قصائد

إذا أنت عاديت امرأ فاظفر له

المغيرة بن حبناءأمويالطويلعتابالراء

  1. ١إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُعَلى عَثرَةٍ إِن اِمكَنَتكَ عَواثِرُهْ
  2. ٢إِذا المَرءُ أَولاكَ الهَوانَ فَأَولِهِهَواناً وَإِن كانَت قَريباً أَواصِرُهْ
  3. ٣وَقارِبَ إِذا ما لَم تَجِد لَكَ حيلَةًوَصَمِّم إِذا أَيقَنَتَ أَنَّكَ عاقِرُهْ
  4. ٤فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى أَن تُهينَهُفَذَرهُ إِلى اليَومَ الَّذي أَنتَ قادِرُهْ
  5. ٥وَقَد ألبس المَولى عَلى ضِغنِ صَدرِهِوَأُدرَكُ بِالوَغمِ الَّذي لا أُحاضِرُهْ
  6. ٦وَقَد يَعلَمُ المَولى عَلى ذاكَ أَنَّنيإِذا ما دَعا عِندَ الشَدائِدِ ناصِرُهْ
  7. ٧وَإِنّي لَأُجزي بِالمَوَدَّةِ أَهلَهاوَبِالشَرِّ حَتّي يُسأَمَ الشَرُّ حافِرُهْ
  8. ٨وَأَغضَبُ لِلمَولى فَأَمنَعُ ضَيمَهُوَإِن كانَ غِشّاً ما تُجَنُّ ضَمائِرُهْ
  9. ٩وَأَحلَمُ ما لَم أَلقَ في الحُلمِ ذِلَّةًوَلِلجاهِلِ العَرّيضِ عِندِيَ زاجِرُهْ
  10. ١٠وَإِنّي لَخَرّاجٌ مِنَ الكَربِ بَعدَماتَضيقُ عَلى بَعضِ الرِجالِ حَظائِرُهْ
  11. ١١حَمولٌ لِبَعضِ الأَمرِ حَتّى أَنالَهُصَموتٌ عَلى الشَيءَ الَّذي أَنا ذاخِرُهْ