نحن صبحنا يوم دجلة أهلها
نافع بن الأسودمخضرمالطويلمدحالميم
- ١نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَهاسُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما
- ٢نُراوِحُ بِالبيضِ الرِقاقِ رَؤسَهُمإِذا الرَميِ أَضرى بَينَنا فَتَضَرَّما
- ٣قَتَلناهُم ما بَينَ دِجلَةَ وَالقُرىإِلى النَهرَوانَ حَيثُ سارَ وَيَمَّما
- ٤أَذَقناهُمُ يَومَ المَدائِنِ بَأسَناصُراحاً وَأَسقَينا الأَلائِمَ عَلقَما
- ٥سَبَقناهُم لَمّا تَوَلوا إِلى الرَدىكُؤوساً مَلَأنَهُنَّ صاباً وَشَبرَما
- ٦أَبَيتُم عَلَينا السِلمَ ثُمَّ رَجِعتُمإِلى السِلمِ لَمّا أَصبَحَ السِلمُ مُحرَما
- ٧وَيَومَ يَطيرُ القَلبُ مِن نَقَراتِهِرَبَطنا لَهُ جَأشاً وَهُجنا بِهِ دَما
- ٨دَعَونا إِلَيهِ مِن تَميمٍ مَعاشِراًيُجيبونَ داعيهِم وَإِن كانَ مُجرِما
- ٩يُجَلّونَ في اليَومِ الشَديدِ قَتامَهُعَنِ الشَمسِ وَالآفاقِ أَغبَرَ مُظلِما
- ١٠وَإِنّا لنُثني الخَيلَ حَتّى تَمَلَّناعَلى الثَغرِ يَغشاها الكَمِيّ المُصَمّما
- ١١سَمَونا إِلى كِسرى فَولّى مُبادِراًبِمَعشَرِهِ إِذ أَصبَحَ الصَدعُ أَضخَما
- ١٢أَلا أَيهَذا السائِلي عَن عَشيرَتيسَتُخبرَ عَنهُم إِن سَأَلتَ لِتَعلَما