قصائد

نحن صبحنا يوم دجلة أهلها

نافع بن الأسودمخضرمالطويلمدحالميم

  1. ١نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَهاسُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما
  2. ٢نُراوِحُ بِالبيضِ الرِقاقِ رَؤسَهُمإِذا الرَميِ أَضرى بَينَنا فَتَضَرَّما
  3. ٣قَتَلناهُم ما بَينَ دِجلَةَ وَالقُرىإِلى النَهرَوانَ حَيثُ سارَ وَيَمَّما
  4. ٤أَذَقناهُمُ يَومَ المَدائِنِ بَأسَناصُراحاً وَأَسقَينا الأَلائِمَ عَلقَما
  5. ٥سَبَقناهُم لَمّا تَوَلوا إِلى الرَدىكُؤوساً مَلَأنَهُنَّ صاباً وَشَبرَما
  6. ٦أَبَيتُم عَلَينا السِلمَ ثُمَّ رَجِعتُمإِلى السِلمِ لَمّا أَصبَحَ السِلمُ مُحرَما
  7. ٧وَيَومَ يَطيرُ القَلبُ مِن نَقَراتِهِرَبَطنا لَهُ جَأشاً وَهُجنا بِهِ دَما
  8. ٨دَعَونا إِلَيهِ مِن تَميمٍ مَعاشِراًيُجيبونَ داعيهِم وَإِن كانَ مُجرِما
  9. ٩يُجَلّونَ في اليَومِ الشَديدِ قَتامَهُعَنِ الشَمسِ وَالآفاقِ أَغبَرَ مُظلِما
  10. ١٠وَإِنّا لنُثني الخَيلَ حَتّى تَمَلَّناعَلى الثَغرِ يَغشاها الكَمِيّ المُصَمّما
  11. ١١سَمَونا إِلى كِسرى فَولّى مُبادِراًبِمَعشَرِهِ إِذ أَصبَحَ الصَدعُ أَضخَما
  12. ١٢أَلا أَيهَذا السائِلي عَن عَشيرَتيسَتُخبرَ عَنهُم إِن سَأَلتَ لِتَعلَما