قصائد

تأويني هم فبت أخاطبه

صالح بن عبد القدوسعباسيالطويلرثاءالباء

  1. ١تَأويني هم فَبِت أُخاطِبُهوَبت أَراعي النجم ثُمَّ أُراقِبُه
  2. ٢لما رابَني من رَيب دَهر أَضرَنيفَأَنيابُه يبرينَني وَمَخالِبُه
  3. ٣وَأَسهَرَني طول التَفكر إِنَّنيعَجِبت لِدَهر ما تَقضى عَجائِبُه
  4. ٤أَرى عاجِزاً يُدعى جَليداً لِغشمهوَلَو كلف التَقوى لِفلت مضارِبه
  5. ٥وَعفاً يُسمى عاجِزاً لِعَفافِهِوَلَولا التَقى ما أَعجَزَتهُ مَذاهِبُه
  6. ٦وَأَحمَق مَصنوعاً لَهُ في أُمورِهِيَسودُهُ اِخوانُهُ وَأَقارِبُهُ
  7. ٧عَلى غَيرِ حزم في الاِمورِ وَلا تقىوَلا نائِل جَزل تعد مَواهِبُه
  8. ٨وَلَيسَ بِعَجز المَرءِ إِخطاؤُهُ الغِنىوَلا بِاِحتِيالِ اِدرك المالُ كاسِبُه
  9. ٩وَلكِنَّهُ قَبض الإِله وَبَسطُهفَلا ذا يُجاريه وَلا ذا يُغالِبُه
  10. ١٠اِذا كَمل الرَحمن لِلمَرءِ عَقلُهُفَقَد كَمَلت أَخلاقُهُ وَمَناقِبُه