قصائد

رد الخليط الجمال فانقضبا

قيس بن الخطيممخضرمالمنسرحفراقالباء

  1. ١رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَباوَقَطَّعوا مِن وِصالِكِ السَبَبا
  2. ٢قادَتهُمُ لِلفِراقِ شاطِنَةٌفَشَطَّ وَليُ الحَبيبِ فَاِغتَرَبا
  3. ٣لَم أَدرِ قَبلَ النَوى بِبَينِهِمُحَتّى اِستَطارَت عَصاهُمُ شُعَبا
  4. ٤هِندٌ تَجَنّى الذُنوبَ عاتِبَةًيا حَبَّ بِالعاتِبِ الَّذي عَتَبا
  5. ٥أَقسَمتُ لَولا الَّذي زَعَمتُ وَماخَبَّرتُ قَوماً عَن مَجدِهِم كَذِبا
  6. ٦وَقَد أَضَعتِ الَّذي حَفِظتُ مِنَ الوِدُّ لَقَدَّمتُ مِدحَةً عَجَبا
  7. ٧أَفنَيتُ دَهري وَطولَ دَهرِكِ لانَنفَكُّ نُزجي مَقالَةً لَعِبا
  8. ٨يَسلُكُ مِنها الصَعودُ مَن طَلَبَ القَصدَ وَتَعوي سِباعُها كَلَبا
  9. ٩هَلّا إِذِ الخورُ في أَصِرَّتِهاوَالحَفلُ في الدَرِّ تَقطَعُ العَصَبا
  10. ١٠لاقَيتِ أَمري وَالرَأيُ مُؤتَنِفٌأَتبَعُ رَأساً وَأَترُكُ الذَنَبا
  11. ١١في غَيرِ ما كُنهِهِ سَفِهتِ وَماأَحدَثتِ حالاً فَتُحدِثي الخُطَبا
  12. ١٢الحَمدُ لِلَّهِ ذي البَنِيَّةِ إِذأَمسَت دُحَيٌّ قَد أُثخِنَت غَلَبا
  13. ١٣يَركَبُ حَزنَ الطَريقِ أَوَّلُهُميَدعو بَني عَمِّهِ وَقَد كُرِبا
  14. ١٤غودِرَ عِندَ المَكَرِّ سَيِّدُهُمفيهِ سِنانٌ تَخالُهُ لَهَبا
  15. ١٥وَاِبنا حَرامٍ وَثابِتٌ كُشِفَتخَيلاهُما عَنهُما وَقَد عَطِبا
  16. ١٦زُرناهُمُ بِالخَميسِ ضاحِيَةًنُزجي إِلى المَوتِ جَحفَلاً لَجِبا
  17. ١٧جاءَت بَنو الأَوسِ عارِضاً بَرِداًتَحلِبُهُ الريحُ مُقبِلاً حَلَبا
  18. ١٨أَرعَنَ مِثلَ الأَتِيِّ أَعقَبَهُصَوبُ مُلِثٍّ يُسَيَّلُ الحَدَبا
  19. ١٩إِنَّ بَني الأَوسِ حينَ تَستَعِرُ الحَربُ لَكَالنارِ تَأكُلُ الحَطَبا
  20. ٢٠إِنَّ بَني الأَوسِ مَعشَرٌ صَدَقوا الضَربَ وَسَنّوا الإِساءَ وَالنَدَبا
  21. ٢١فَصَمَدوا رَأسَ كَبشِ إِخوَتِهِمحَتّى تَوَلَّوا وَاِستَنفَروا هَرَبا
  22. ٢٢بِكُلِّ لَينٍ ماضٍ ضَريبَتُهُعَضبٍ إِذا ما هَزَزتَهُ رَسَبا
  23. ٢٣قالَت بَنو الأَوسِ مِن عَفافِهِمُمُرّوا وَلا تَأخُذوا لَهُم سَلَبا
  24. ٢٤تَسوقُ أُخراهُم أَوائِلَهُمكَما يَسوقُ المُعارِضُ الجَلَبا
  25. ٢٥لَمّا دَعاهُم لِلمَوتِ سَيِّدُهُمزابَت إِلَيهِم جُموعُهُم عُصَبا