قصائد

أسائلكم لمن جيش لهام

أبو بكر بن مجبرأيوبيالوافرالميم

  1. ١أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُطلائِعُهُ الملائكةُ الكِرامُ
  2. ٢أتت كُتُبُ البشائرِ عَنهُ تَترىكما يتحمَّلُ الزهرَ الكِمَامُ
  3. ٣تنمُّ ولم تفضّ ولا عجيبٌأيحجبُ نفحةَ البدرِ الخِتامُ
  4. ٤كأنَّ النصرَ أضحكَها ثُغورافللأيامِ عنهنَّ ابتسامُ
  5. ٥ويا للناسِ يرغبُ عن أُناسلهم بالدين والدنيا قوامُ
  6. ٦أمامهُمُ إذا سلكوا سبيلاكتابُ اللَهِ يتبعهُ الإمامُ
  7. ٧يصاحبهُ فيصحَبُهُ الأمانيويتبَعُهُ فيتبَعُهُ الأنامُ
  8. ٨هو الملِكُ الكريم وما أصبناإذا قلنا هو الملكُ الهُمامُ
  9. ٩تجاذب خيلَهُ اليُمنُ اغتباطاًبعصمته وتخطبُهُ الشآمُ
  10. ١٠ويعطو المسجدُ الأقصى إليهويشرفُ نحوَهُ البيتُ الحَرامُ
  11. ١١مَضى متقلداً سيفي مضاءٍهما الإلهامُ والجيشُ اللهامُ
  12. ١٢فسل ما حلَّ بالأعداءِ منهُوكيفَ استُؤصِلَ الداءُ العُقامُ
  13. ١٣لقد برزت إلى هولِ المناياوجوهٌ كان يحجبُها اللثامُ
  14. ١٤وما أغنت قِسِيِّ الغُرِّ عَنهافليسَت تدفَعُ القدرَ السِّهامُ
  15. ١٥غَدَوا فوق الجيادِ وَهُم شُخُوصٌوأمسوا بالصعيد وَهُم رِمامُ
  16. ١٦كأنَّ الحربَ كانت ذاتَ عقلٍصحيح لَم يحلَّ بِهِ السِّقامُ
  17. ١٧فأفنت كلَّ من دمُهُ حلالٌوأبقت كُلَّ من دمُهُ حرامُ
  18. ١٨متى يكُ من ذوي الكفرِ اعتداءُيكن من فرقةِ التقوى انتِقامُ
  19. ١٩هو الأمرُ الرضي طوبى لنفسٍيكون لها بعصمتهِ اعتصامُ
  20. ٢٠حياةُ الدين دولتُهُ فدامَتلأمرٍ قد أتيحَ له الدوامُ
  21. ٢١سلامُ اللَهِ من قرب وبعدٍعليهِ وحب من نزلَ السلامُ