أسائلكم لمن جيش لهام
أبو بكر بن مجبرأيوبيالوافرالميم
- ١أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُطلائِعُهُ الملائكةُ الكِرامُ
- ٢أتت كُتُبُ البشائرِ عَنهُ تَترىكما يتحمَّلُ الزهرَ الكِمَامُ
- ٣تنمُّ ولم تفضّ ولا عجيبٌأيحجبُ نفحةَ البدرِ الخِتامُ
- ٤كأنَّ النصرَ أضحكَها ثُغورافللأيامِ عنهنَّ ابتسامُ
- ٥ويا للناسِ يرغبُ عن أُناسلهم بالدين والدنيا قوامُ
- ٦أمامهُمُ إذا سلكوا سبيلاكتابُ اللَهِ يتبعهُ الإمامُ
- ٧يصاحبهُ فيصحَبُهُ الأمانيويتبَعُهُ فيتبَعُهُ الأنامُ
- ٨هو الملِكُ الكريم وما أصبناإذا قلنا هو الملكُ الهُمامُ
- ٩تجاذب خيلَهُ اليُمنُ اغتباطاًبعصمته وتخطبُهُ الشآمُ
- ١٠ويعطو المسجدُ الأقصى إليهويشرفُ نحوَهُ البيتُ الحَرامُ
- ١١مَضى متقلداً سيفي مضاءٍهما الإلهامُ والجيشُ اللهامُ
- ١٢فسل ما حلَّ بالأعداءِ منهُوكيفَ استُؤصِلَ الداءُ العُقامُ
- ١٣لقد برزت إلى هولِ المناياوجوهٌ كان يحجبُها اللثامُ
- ١٤وما أغنت قِسِيِّ الغُرِّ عَنهافليسَت تدفَعُ القدرَ السِّهامُ
- ١٥غَدَوا فوق الجيادِ وَهُم شُخُوصٌوأمسوا بالصعيد وَهُم رِمامُ
- ١٦كأنَّ الحربَ كانت ذاتَ عقلٍصحيح لَم يحلَّ بِهِ السِّقامُ
- ١٧فأفنت كلَّ من دمُهُ حلالٌوأبقت كُلَّ من دمُهُ حرامُ
- ١٨متى يكُ من ذوي الكفرِ اعتداءُيكن من فرقةِ التقوى انتِقامُ
- ١٩هو الأمرُ الرضي طوبى لنفسٍيكون لها بعصمتهِ اعتصامُ
- ٢٠حياةُ الدين دولتُهُ فدامَتلأمرٍ قد أتيحَ له الدوامُ
- ٢١سلامُ اللَهِ من قرب وبعدٍعليهِ وحب من نزلَ السلامُ