قصائد

حال الشجا دون طعم العيش والسهر

المغيرة بن حبناءأمويالبسيطحزنالراء

  1. ١حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِوَاِعتادَ عَينَكَ مِن إِدمانِها الدّرَرُ
  2. ٢وَاِستَحقَبَتكَ أُمورٌ كُنتَ تَكرَهُهالَو كانَ يَنفَعُ مِنها النَأيُ وَالحَذَرُ
  3. ٣وَفي المَوارِدِ لِلأَقوامِ تَهلُكَةٌإِذا المَوارِدُ لَم يُعلَم لَها صَدَرُ
  4. ٤لَيسَ العَزيزُ بِمَن تُغشى مَحارِمُهُوَلا الكَريمُ بِمَن يُجفى وَيُحتَقَرُ
  5. ٥أَمسى العِبادُ بِشَرٍّ لا غَياثَ لَهُإِلّا المُهَلَّبُ بَعدَ اللَهِ وَالمَطَرُ
  6. ٦كِلاهُما طَيِّبٌ تُرجى نَوافِلُهُمُبارَكٌ سَيبُهُ يُرجى وَيُنتَظَرُ
  7. ٧لا يَجمُدانِ عَلَيهِم عِندَ جَهدِهِمكَلاهُما نافِعٌ فيهِم إِذا اِفتَقَروا
  8. ٨هذا يَذودُ وَيَحمي عَن ذِمارِهُموَذا يَعيشُ بِهِ الأَنعامُ وَالشَجَرُ
  9. ٩وَاِستَسلَمَ الناسُ إِذ حَلَّ العَدُوُّ بِهِمفَلا رَبيعَتُهُم تُرجى وَلا مُضَرُ
  10. ١٠وَأَنتَ رَأسٌ لِأَهلِ الدينِ مُنتَخَبٌوَالرَأسُ فيهِ يَكونُ السَمعُ وَالبَصرُ
  11. ١١إِنَّ المُهَلَّبَ في الأَيّامِ فَضَّلَهُعَلى مَنازِلِ أَقوامٍ إِذا ذُكِروا
  12. ١٢حَزمٌ وَجودٌ وَأَيّامٌ لَهُ سَلَفَتفيها يُعَدُّ جَسيمُ الأَمرِ وَالخَطَرُ
  13. ١٣ماضٍ عَلى الهولِ ما يَنفَكُّ مُرتَحِلاًأَسبابَ مَعضِلَةٍ يَعيا بِها البَشَرُ
  14. ١٤سَهلُ الخَلائِقِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِمِنهُ الحَياءُ وَمِن أَخلاقِهِ الخَفَرُ
  15. ١٥شِهابُ حَربٍ إِذا حَلَّت بِساحَتِهِيُجزي بِهِ اللَهُ أَقواماً إِذا غَدَروا
  16. ١٦تُزيدُهُ الحَربُ وَالأَهوالُ إِن حَضَرتَحَزماً وَعَزماً وَيَجلو وَجهَهُ السَفَرُ
  17. ١٧ما إِن يُزالُ عَلى أَرجاءِ مُظلِمَةٍلَولا يَكَفكِفُها عَن مِصرِهِم دَمَروا
  18. ١٨سَهلٌ إِلَيهِم حَليمٌ عَن مَجاهِلِهِمكَأَنَّما بَينَهُم عُثمانُ أَو عُمَرُ
  19. ١٩كَهفٌ يَلوذونَ مِن ذُلِّ الحَياةِ بِهِإِذا تَكَهَّفَهُم مِن هَولِها ضَرَرُ
  20. ٢٠أَمنٌ لِخائِفِهِم فيضٌ لِسائِلِهِميَنتابُ نائِلَهُ البادونَ وَالحَضَرُ