لعمرك إني لابن زروان إذ عوى
المغيرة بن حبناءأمويالطويلهجاءالدال
- ١لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوىلَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُ
- ٢وَمالَكَ أَصلٌ يا زِيادُ تَعُدُّهُوَمالَكَ في الأَرضِ العَريضَةِ والِدُ
- ٣أَلَم تَرَ عَبدَ القَيسِ مِنكَ تَبَرَّأَتفَلاقَيتَ ما لَم يَلقَ في الناسِ واحِدُ
- ٤وَما طاشَ سَهمي عَنكَ يَومَ تَبَرَّأَتلُكيزُ بنُ أَفصى مِنكَ وَالجُندُ حاشِدُ
- ٥وَلا غابَ قَرنُ الشَمسِ حَتّى تَحَدَّثَتبِنَفيِكَ سُكانُ القُرى وَالمَساجِدُ
- ٦فَأَصبَحتَ عِلجاً مَن يَزُركَ وَمَن يَزُربَناتكَ يَعلَم أَنَّهُنَّ وَلائِدُ
- ٧وَأَصبَحنَ قُلفاً يَغتَزِلنَ بِأجرَةٍحَوالَيكَ لَم تَجرَح بِهِنِّ الحَدائِد
- ٨نَفَرنَ مِنَ الموسى وَأَقرَرنَ بِالَّتييَقرُّ عَلَيها المُقرِفاتُ الكَواسِدُ
- ٩بِإِصطَخَر لَم يَلبَسنَ مِن طولِ فاقَةٍجَديداً وَلا تُلقى لَهُنَّ الوَسائِدُ
- ١٠وَما أَنتَ بِالمَنسوبِ في آلِ عامِرٍوَلا وَلَدَتكَ المُحصَناتُ المَواجِدُ
- ١١وَلا رَبَّبَتكَ الحَنظَلِيَّةُ إِذ غَذَتبَنيها وَلا جِيبَت عَلَيكَ القَلائِدُ
- ١٢وَلكِن غَذاكَ المُشرِكونَ وَزاحَمَتقَفاكَ وَخَدَّيكَ البُظورُ العَوارِدُ
- ١٣وَلَم أَرَ مِثلي زِيادُ بِعِرضِهِوَعِرضِكَ يَستَبّانِ وَالسَيفُ شاهِدُ
- ١٤وَلَو أَنَّني غَشَّيتُكَ السَيفَ لَم يَقُلإِذا مُتَّ إِلّا ماتَ عِلجٌ مُعاهِدُ