَباحِ وَفي المَساءِ
  27. ٢٧إِذا سَمَّيتُهُم لِلنّاسِ قالواأُولئِكَ شَرُّ مَن تَحتَ السَماءِ
  28. ٢٨أَنا المُتَوَكِّلِيُّ هَوىً وَرَأياًوَما بِالواثِقِيَّةِ مِن خَفاءِ
  29. ٢٩وَما حَبسُ الخَليفَةِ لي بِعارٍوَلَيسَ بِمُؤيسي مِنهُ التَنائي