تروح من الحسناء أم أنت مغتدي
قيس بن الخطيممخضرمالطويلغزلالدال
- ١تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَديوَكَيفَ اِنطِلاقُ عاشِقٍ لَم يُزَوَّدِ
- ٢تَراءَت لَنا يَومَ الرَحيلِ بِمُقلَتيغَريرٍ بِمُلتَفٍّ مِنَ السِدرِ مُفرَدِ
- ٣وَجيدٍ كَجيدِ الرِئمِ صافٍ يَزينُهُتَوَقُّدُ ياقوتٍ وَفَصلِ زَبَرجَدِ
- ٤كَأَنَّ الثُرَيّا فَوقَ ثُغرَةِ نَحرِهاتَوَقَّدُ في الظَلماءِ أَيَّ تَوَقُّدِ
- ٥أَلا إِنَّ بَينَ الشَرعَبِيِّ وَراتِجٍضِراباً كَتَخذيمِ السَيالِ المُعَضَّدِ
- ٦لَها حائِطانِ المَوتُ أَسفَلَ مِنهُماوَجَمعٌ مَتى يُصرَخ بِيَثرِبَ يُصعِدِ
- ٧تَرى اللابَةَ السَوداءَ يَحمَرُّ لَونَهاوَيُسهِلُ مِنها كُلُّ ريعٍ وَفَدفَدِ
- ٨لَعَمري لَقَد حالَفتُ ذُبيانَ كُلَّهاوَعَبساً عَلى ما في الأَديمِ المُمَدَّدِ
- ٩وَأَقبَلتُ مِن أَرضِ الحِجازِ بِحَلبَةٍتَغُمُّ الفَضاءَ كَالقَطا المُتَبَدِّدِ
- ١٠تَحَمَّلتُ ما كانَت مُزَينَةُ تَشتَكيمِنَ الظُلمِ في الأَحلافِ حَملَ التَغَمُّدِ
- ١١أَرى كَثرَةَ المَعروفِ يُورِثُ أَهلَهُوَسَوَّدَ عَصرُ السوءِ غَيرَ المُسَوَّدِ
- ١٢إِذا المَرءُ لَم يُفضِل وَلَم يَلقَ نَجدَةًمَعَ القَومِ فَليَقعُد بِصُغرٍ وَيَبعَدِ
- ١٣وَإِنّي لَأَغنى الناسَ عَن مُتَكَلِّفٍيَرى الناسَ ضُلّالاً وَلَيسَ بِمُهتَدي
- ١٤كَثيرِ المُنى بِالزادِ لا خَيرَ عِندَهُإِذا جاعَ يَوماً يَشتَكيهِ ضُحى الغَدِ
- ١٥نَشا غُمُراً بَوراً شَقِيّاً مُلَعَّناًأَلَدَّ كَأَنَّ رَأسُهُ رَأسُ أَصيَدِ
- ١٦وَذي شيمَةٍ عَسراءَ تَسخَطُ شيمَتيأَقولُ لَهُ دَعني وَنَفسَكَ أَرشِدِ
- ١٧فَما المالُ وَالأَخلاقُ إِلّا مُعارَةٌفَما اِسطَعتَ مِن مَعروفِها فَتَزَوَّدِ
- ١٨مَتى ما تَقُد بِالباطِلِ الحَقَّ يَأبَهُوَإِن قُدتَ بِالحَقِّ الرَواسِيَ تَنقَدِ
- ١٩مَتى ما أَتَيتَ الأَمرَ مِن غَيرِ بابِهِضَلِلتَ وَإِن تَدخُل مِنَ البابِ تَهتَدِ
- ٢٠فَمَن مُبلِغٌ عَنّي شَريدَ بنَ جابِرٍرَسولاً إِذا ما جاءَهُ وَاِبنَ مَرثَدِ
- ٢١فَأَقسَمتُ لا أُعطي يَزيدَ رَهينَةًسِوى السَيفِ حَتّى لا تَنوءَ لَهُ يَدي
- ٢٢فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ عَبدَ بنَ نافِذٍوَمَن يَعلُهُ رُكنٌ مِنَ التُربِ يَبعَدِ