هي النفس ما حملتها تتحمل
علي بن الجهمعباسيالطويلمدحاللام
- ١هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُوَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ
- ٢وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌوَأَفضَلُ أَخلاقِ الرِجالِ التَفَضُّلُ
- ٣وَلا عارَ أَن زالَت عَن الحُرِّ نِعمَةٌوَلكِنَّ عاراً أَن يَزولَ التَجَمُّلُ
- ٤وَما المالُ إِلّا حَسرَةٌ إِن تَرَكتَهُوَغُنمٌ إِذا قَدَّمتَهُ مُتَعَجَّلُ
- ٥وَلِلخَيرِ أَهلٌ يَسعَدونَ بِفِعلِهِوَلِلناسِ أَحوالٌ بِهِم تَتَنَقَّلُ
- ٦وَلِلَّهِ فينا عِلمُ غَيبٍ وَإِنَّمايُوَفِّقُ مِنّا مَن يَشاءُ وَيَخذُلُ
- ٧وَأَقوَمُ خَلقِ اللَهِ لِلَّهِ بِالَّذييُحِبُّ وَيَرضى جَعفَرُ المُتَوَكِّلُ
- ٨فَتىً جَمَعَت فيهِ المَكارِمُ شَملَهافَما فاتَهُ مِنها أَخيرٌ وَأَوَّلُ
- ٩أَبى اللَهُ إِلّا أَنُّهُ خَيرُ خَلقِهِوَأَعدَلُهُم فيما يَقولُ وَيَفعَلُ
- ١٠عِنايَتُهُ بِالدينِ تَشهَدُ أَنَّهُبِقَوسِ رَسولِ اللَهِ يَرمى وَينصُلُ
- ١١إِذا ما رَأى رَأياً تَيَقَّنتَ أَنَّهُبِرَأيِ اِبنِ عَبّاسٍ يُقاسُ وَيُعدَلُ
- ١٢لَهُ المِنَّةُ العُظمى عَلى كُلِّ مُسلِمٍوَطاعَتُهُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ مُنزَلُ
- ١٣أَعادَ لَنا الإِسلامَ بَعدَ دُروسِهِوَقامَ بِأَمرِ اللَهِ وَالأَمرُ مُهمَلُ
- ١٤وَآثَرَ آثارَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍفَقالَ بِما قالَ الكِتابُ المُنَزَّلُ
- ١٥وَأَلَّفَ بَينَ المُسلِمينَ بِيُمنِهِوَأَطفَأَ نيراناً عَلى الدينِ تُشعَلُ
- ١٦يُعاقِبُ تَأديباً وَيَعفو تَطَوُّلاًوَيَجزي عَلى الحُسنى وَيُعطي فَيُجزِلُ
- ١٧وَلا يُتبِعُ المَعروفَ مَنّاً وَلا أَذَىًوَلا البُخلُ مِن عاداتِهِ حينَ يُسأَلُ
- ١٨يُضيءُ لِأَبصارِ الرِجالِ كَأَنَّهُصَباحٌ تَجَلّى يَزحَمُ اللَيلَ مُقبِلُ
- ١٩تَأَمَّل تَرى لِلَّهِ فيهِ بَدايِعاًمِنَ الحُسنِ لا تَخفى وَلا تَتَبَدَّلُ
- ٢٠فَنَضرَةُ وَجهٍ يَقصُرُ الطَرفُ دونَهُوَطَرفٌ وَإِن لَم يَألَفِ الكُحلَ أَكحَلُ
- ٢١وَمُعتَصِمِيُّ الخَلقِ لِلسَيفِ وَالقَناعَلَيهِ بَهاءٌ حينَ يَبدو وَيُقبِلُ
- ٢٢إِذا نَحنُ شَبَّهناكَ بِالبَدرِ طالِعاًبَخَسناكَ حَظّاً أَنتَ أَبهى وَأَجمَلُ
- ٢٣وَنَظلِمُ إِن قِسناكَ بِاللَيثِ في الوَغىفَإِنَّكَ أَحمى لِلذِّمارِ وَأَبسَلُ
- ٢٤وَلَستُ بِبَحرٍ أَنتَ أَعذَبُ مَورِداًوَأَنفَعُ لِلرّاجي نَداكَ وَأَشمَلُ
- ٢٥وَلا وَصفَ إِلّا قَد تَجاوَزتَ حَدَّهُوَلا سَيبَ إِلّا سَيبُ كَفِّكَ أَفضَلُ
- ٢٦رَعاكَ الَّذي اِستَرعاكَ أَمرَ عِبادِهِوَكافاكَ عَنّا المُنعِمُ المُتَفَضِّلُ