ولي هر رميت به خبيث
الأحنف العكبريعباسيالوافرالميم
- ١ولي هرّ رميت به خبيثٌيعاملني بأخلاق اللئام
- ٢إذا جاء الشتاء ينام عنديكما الأستاذ يأنسُ بالغلام
- ٣مضاجعةٌ يسبّح بين نحريوسحري وهو في وسَن المنام
- ٤وفي الحرّ الشديد يغيبُ عنّيإذا استكفى وأمعن في القتام
- ٥يقاربني لحاجته لواذاملاذ الوفد بالبيت الحرام
- ٦ويأكلُ من فمي ويطيف حولينفاقا باشتياق والتزام
- ٧إذا ما السبع أبصرهُ تراقىإلى الجدران كالأسد الهمام
- ٨يهارشُ كل سنّور محوناويلعب في السطوح بلا احتشام
- ٩تغرّب في شباط فضاق صدريبغيبته وأقلقني غرامي
- ١٠وكل متيّم يزداد شوقاإذا حجب الأحبّة في الخيام
- ١١ويسهر ليلهُ ويسيء ظنّاوصرف الدهر معذور الحمام
- ١٢وما وجدي به عشقا ولكنلطول العهد أحنح للذمام
- ١٣فهاج وهام في الجيران يعويعواء الكلب في جنح الظلام
- ١٤ينادي بالهوائج والبغاياكما نادى المهيب إلى المدام
- ١٥وكان إذا رآني جاء يسعىفألهاه الغرام عن السلام
- ١٦ذخرت له الطعام فلم يجئنيوجاء الليل يؤذن باهتمام
- ١٧اسلم وهو معترضٌ حذاراعليه فما يحنّ إلى كلامي
- ١٨أنادي زبرجا والليل هادوزبرج في خرابات العوام
- ١٩جفاني لا جزاه الله خيراوخلفني بحال المستهام
- ٢٠وماذنبي إليه خزي سوى أنأصاب أطيب من طعامي
- ٢١إذا هاج البعير تراه يرغيويملأ ما ضغيه من الثغام
- ٢٢ويسلك في الشعاب على قتادبلا برة يهيم ولا خطام
- ٢٣ومأكله الحشيش فكيف قومغذوا بالطيبات من الطعام
- ٢٤يسقون الثلوج بماء مزنعلى طرب بألوان المدام
- ٢٥يشمّون الذرير الغواليبماء الورد عاما بعد عام
- ٢٦يقال لهم وقد سبقوا أنيبواإلى سبل التأله والصيام
- ٢٧وعفّوا عن ملاح الناس هذامحالٌ في الحلال وفي الحرام
- ٢٨يلوم الناس مترفهم إذا مالغا والناس أولى بالملام
- ٢٩وأين الطبع من دعوى محالوكيف لموجع كتم السقام
- ٣٠أأذكره هذا فرض ليس بذمللذي شيق وأنّي بالمنام