قصائد

إذا جاوز الإثنين سر فإنه

قيس بن الخطيممخضرمالطويلعتابالنون

  1. ١إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُبِنَشرٍ وَتَكثيرِ الحَديثِ قَمينُ
  2. ٢وَإِن ضَيَّعَ الإِخوانُ سِرّاً فَإِنَّنيكَتومٌ لِأَسرارِ العَشيرِ أَمينُ
  3. ٣يَكونُ لَهُ عِندي إِذا ما ضَمِنتُهُمَقَرٌّ بِسَوداءِ الفُؤادِ كَنينُ
  4. ٤سَلي مَن نَديمي في النَدامى وَمَألَفيوَمَن هُوَ لي عِندَ الصَفاءِ خَدينُ
  5. ٥وَأَيُّ أَخي حَربٍ إِذا هِيَ شَمَّرَتوَمِدرَهِ خَصمٍ بَعدَ ذاكَ أَكونُ
  6. ٦وَهَل يَحذَرُ الجارُ الغَريبُ فَجيعَتيوَخَوني وَبَعضُ المُقرِفينَ خَؤونُ
  7. ٧وَما لَمَعَت عَيني لِغِرَّةِ جارَةٍوَلا وَدَّعَت بِالذَمِّ حينَ تَبينُ
  8. ٨أَبى الذَمَّ آباءٌ نَمَتني جُدودُهُموَمَجدي لِمَجدِ الصالِحينَ مُعينُ
  9. ٩فَذَلِكَ ما قَد تَعلَمينَ وَإِنَّنيلَجَلدٌ عَلى رَيبِ الخُطوبِ مَتينُ
  10. ١٠أُمِرُّ عَلى الباغي وَيَغلُظُ جانِبيوَذو القَصدِ أَحلولي لَهُ وَأَلينُ
  11. ١١وَإِنّي لَأَعتامُ الرِجالَ بِخُلَّتيأُلي الرَأيِ في الأَحداثِ حينَ تَحينُ