كررت على أبطال سعد ومالك
زيد الخيل الطائيجاهليالطويلمدحالدال
- ١كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍوَمَن يَدعُ الداعي إِذا هُوَ نَدَّدَ
- ٢فَلَأيا كَرَرتُ الوردَ حَتّى رَأَيتُهُميَكُبّونَ في الصَحراءِ مَثنى وَموحدا
- ٣غَداةَ بَذَتهُم بِالصَعيدِ رِماحَكُموَقَد ظَهَرَت دَعوى زَنيمُ وَأَسعَدا
- ٤فَما زِلتُ أَرميهُم بِغرَّةِ وَجهِهِوَبِالسَيفِ حَتّى كَلَّ تَحتي وَبَلَّدا
- ٥إِذا شَكَّ أَطرافَ العَوالي لُبانَةُأَقَدِّمُهُ حَتّى يَرى المَوتَ أَسوَدا
- ٦عُلالَتُها بِالأَمسِ ما قَد عَلِمتُموَعَلَّ الجَواري بَينَنا أَن تَسهَدا
- ٧لَقَد عَلِمَت نَبهانُ أَنّي حَمَيتُهاوَأَنّي مَنعتُ السَبيَ أَن يَتَبَدَّدا
- ٨عَشِيَّةَ غادَرتُ اِبنَ ضَبٍّ كَأَنَّماهَوى عَن عُقابٍ مِن شَماريخ صِندَدا
- ٩بِذي شَطبٍ أَغشى الكَتيبَة سَلهَبأَقَبَّ كَسَرحانِ الظَلامِ مِعوَدا