قصائد

أيا جزعي بالدار إذ عن لي الجزع

ابن حمديسأندلسيالطويلالعين

  1. ١أيا جَزَعي بالدارِ إذ عَنَّ لي الجزعُوقاد حِمامي من حمائمِهِ السّجْعُ
  2. ٢وعاوَدَني فيها رِداعي ولم أشِمْترائبَ عُوّادٍ يُضَمِّخُها الرّدْعُ
  3. ٣وقفتُ بها والنفسُ من كلّ مقلةٍتذوبُ بنارٍ في الضلوعِ لَها لذْعُ
  4. ٤مُطِلّاً مُطيلَ النّوْح لو أنّ دِمْنَةًلها بَصَرٌ تَحْتَ الحوادث أوْ سَمْعُ
  5. ٥طلولٌ عَفت آياتُها فَكأنَّماغرابِيبُها جِزْعٌ وأدمانُها وَدْعُ
  6. ٦حكى الربعُ منها بالصدى إذ سألتُهُكلاميَ حَتَّى قيلَ هَل يَمْزَحُ الربعُ
  7. ٧تَخَطَّ معَ المحلِ الجنوبِ بِمَحوِهاسطورَ البلى فيها وتعجبها المِسْعُ
  8. ٨وَلَم يَبقَ إلّا ملعبٌ يبعثُ الأسىوَيَدعو الفتى مِنهُ إِلى الشَّوقِ ما يَدعو
  9. ٩ومَجموعةٌ جمع الثلاثِ ولم تَزِدْعليه صوالي النار أَوجُهها سفعُ
  10. ١٠لبسنَ حدادَ الثكل وهي مقيمةٌعلى مَيْتِ نارٍ لا يفارقها فَجْعُ
  11. ١١ومضروبةٌ بين الرّسوم وما جَنَتْعقاب النوى من هامها الضربُ والقلعُ
  12. ١٢ومُحلَولِكٌ ما فكَّ زيجاً ولا لَهُبِسِرِّ قضاء النجم علمٌ ولا طبعُ
  13. ١٣أَبانَ لَنا عَن بَيْنِنا فَلِسانُهُعلينا له قَطْعٌ أُتيحَ له القطعُ
  14. ١٤إِذا لَم تَكُن للحيِّ داراً فما لهاإِذا وَقَف المشتاقُ فيها جَرى الدمعُ
  15. ١٥لياليَ عودي يكتسي وَرَقَ الصباوإذ أنا إلفٌ للجآذِرِ لا سِمْعُ
  16. ١٦وينبو عنِ اللومِ المُعنِّفِ مَسمَعيبِمَنْ حُسْنُها بَينَ الحِسانِ له سمعُ
  17. ١٧فتاةٌ لها في النفسِ أصلٌ منَ الهوىوكُلُّ هَوىً في النفس مِن غيرِها بدعُ
  18. ١٨وتبلغُ بنتُ الكرم من فرح الفتىبلذّتها ما ليس يبلغُه البِتْعُ
  19. ١٩يَصُدُّ الهوى عن قَطفِ رمَّانِ صَدرِهاوإن راقَ في خوط القوام له ينعُ
  20. ٢٠وَكَم مِن قُطوفٍ دانِياتٍ ودونَهاتَعرِضُ أَشراع من الرمح أو شرعُ
  21. ٢١تريكَ جبيناً يُخجِلُ الشمسَ هيبةًوخَلْقاً عميماً في الشبابِ له جَمعُ
  22. ٢٢وتبسمُ في جُنح الدجى وهو عابسٌفيضحكُ منها عن بروقٍ لها لَمعُ
  23. ٢٣وَبيدٍ أَبادَتْ عيسَنا بِيَبابِهافُهُنَّ غِراثٌ في عِجافٍ لَها رتَعُ
  24. ٢٤إذا سمعَ الحادي بها السِّمْعُ ظَنّهُكريماً على نَشْزٍ لمأدُبَةٍ يدعو
  25. ٢٥فكم من هزيلٍ في اقتفاءِ هزيلةٍليأكلَ منها فَضْلَ ما أكل السّبعُ
  26. ٢٦فإِن يُهلِكِ الإِيجافُ حَرفاً بِمَهمَهٍفَإِنَّهُما السيفُ المُجرّد والنّطعُ
  27. ٢٧نَحَوْتُ عَلَيها كُلَّ حَرْفٍ بَعامِلٍمِنَ العَزْمِ مَخصوصٌ بِهِ الخفضُ والرّفعُ
  28. ٢٨وعاركتُ دهري في عريكةِ بازلٍينوءُ به هادٍ كما انْتصَبَ الجذعُ
  29. ٢٩وما خارَ عُودي عندَ غَمزِ مُلِمَّةٍوهل خارَ عِندَ الغمزِ في يَدِكَ النبعُ
  30. ٣٠وَمُلتَحِفٍ بِالصقلِ مِن لَمعِ بارقٍيُطيرُ فَرَاشَ الهام من حَدّه القرعُ
  31. ٣١أَقام معَ الأحقابِ حَتَّى كَأَنَّمالِحَدّيْه عنه من حوادِثِها دَفعُ
  32. ٣٢وتَحسَب أَهوالَ الحروبِ لشَيبِهوكلُّ خِضابٍ في ذَوائِبِهِ رَدْعُ
  33. ٣٣إِذا سُلّ واهتزّتْ مضاربُهُ حكىأخا السلّ هزّته بأُفْكلها الرِّبْعُ
  34. ٣٤وتحسرُ منه أنفسٌ هلكتْ بهفما صارمٌ في الأرض من غمدهِ سَقعُ
  35. ٣٥أَأَذكى علَيه القينُ بالرّيحِ نارَهُوَأَمكَنَه في الطبعِ بَينَهُما طَبْعُ
  36. ٣٦أَصاعِقَةٌ مُنقَضَّةٌ مِن غِرارِهِيَهولُكَ في هامِ الرواسي لها صدعُ
  37. ٣٧وجامدةٍ فاضت فقلنا تَعَجُّباًأَنهُرٌ تَمَشَّت فَوقَُ الرّيح أو درعُ
  38. ٣٨وأَحكَمها داودُ عن وَحْيِ ربّهِبلطفِ يدٍ قاسي الحديدِ لها شَمْعُ
  39. ٣٩ترى الحلقاتِ الجُعْد منها حبائِكاًمُسَمَّرَةً فيها مساميرها القرعُ
  40. ٤٠سرابيّةُ المرأى وإن لم يَرِدْ بهاعلى الذِّمْرِ طعنٌ يتَّقيه ولا مصعُ
  41. ٤١وعذراء يغشاها ذكورُ أسِنّةٍوتُثْنَى لِجَمعٍ كُلَّما افتَرقَ الجمعُ
  42. ٤٢وَمُنجَرِدٍ كالسيدِ يعُمِلُ أَرضَهُفَيبني سماءً فوقه سمكها النّقعُ
  43. ٤٣متى يمنع الجريُ الجيادَ من الونىففي يده بذلٌ من الجري لا منعُ
  44. ٤٤له بَصَرٌ مستخرِجٌ خبء ليلةٍإذا الحسّ أهداه إلى قلبه السّمعُ
  45. ٤٥ويمرقُ بي السبق في كلّ حلبةٍفتحسبهُ سهماً يطير به النزعُ
  46. ٤٦برأيي وعزمي أكملَ اللّه صِبْغَتيولولا الحيا والشمسُ ما كَمُلَ الزرعُ