أمن رسوم ديار هاجك القدم
المغيرة بن حبناءأمويالبسيطهجاءالميم
- ١أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُأَقوَت وَأَقفَرَ مِنها الطَفُّ وَالعَلَمُ
- ٢وَما يُهيجُكَ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍعَنّي مَعالِمَها الأَرواحُ وَالدِّيَمُ
- ٣بِئسَ الخَليفَةُ مِن جارٍ تَضِنُّ بِهِإِذا طَربتَ أَثافي القَدرِ وَالحُمَمُ
- ٤دارُ الَّتي كادَ قَلبي أَن يُجَنَّ بِهاإِذا أَلَمَّ بِهِ مِن ذَكرِها لَمَمُ
- ٥إِذا تَذكَّرها قَلبي تُضَيِّفَهُهَمٌ تَضيقُ بِهِ الأَحشاءُ وَالكَظَمُ
- ٦وَالبَينُ حينَ يَروعُ القَلبَ طائِفُهُيُبدي وَيُظهِرُ مِنهُم بَعضَ ما كَتَموا
- ٧إِنّي اِمرُؤٌ كَفَّني رَبّي وَأَكرَمَنيعَنِ الأُمورِ الَّتي في غَبِّها وَخَمُ
- ٨وَإِنَّما أَنا إِنسانٌ أَعيشُ كَماعاشَ الرِجالُ وَعاشَت قَبليَ الأُمَمُ
- ٩ما عاقَني عَن قُفولِ الجُندِ إِذ قَفَلواعِيٌّ بِما صَنَعوا حَولي وَلا صَمَمُ
- ١٠وَلَو أَرَدتُ قُفولاً ما تَجَهَّمَنيإِذنُ الأَميرِ وَلا الكِتابِ إِذ رَقَموا
- ١١إِنّي لَيَعرِفُني راعي سَريرِهُمُوَالمُحدِجونَ إِذا ما اِبتَلَّت الحُزُمُ
- ١٢وَالطالِبونَ إِلى السُلطانِ حاجَتَهُمإِذا جَفا عَنهُمُ السُلطانُ أَو كَزَموا
- ١٣فَسَوفَ تُبلِغُكَ الأَنباءَ إِن سَلِمَتلَكَ الشَواحِجُ وَالأَنفاسُ وَالأَدَمُ
- ١٤إِنَّ المُهَلَّبَ إِن أَشتَقَ لِرُؤيَتِهِأَو أَمتِدحهُ فَإِنَّ الناسَ قَد عَلِموا
- ١٥إِنَّ الأَريبَ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُوَالمُستعَانُ الَّذي تُجلى بِهِ الظُلَمُ
- ١٦إِنَّ الكَريمَ مِنَ الأَقوامِ قَد عَلِمواأَبو سَعيدٍ إِذا ما عُدَّت النِعَمُ
- ١٧وَالقائِلُ الفاعِلُ المَيمونُ طائِرُهُأَبو سَعيدٍ وَإِن أَعداؤُهُ رَغِموا
- ١٨كَم قَد شَهِدتُ كِراماً مِن مَواطِنِهِلَيسَت بِغَيبٍ وَلا تَقوالُهُم زَعَموا
- ١٩أَيّامَ أَيّامَ إِذ عَضَّ الزَمانُ بِهِموَإِذ تَمَنّي رِجالٌ أَنَّهُم هزَموا
- ٢٠وَإِذ يَقولونَ لَيتَ اللَهُ يُهلِكُهُموَاللَهُ يَعلَمُ لَو زِلَّت بِهِم قَدَمُ
- ٢١أَيّامَ سابورَ إِذ ضاعَت رَباعَتَهُملَولاهُ ما أَوطَنوا داراً وَلا اِنتَقَموا
- ٢٢إِذ لَيسَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا نَصولُ بِهِإِلّا المَغافِرُ وَالأَبدانُ وَاللُّجُمُ
- ٢٣وَعاثِراتٌ مِنَ الخَطَيِّ مُحصَدَةًنُفضي بِهِنَّ إِلَيهِم ثُمَّ نَدَّعمُ