لقد كنت أسعى في هواك وأبتغي
المغيرة بن حبناءأمويالطويلرومانسيةالياء
- ١لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغيرِضاكَ وَأَرجو مِنكَ ما لَستُ لاقِيا
- ٢وَأَبذُلُ نَفسي في مَواطِنَ غَيرِهاأَحَقُّ وَأَعصي في هَواكَ الأَدانِيا
- ٣حِفاظاً وَتَمساكاً بِما كانَ بَينَنالِتَجزيَني مالاً أَخالُكَ جازِيا
- ٤رَأَيتُكَ ما تَنفَكُّ مِنكَ رَغيبَةًتُقَصِّرُ دوني أَو تَحِلُّ وَرائِيا
- ٥أُراني إِذا أَمَّلتُ مِنكَ سَحابَةًلِتُمطِرَ بي عادَت عَجاجاً وَسافِيا
- ٦إِذا قُلتُ جادَتني سَماؤُكَ يا مَنَتشَآبيبُها أَو ياسَرَت عَن شِمالِيا
- ٧وَأَدلَيتُ دَلوي في دِلاءٍ كَثيرَةٍفَأَينَ مِلاءً غَيرَ دَلوي كَما هَيا
- ٨وَلَستُ بِلاقٍ ذا حِفاظٍ وَنَجدَةٍمِنَ القَومِ حُرّاً بِالخَسيسَةِ راضِيا
- ٩فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتيوَإِن تَنَأ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
- ١٠إِذا أَنتَ أَكرَمتَ اِمرِأً أَو أَهَنتَهُوَأَخفَيتَ فَاِعلَم أَنَّهُ لَيسَ خافِيا
- ١١وَتَجعَلُ دوني مِن يُقَصِّرُ رَأيَهُوَمَن لَيسَ يُغني عَنكَ مِثلَ غَنائِيا
- ١٢فَلا تَحسَبَنّي عَن ثَوابِكَ غافِلاًوَلا الَّذي اِستَودَعتَني مِنكَ ناسِيا