رد الخليط الجمال فانقضبا
قيس بن الخطيممخضرمالمنسرحفراقالباء
- ١رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَباوَقَطَّعوا مِن وِصالِكِ السَبَبا
- ٢قادَتهُمُ لِلفِراقِ شاطِنَةٌفَشَطَّ وَليُ الحَبيبِ فَاِغتَرَبا
- ٣لَم أَدرِ قَبلَ النَوى بِبَينِهِمُحَتّى اِستَطارَت عَصاهُمُ شُعَبا
- ٤هِندٌ تَجَنّى الذُنوبَ عاتِبَةًيا حَبَّ بِالعاتِبِ الَّذي عَتَبا
- ٥أَقسَمتُ لَولا الَّذي زَعَمتُ وَماخَبَّرتُ قَوماً عَن مَجدِهِم كَذِبا
- ٦وَقَد أَضَعتِ الَّذي حَفِظتُ مِنَ الوِدُّ لَقَدَّمتُ مِدحَةً عَجَبا
- ٧أَفنَيتُ دَهري وَطولَ دَهرِكِ لانَنفَكُّ نُزجي مَقالَةً لَعِبا
- ٨يَسلُكُ مِنها الصَعودُ مَن طَلَبَ القَصدَ وَتَعوي سِباعُها كَلَبا
- ٩هَلّا إِذِ الخورُ في أَصِرَّتِهاوَالحَفلُ في الدَرِّ تَقطَعُ العَصَبا
- ١٠لاقَيتِ أَمري وَالرَأيُ مُؤتَنِفٌأَتبَعُ رَأساً وَأَترُكُ الذَنَبا
- ١١في غَيرِ ما كُنهِهِ سَفِهتِ وَماأَحدَثتِ حالاً فَتُحدِثي الخُطَبا
- ١٢الحَمدُ لِلَّهِ ذي البَنِيَّةِ إِذأَمسَت دُحَيٌّ قَد أُثخِنَت غَلَبا
- ١٣يَركَبُ حَزنَ الطَريقِ أَوَّلُهُميَدعو بَني عَمِّهِ وَقَد كُرِبا
- ١٤غودِرَ عِندَ المَكَرِّ سَيِّدُهُمفيهِ سِنانٌ تَخالُهُ لَهَبا
- ١٥وَاِبنا حَرامٍ وَثابِتٌ كُشِفَتخَيلاهُما عَنهُما وَقَد عَطِبا
- ١٦زُرناهُمُ بِالخَميسِ ضاحِيَةًنُزجي إِلى المَوتِ جَحفَلاً لَجِبا
- ١٧جاءَت بَنو الأَوسِ عارِضاً بَرِداًتَحلِبُهُ الريحُ مُقبِلاً حَلَبا
- ١٨أَرعَنَ مِثلَ الأَتِيِّ أَعقَبَهُصَوبُ مُلِثٍّ يُسَيَّلُ الحَدَبا
- ١٩إِنَّ بَني الأَوسِ حينَ تَستَعِرُ الحَربُ لَكَالنارِ تَأكُلُ الحَطَبا
- ٢٠إِنَّ بَني الأَوسِ مَعشَرٌ صَدَقوا الضَربَ وَسَنّوا الإِساءَ وَالنَدَبا
- ٢١فَصَمَدوا رَأسَ كَبشِ إِخوَتِهِمحَتّى تَوَلَّوا وَاِستَنفَروا هَرَبا
- ٢٢بِكُلِّ لَينٍ ماضٍ ضَريبَتُهُعَضبٍ إِذا ما هَزَزتَهُ رَسَبا
- ٢٣قالَت بَنو الأَوسِ مِن عَفافِهِمُمُرّوا وَلا تَأخُذوا لَهُم سَلَبا
- ٢٤تَسوقُ أُخراهُم أَوائِلَهُمكَما يَسوقُ المُعارِضُ الجَلَبا
- ٢٥لَمّا دَعاهُم لِلمَوتِ سَيِّدُهُمزابَت إِلَيهِم جُموعُهُم عُصَبا