حال الشجا دون طعم العيش والسهر
المغيرة بن حبناءأمويالبسيطحزنالراء
- ١حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِوَاِعتادَ عَينَكَ مِن إِدمانِها الدّرَرُ
- ٢وَاِستَحقَبَتكَ أُمورٌ كُنتَ تَكرَهُهالَو كانَ يَنفَعُ مِنها النَأيُ وَالحَذَرُ
- ٣وَفي المَوارِدِ لِلأَقوامِ تَهلُكَةٌإِذا المَوارِدُ لَم يُعلَم لَها صَدَرُ
- ٤لَيسَ العَزيزُ بِمَن تُغشى مَحارِمُهُوَلا الكَريمُ بِمَن يُجفى وَيُحتَقَرُ
- ٥أَمسى العِبادُ بِشَرٍّ لا غَياثَ لَهُإِلّا المُهَلَّبُ بَعدَ اللَهِ وَالمَطَرُ
- ٦كِلاهُما طَيِّبٌ تُرجى نَوافِلُهُمُبارَكٌ سَيبُهُ يُرجى وَيُنتَظَرُ
- ٧لا يَجمُدانِ عَلَيهِم عِندَ جَهدِهِمكَلاهُما نافِعٌ فيهِم إِذا اِفتَقَروا
- ٨هذا يَذودُ وَيَحمي عَن ذِمارِهُموَذا يَعيشُ بِهِ الأَنعامُ وَالشَجَرُ
- ٩وَاِستَسلَمَ الناسُ إِذ حَلَّ العَدُوُّ بِهِمفَلا رَبيعَتُهُم تُرجى وَلا مُضَرُ
- ١٠وَأَنتَ رَأسٌ لِأَهلِ الدينِ مُنتَخَبٌوَالرَأسُ فيهِ يَكونُ السَمعُ وَالبَصرُ
- ١١إِنَّ المُهَلَّبَ في الأَيّامِ فَضَّلَهُعَلى مَنازِلِ أَقوامٍ إِذا ذُكِروا
- ١٢حَزمٌ وَجودٌ وَأَيّامٌ لَهُ سَلَفَتفيها يُعَدُّ جَسيمُ الأَمرِ وَالخَطَرُ
- ١٣ماضٍ عَلى الهولِ ما يَنفَكُّ مُرتَحِلاًأَسبابَ مَعضِلَةٍ يَعيا بِها البَشَرُ
- ١٤سَهلُ الخَلائِقِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِمِنهُ الحَياءُ وَمِن أَخلاقِهِ الخَفَرُ
- ١٥شِهابُ حَربٍ إِذا حَلَّت بِساحَتِهِيُجزي بِهِ اللَهُ أَقواماً إِذا غَدَروا
- ١٦تُزيدُهُ الحَربُ وَالأَهوالُ إِن حَضَرتَحَزماً وَعَزماً وَيَجلو وَجهَهُ السَفَرُ
- ١٧ما إِن يُزالُ عَلى أَرجاءِ مُظلِمَةٍلَولا يَكَفكِفُها عَن مِصرِهِم دَمَروا
- ١٨سَهلٌ إِلَيهِم حَليمٌ عَن مَجاهِلِهِمكَأَنَّما بَينَهُم عُثمانُ أَو عُمَرُ
- ١٩كَهفٌ يَلوذونَ مِن ذُلِّ الحَياةِ بِهِإِذا تَكَهَّفَهُم مِن هَولِها ضَرَرُ
- ٢٠أَمنٌ لِخائِفِهِم فيضٌ لِسائِلِهِميَنتابُ نائِلَهُ البادونَ وَالحَضَرُ