قصائد

لقد علمت فتيان عمرو بأنني

نافع بن الأسودمخضرمالطويلرثاءاللام

  1. ١لَقَد عَلَمَت فِتيانُ عَمرٍو بِأَنَّنيأَحوطُ ذماري في الشَهورِ الأَطاوِلِ
  2. ٢وَإِن فاتَ أَمرٌ قَدَّموني فَرُمتُهُذِيادَ العَوادي عِندَ إِحدى الزَلازِلِ
  3. ٣وَإِنّي أَرُدُّ الكَيشَ عَن سُنَنِ الهَوىوَيَرجِعُ رُمحي بَعد رَيّانُ ناهِلِ
  4. ٤فَمَن يَكُ خَوّارَ اليَدَينِ فَإِنَّنيإِذا كَشَّرَت عَن نابِها غَيرَ خامِلِ
  5. ٥وَيَومَ نَهاوَندٍ شَدَوتُ فَلَم أَحمِوَقَد أَحسَنَت فيهِم جَميعُ القَبائِلِ
  6. ٦عَشِيَّةَ وَلّى الفَيرُزانَ مُوائِلاًإِلى جَبلِ آبٍ حَذرَ القَواجِلِ
  7. ٧فَأَدرَكَهُ مِنّا أَخو الهَيجِ وَالنَدىفَقَنطَرَهُ عِندَ اِزدِحامِ الحَوامِلِ
  8. ٨وَأَشلاؤُهُم في وَأيِ خُردٍ مُقيمَةٍنُفوسُهُمُ غَبسُ الذِئابِ العَواسِلِ
  9. ٩وَنَحنُ وَلينا كُلَّ يَومٍ لَفارِسٍنِطاحاً وَكَدحاً بِالقُرونِ الكَوامِلِ