قصائد

أنى سربت وكنت غير سروب

قيس بن الخطيممخضرمالكاملعتابالباء

  1. ١أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِوَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِ
  2. ٢ما تَمنَعي يَقظى فَقَد تُؤتينَهُفي النَومِ غَيرَ مُصَرَّدٍ مَحسوبِ
  3. ٣كانَ المُنى بِلِقائِها فَلَقيتُهافَلَهَوتُ مِن لَهوِ اِمرِئٍ مَكذوبِ
  4. ٤فَرَأَيتُ مِثلَ الشَمسِ عِندَ طُلوعِهافي الحُسنِ أَو كَدُنُوِّها لِغُروبِ
  5. ٥صَفراءُ أَعجَلَها الشَبابُ لِداتِهامَوسومَةٌ بِالحُسنِ غَيرُ قَطوبِ
  6. ٦تَخطو عَلى بَردِيَّتَينِ غَذاهُماغَدِقٌ بِساحَةِ حائِرٍ يَعبوبِ
  7. ٧تَنكَلُّ عَن حَمشِ اللِثاتِ كَأَنَّهُبَرَدٌ جَلَتهُ الشَمسُ في شُؤبوبِ
  8. ٨كَشَقيقَةِ السَيراءِ أَو كَغَمامَةٍبَحرِيَّةٍ في عارِضٍ مَجنوبِ
  9. ٩أَبَني دُحَيٍّ وَالحَنا مِن شَأنِكُمأَنّى يَكونُ الفَخرُ لِلمَغلوبِ
  10. ١٠وَكَأَنَّهُم في الحَربِ إِذ تَعلوهُمُغَنَمٌ تُعَبِّطُها غُواةُ شُروبِ
  11. ١١إِنَّ الفَضاءَ لَنا فَلا تَمشوا بِهِأَبَداً بِعالِيَةٍ وَلا بِذَنوبِ
  12. ١٢وَتَفَقَّدوا تِسعينَ مِن سَرَواتِكُمأَشباهَ نَخلٍ صُرِّعَت لِجُنوبِ
  13. ١٣وَسَلوا صَريحَ الكاهِنَينِ وَمالِكاًعَن مَن لَكُم مِن دارِعٍ وَنَجيبِ