إذا أنت عاديت امرأ فاظفر له
المغيرة بن حبناءأمويالطويلعتابالراء
- ١إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُعَلى عَثرَةٍ إِن اِمكَنَتكَ عَواثِرُهْ
- ٢إِذا المَرءُ أَولاكَ الهَوانَ فَأَولِهِهَواناً وَإِن كانَت قَريباً أَواصِرُهْ
- ٣وَقارِبَ إِذا ما لَم تَجِد لَكَ حيلَةًوَصَمِّم إِذا أَيقَنَتَ أَنَّكَ عاقِرُهْ
- ٤فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى أَن تُهينَهُفَذَرهُ إِلى اليَومَ الَّذي أَنتَ قادِرُهْ
- ٥وَقَد ألبس المَولى عَلى ضِغنِ صَدرِهِوَأُدرَكُ بِالوَغمِ الَّذي لا أُحاضِرُهْ
- ٦وَقَد يَعلَمُ المَولى عَلى ذاكَ أَنَّنيإِذا ما دَعا عِندَ الشَدائِدِ ناصِرُهْ
- ٧وَإِنّي لَأُجزي بِالمَوَدَّةِ أَهلَهاوَبِالشَرِّ حَتّي يُسأَمَ الشَرُّ حافِرُهْ
- ٨وَأَغضَبُ لِلمَولى فَأَمنَعُ ضَيمَهُوَإِن كانَ غِشّاً ما تُجَنُّ ضَمائِرُهْ
- ٩وَأَحلَمُ ما لَم أَلقَ في الحُلمِ ذِلَّةًوَلِلجاهِلِ العَرّيضِ عِندِيَ زاجِرُهْ
- ١٠وَإِنّي لَخَرّاجٌ مِنَ الكَربِ بَعدَماتَضيقُ عَلى بَعضِ الرِجالِ حَظائِرُهْ
- ١١حَمولٌ لِبَعضِ الأَمرِ حَتّى أَنالَهُصَموتٌ عَلى الشَيءَ الَّذي أَنا ذاخِرُهْ