قصائد

لعمرك إني لابن زروان إذ عوى

المغيرة بن حبناءأمويالطويلهجاءالدال

  1. ١لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوىلَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُ
  2. ٢وَمالَكَ أَصلٌ يا زِيادُ تَعُدُّهُوَمالَكَ في الأَرضِ العَريضَةِ والِدُ
  3. ٣أَلَم تَرَ عَبدَ القَيسِ مِنكَ تَبَرَّأَتفَلاقَيتَ ما لَم يَلقَ في الناسِ واحِدُ
  4. ٤وَما طاشَ سَهمي عَنكَ يَومَ تَبَرَّأَتلُكيزُ بنُ أَفصى مِنكَ وَالجُندُ حاشِدُ
  5. ٥وَلا غابَ قَرنُ الشَمسِ حَتّى تَحَدَّثَتبِنَفيِكَ سُكانُ القُرى وَالمَساجِدُ
  6. ٦فَأَصبَحتَ عِلجاً مَن يَزُركَ وَمَن يَزُربَناتكَ يَعلَم أَنَّهُنَّ وَلائِدُ
  7. ٧وَأَصبَحنَ قُلفاً يَغتَزِلنَ بِأجرَةٍحَوالَيكَ لَم تَجرَح بِهِنِّ الحَدائِد
  8. ٨نَفَرنَ مِنَ الموسى وَأَقرَرنَ بِالَّتييَقرُّ عَلَيها المُقرِفاتُ الكَواسِدُ
  9. ٩بِإِصطَخَر لَم يَلبَسنَ مِن طولِ فاقَةٍجَديداً وَلا تُلقى لَهُنَّ الوَسائِدُ
  10. ١٠وَما أَنتَ بِالمَنسوبِ في آلِ عامِرٍوَلا وَلَدَتكَ المُحصَناتُ المَواجِدُ
  11. ١١وَلا رَبَّبَتكَ الحَنظَلِيَّةُ إِذ غَذَتبَنيها وَلا جِيبَت عَلَيكَ القَلائِدُ
  12. ١٢وَلكِن غَذاكَ المُشرِكونَ وَزاحَمَتقَفاكَ وَخَدَّيكَ البُظورُ العَوارِدُ
  13. ١٣وَلَم أَرَ مِثلي زِيادُ بِعِرضِهِوَعِرضِكَ يَستَبّانِ وَالسَيفُ شاهِدُ
  14. ١٤وَلَو أَنَّني غَشَّيتُكَ السَيفَ لَم يَقُلإِذا مُتَّ إِلّا ماتَ عِلجٌ مُعاهِدُ