شيما سنا البارق المنهل فالتمحا
ابن دراج القسطليعباسيالبسيطمدحالحاء
- ١شِيمَا سَنا البارِقِ المنهلِّ فَالْتَمِحاأَيَّ السُّرى أَمَّ أَمْ أَيَّ البلادِ نَحا
- ٢واسْتَخْبِرَا نَفَحاتِ الرِّيحِ هل سَبَكَتْدُرّاً من التِّبْرِ أَوْ شابَتْ دُجىً بِضُحى
- ٣أَمِ استهامَتْ هوادِي اللَّيْلِ فاقْتَبَسَتْأَمْ هل تَضَلَّلَ حادِي المزنِ فَاقْتَدَحَا
- ٤سارٍ كَأَنَّ اضطرامَ الشَّوْقِ أَقلقَهُفليسَ يَرْقَأُ منه مدمَعٌ سَفَحا
- ٥ومستهِلُّ حياً أَحْيا الوَرى غَدِقاًبَلْ طائرٌ بِتَباشِيرِ المُنى سَنَحا
- ٦سناً تأَلَّقَ فِي دارٍ يُبَشِّرُنادُنُوُّهُ بِتَلَقِّي شاحِطٍ نَزَحا
- ٧هي السَّوَانِحُ للمنصورِ قَدْ نَطَقَتْبقُرْبِهِ وخفاءُ الفأْلِ قَدْ بَرِحا
- ٨لعلَّ قادِمَ بُشْرَاهُ يُخَبِّرُناعن هاجِسٍ بأَمانِي النَّفْسِ قَدْ نَجَحَا
- ٩برقٌ تهلَّلَ فِي المزنِ الهَتُونِ كَأَنْمن وجهِهِ ضاءَ أَوْ عَنْ كَفِّهِ سَمَحا
- ١٠والرِّيحُ تسحَبُ ذيلَ القطرِ فِي أَرَجٍوَحْفٍ كَأَنَّ بِرَيَّا ذِكْرِهِ نَفَحا
- ١١إِنَّ المَلا بجنودِ الأَرضِ قَدْ بَجَحَتْوالجَوُّ من رَهَجِ الفرسانِ قَدْ طَفَحا
- ١٢بكُلِّ مُعْتَنِقِ الأَقرانِ فِي كُرَبٍلَوْ زُلْزِلَتْ قُنَنَ الأَطوادِ مَا بَرِحا
- ١٣شَرى من اللهِ نَفْساً حُزْتَ طاعَتهافأَحرزَ الدينَ والدنيا بِما رَبِحا
- ١٤كَأَنَّهُ فِي مجالِ الخيلِ لَيْثُ شرىًوعندَ مُزْدَحَمِ الفرسانِ قُطْبُ رَحى
- ١٥يكَادُ يشتَفُّ نفسَ القِرْنِ من طَرَبٍإِذَا المهنَّدُ غَنَّاهُ بما اقْتَرَحا
- ١٦وسابِحِ الشَّأْوِ مَا أَقْحَمْتَ هادِيَهُبحرَ المهالِكِ إِلّا غاضَ أَوْ سَبَحا
- ١٧طِرْفٍ تقودُ عِنانَ الطَّرْفِ غُرَّتُهُإِذَا تعالى مُجِدّاً أَوْ وَنى مَرِحا
- ١٨وأَزْرَقٍ يتلظَّى فوقَ عامِلهِشهابُ قَذْفٍ إِلَى العَيُّوقِ قَدْ طَمَحَا
- ١٩ومُرْهَفٍ يَتَثَنَّى شارِباً ثَمِلاًمن طولِ مَا اغْتَبَقَ الأَرواحَ واصْطَبَحا
- ٢٠هاتِيكَ أَجنحَةُ الراياتِ خافِقَةًإِلَى المُبارَكِ من جَوِّ العُلا جُنُحا
- ٢١وقلَّبَ الملكُ فِي الآفاقِ مُنْتَظِراًطَرْفاً إِلَى الغُرَّةِ العلياءِ مُلْتمحا
- ٢٢والأَرضُ قَدْ لبسَتْ أَثوابَ زَهْرَتِهاوقُلِّدَ الروضُ من أَزهارِهِ وُشُحا
- ٢٣والأَيْكُ يهفُو بأَنفاسِ الصَّبا سَحَراًقَدْ هَبَّ مُسْتَنْطِقاً أَوْتارَهُ الفُصُحا
- ٢٤يا مَنْ إِلَيْهِ استطارَ الشوقُ أَنْفُسَنانَأْياً وآبَ فطارَتْ نَحْوَهُ فَرَحا
- ٢٥مُلِّيتَ حاجِبَكَ الأَعْلى ودُمْتَ لَهُوقُمْتَ بالشُّكْرِ فِيهِ للَّذِي مَنَحا
- ٢٦نجمٌ أَنافَتْ عَلَى الدُّنيا رِياسَتُهُومَعْلَمٌ للهُدى والدينِ قَدْ وَضَحا
- ٢٧سَلَلْتَهُ لِحِمى الإِسلامِ مُنْتَقِماًمِمَّنْ عَتا فِي سبيلِ اللهِ أَوْ جَمَحا
- ٢٨مُتَوَّجاً بسناءِ المُلْكِ مُشْتَمِلاًبالحزمِ مُلتحِفاً بالبأْسِ مُتَّشِحا
- ٢٩مُسْتَنْصِرَ اللهِ فِي الأَعداءِ مُنْتَصِراًلَهُ ومُستفتحاً باللهِ مُفْتَتِحا
- ٣٠ملاذُنا من صروفِ الدهرِ إِن طَرَقَتْدُهْماً ومفزَعُنا فِي الخطبِ إِن فَدَحا
- ٣١الشِّعْرُ أَجْدَرُ أَن يلقاهُ مُعْتَرِفاًبالعجزِ عَمَّا يُناوِي منه مُمْتدِحا
- ٣٢والصُّحْفُ تَنْفَذُ والأَقلامُ عاجِزَةٌعن خَطِّ مَا اجْتَثَّ من أَعدائِهِ وَمَحا
- ٣٣فَعِشْ ودُمْ وابْقَ واملِكْ واقتَبِلْ نِعَماًواحلُلْ منيعاً من المكروهِ مُنْتَزِحا
- ٣٤وقَرَّ عيناً بِسِبْطَيْ حِمْيَرٍ حِقَباًمُستوفِياً فيهما آمالَكَ الفُسُحا