تأويني هم فبت أخاطبه
صالح بن عبد القدوسعباسيالطويلرثاءالباء
- ١تَأويني هم فَبِت أُخاطِبُهوَبت أَراعي النجم ثُمَّ أُراقِبُه
- ٢لما رابَني من رَيب دَهر أَضرَنيفَأَنيابُه يبرينَني وَمَخالِبُه
- ٣وَأَسهَرَني طول التَفكر إِنَّنيعَجِبت لِدَهر ما تَقضى عَجائِبُه
- ٤أَرى عاجِزاً يُدعى جَليداً لِغشمهوَلَو كلف التَقوى لِفلت مضارِبه
- ٥وَعفاً يُسمى عاجِزاً لِعَفافِهِوَلَولا التَقى ما أَعجَزَتهُ مَذاهِبُه
- ٦وَأَحمَق مَصنوعاً لَهُ في أُمورِهِيَسودُهُ اِخوانُهُ وَأَقارِبُهُ
- ٧عَلى غَيرِ حزم في الاِمورِ وَلا تقىوَلا نائِل جَزل تعد مَواهِبُه
- ٨وَلَيسَ بِعَجز المَرءِ إِخطاؤُهُ الغِنىوَلا بِاِحتِيالِ اِدرك المالُ كاسِبُه
- ٩وَلكِنَّهُ قَبض الإِله وَبَسطُهفَلا ذا يُجاريه وَلا ذا يُغالِبُه
- ١٠اِذا كَمل الرَحمن لِلمَرءِ عَقلُهُفَقَد كَمَلت أَخلاقُهُ وَمَناقِبُه