لم يضحك الورد إلا حين أعجبه
علي بن الجهمعباسيالبسيطرومانسيةالدال
- ١لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُحُسنُ النَباتِ وَصَوتُ الطائِرِ الغَرِدِ
- ٢بَدا فَأَبدَت لَنا الدُنيا مَحاسِنَهاوَراحَتِ الراحُ في أَثوابِها الجُدُدِ
- ٣ما عايَنَت قُضُبُ الرَيحانِ طَلعَتَهُإِلّا تَبَيَّنَ فيها ذِلَّةُ الحَسَدِ
- ٤بَينَ النَديمَينِ وَالخِلَّينِ مَضجَعُهُوَسَيرُهُ مِن يَدٍ مَوصولَةٍ بِيَدِ
- ٥قامَت بِحُجَّتِهِ ريحٌ مُعَطَّرَةٌتَجلو القُلوبَ مِنَ الأَوصابِ وَالكَمَدِ
- ٦فَبادَرَتهُ يَدُ المُشتاقِ تَسنُدُهُإِلى التَرائِبِ وَالأَحشاءِ وَالكَبِدِ
- ٧كَأَنَّ فيهِ شِفاءً مِن صَبابَتِهِأَو مانِعاً جَفنَ عَينَيهِ مِنَ السَهَدِ
- ٨لا عَذَّبَ اللَهُ إِلّا مَن يُعَذِّبُهُبِمُسمِعٍ بارِدٍ أَو صاحِبٍ نَكِدِ