وقال القضاة من معد وغيرها
نافع بن الأسودمخضرمالطويلمدحالميم
- ١وَقالَ القُضاةُ مِن مَعَدٍّ وَغَيرِهاتَميمُكَ أَكفاءَ المُلوكِ الأَعاظِمِ
- ٢هُم أَهلُ عِزٍّ ثابِتٍ وَأَرومَةٍوَهُم مِن مَعَدٍّ في الذُرى والغَلاصِمِ
- ٣وَهُم يَضمَنونَ المالَ لِلجارِ ما ثَوىوَهُم يُطعِمونَ الدَهرَ ضَربَةَ لازِمِ
- ٤شَريفُ الذُرى مِن كُلِّ كَوماءَ بازِلٍمُقيمٌ لِمَن يَعفوهُم غَيرَ حازِمِ
- ٥وَكَيفَ تُناهيهِ الأَعاجِمُ بَعدَماعَلوا لِجُسَيمِ المَجدِ أَسل المَواسِمِ
- ٦وَبَذلُ النَدى لِلسائِلينَ إِذا اِختَفواوَحُبَّ المَتالي في السِنينِ اللَوازِمِ
- ٧وَمَدَّهُم الأَيدي إِلى الباعِ وَالعُلىإِذا كَرُمَت حيناً أَكُفُّ الأَلائِمِ
- ٨وَإِذ مالَهُم في النائِباتِ تلادَهُملِفَكِّ العُناةِ أَو لِكَشفِ المَغارِمِ
- ٩وَقودُهُم الخَيلَ العِتاق إِلى العِداضَوامِرَ تُردي في فِجاجِ المَخارِمِ
- ١٠مُجَنّبَةٍ تَشكو النُسور مِن الوَجايُعانِدنَ أَعناقَ المَطِيَّ الرَواسِمِ
- ١١لتَنقُضَ وَتَراً أَو لَتحوِيَ مَغنَماًكَذَلِكَ قُدماً هُم حُماَةُ المَغانِمِ
- ١٢وَكائِن أَصابوا مِن غَنيمَةِ قاهِرٍحَرائِقَ مِن نَخلٍ بقَرّانَ ناعِمِ
- ١٣وَكانَ لِهَذا الحَيِّ مِنهُم غَنيمَةٍكَما أَحرَزوا المَرباعَ عِندَ المَقاسِمِ
- ١٤كَذَلِكَ كانَ اللَهُ شَرَّفَ قَومنابِها في الزَمانِ الأَوَّلِ المُتقادِمِ
- ١٥وَحينَ أَتى الإِسلامُ كانوا أَئِمَّةًوَقادوا مَعَدّاً كُلَّها بِالخَزائِمِ
- ١٦إِلى عِزَّة كانَت سَناءً وَرِفعَةًلِباقيهِم فيهِم وَخَيرُ مُراغِمِ
- ١٧إِذا الريفُ لَم يَنزِل عَريفٌ بِصحنِهِوَإِذ هُو تكفكفهُ مُلوكُ الأَعاجِمِ
- ١٨فَجاءَت تَميمُ في الكَتائِبِ نُصرَةًيَسيرونَ صَفّاً كَاللُيوث الضَراغِمِ
- ١٩عَلى كُلِّ جَرداءَ السراةِ وَمُلهِببَعيدُ مَدى التَقريبُ عَبلُ القَوائِمِ
- ٢٠عَلَيهِم مِنَ الماذِيِّ زَعفٌ مُضاعَفٌلَهُ حُبُكٌ مِن شَكَّةِ المُتَلازِمِ
- ٢١فَقيلَ لَكُم مَجدُ الحَياةِ فَجاهدواوَأَنتُم حُماةُ الناسِ عِندَ العَظائِمِ
- ٢٢وَهَبّوا لَأَهلِ الشِركِ ثمَّ تَكَبكَبوافَطاروا عَلَيهِم بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
- ٢٣فَما بَرَحوا يَعصونَهم بِسُيوفِهِمعَلى الهامِ مِنهُم وَالأُنوف الرَواغِمِ
- ٢٤لَدُن غدوَة حَتّى تَوَلّوا نسوقهُمرِجال تَميمٍ ذَحلُها غَيرَ نائِمِ
- ٢٥مِنَ الراَكِبينَ الخَيلَ شُعثاً إِلى الوَغىبِصُمِّ القَنا وَالمُرسِفاتِ القَواصِمِ
- ٢٦فَتِلكَ مَساعي الأَكرَمينَ ذَوي النَدىتَميمُكَ لا مَسعاة أَهل الأَلائِمِ