قصائد

أمن رسوم ديار هاجك القدم

المغيرة بن حبناءأمويالبسيطهجاءالميم

  1. ١أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُأَقوَت وَأَقفَرَ مِنها الطَفُّ وَالعَلَمُ
  2. ٢وَما يُهيجُكَ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍعَنّي مَعالِمَها الأَرواحُ وَالدِّيَمُ
  3. ٣بِئسَ الخَليفَةُ مِن جارٍ تَضِنُّ بِهِإِذا طَربتَ أَثافي القَدرِ وَالحُمَمُ
  4. ٤دارُ الَّتي كادَ قَلبي أَن يُجَنَّ بِهاإِذا أَلَمَّ بِهِ مِن ذَكرِها لَمَمُ
  5. ٥إِذا تَذكَّرها قَلبي تُضَيِّفَهُهَمٌ تَضيقُ بِهِ الأَحشاءُ وَالكَظَمُ
  6. ٦وَالبَينُ حينَ يَروعُ القَلبَ طائِفُهُيُبدي وَيُظهِرُ مِنهُم بَعضَ ما كَتَموا
  7. ٧إِنّي اِمرُؤٌ كَفَّني رَبّي وَأَكرَمَنيعَنِ الأُمورِ الَّتي في غَبِّها وَخَمُ
  8. ٨وَإِنَّما أَنا إِنسانٌ أَعيشُ كَماعاشَ الرِجالُ وَعاشَت قَبليَ الأُمَمُ
  9. ٩ما عاقَني عَن قُفولِ الجُندِ إِذ قَفَلواعِيٌّ بِما صَنَعوا حَولي وَلا صَمَمُ
  10. ١٠وَلَو أَرَدتُ قُفولاً ما تَجَهَّمَنيإِذنُ الأَميرِ وَلا الكِتابِ إِذ رَقَموا
  11. ١١إِنّي لَيَعرِفُني راعي سَريرِهُمُوَالمُحدِجونَ إِذا ما اِبتَلَّت الحُزُمُ
  12. ١٢وَالطالِبونَ إِلى السُلطانِ حاجَتَهُمإِذا جَفا عَنهُمُ السُلطانُ أَو كَزَموا
  13. ١٣فَسَوفَ تُبلِغُكَ الأَنباءَ إِن سَلِمَتلَكَ الشَواحِجُ وَالأَنفاسُ وَالأَدَمُ
  14. ١٤إِنَّ المُهَلَّبَ إِن أَشتَقَ لِرُؤيَتِهِأَو أَمتِدحهُ فَإِنَّ الناسَ قَد عَلِموا
  15. ١٥إِنَّ الأَريبَ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُوَالمُستعَانُ الَّذي تُجلى بِهِ الظُلَمُ
  16. ١٦إِنَّ الكَريمَ مِنَ الأَقوامِ قَد عَلِمواأَبو سَعيدٍ إِذا ما عُدَّت النِعَمُ
  17. ١٧وَالقائِلُ الفاعِلُ المَيمونُ طائِرُهُأَبو سَعيدٍ وَإِن أَعداؤُهُ رَغِموا
  18. ١٨كَم قَد شَهِدتُ كِراماً مِن مَواطِنِهِلَيسَت بِغَيبٍ وَلا تَقوالُهُم زَعَموا
  19. ١٩أَيّامَ أَيّامَ إِذ عَضَّ الزَمانُ بِهِموَإِذ تَمَنّي رِجالٌ أَنَّهُم هزَموا
  20. ٢٠وَإِذ يَقولونَ لَيتَ اللَهُ يُهلِكُهُموَاللَهُ يَعلَمُ لَو زِلَّت بِهِم قَدَمُ
  21. ٢١أَيّامَ سابورَ إِذ ضاعَت رَباعَتَهُملَولاهُ ما أَوطَنوا داراً وَلا اِنتَقَموا
  22. ٢٢إِذ لَيسَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا نَصولُ بِهِإِلّا المَغافِرُ وَالأَبدانُ وَاللُّجُمُ
  23. ٢٣وَعاثِراتٌ مِنَ الخَطَيِّ مُحصَدَةًنُفضي بِهِنَّ إِلَيهِم ثُمَّ نَدَّعمُ