إذا جاوز الإثنين سر فإنه
قيس بن الخطيممخضرمالطويلعتابالنون
- ١إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُبِنَشرٍ وَتَكثيرِ الحَديثِ قَمينُ
- ٢وَإِن ضَيَّعَ الإِخوانُ سِرّاً فَإِنَّنيكَتومٌ لِأَسرارِ العَشيرِ أَمينُ
- ٣يَكونُ لَهُ عِندي إِذا ما ضَمِنتُهُمَقَرٌّ بِسَوداءِ الفُؤادِ كَنينُ
- ٤سَلي مَن نَديمي في النَدامى وَمَألَفيوَمَن هُوَ لي عِندَ الصَفاءِ خَدينُ
- ٥وَأَيُّ أَخي حَربٍ إِذا هِيَ شَمَّرَتوَمِدرَهِ خَصمٍ بَعدَ ذاكَ أَكونُ
- ٦وَهَل يَحذَرُ الجارُ الغَريبُ فَجيعَتيوَخَوني وَبَعضُ المُقرِفينَ خَؤونُ
- ٧وَما لَمَعَت عَيني لِغِرَّةِ جارَةٍوَلا وَدَّعَت بِالذَمِّ حينَ تَبينُ
- ٨أَبى الذَمَّ آباءٌ نَمَتني جُدودُهُموَمَجدي لِمَجدِ الصالِحينَ مُعينُ
- ٩فَذَلِكَ ما قَد تَعلَمينَ وَإِنَّنيلَجَلدٌ عَلى رَيبِ الخُطوبِ مَتينُ
- ١٠أُمِرُّ عَلى الباغي وَيَغلُظُ جانِبيوَذو القَصدِ أَحلولي لَهُ وَأَلينُ
- ١١وَإِنّي لَأَعتامُ الرِجالَ بِخُلَّتيأُلي الرَأيِ في الأَحداثِ حينَ تَحينُ